الفتوى (375) :
هذا يشبه وقف المعانقة، والوقف في مثل هذا، ثم إعادة الكلمة من تحذلق بعض القراء، الذي يكون أقرب إلى تحريف كلام الله، والتّلبيس على السامعين! فإن السامع إذا طرق سمعه هذا الوصل والوقف ظنّ أن اللفظ القرآني كذلك، وأنّ كلمة ((الملك)) كررت مرتين، كما جاء لفظ " فيه" في قوله تعالى: ((أحق أن تقوم فيه ج فيه رجال يحبون أن يتطهروا)) ولم يزل أهل القراءة العالمين بكتاب الله ينهون عن مثل هذه الوقوف وينأون عنه، وقد قرأ أحد القرّاء مرَّة في أحد المحافل قوله تعالى: {هو الله الذي لا إله إلا هو} ثمّ أعاد فقال: هو الملك، وكان بالحضرة عدد من القراء، فأجمعوا على زجره في وقته، وتنبيهه على ذلك.
نعم! المعنى صحيح ولكنه غير مراد، فليس كل معنى صحيح يجوز إدراجه في القراءة والتفسير.. والله أعلم.
اللجنة المعنية بالفتوى:
أ.د. عبد العزيز بن علي الحربي
(رئيس المجمع)
أ.د. عبدالرحمن بودرع
(نائب رئيس المجمع)
أ.د. محمد جمال صقر
(عضو المجمع)