mic لمتابعة إذاعة مجمع اللغة العربية اضغط هنا

id card مجمع اللغة العربية بمكة يطلق عضوياته الجديدة
لطلب العضوية:
اضغط هنا

youtube لمتابعة قناة المجمع على اليوتيوب اضغط هنا

 


الانتقال للخلف   منتدى مجمع اللغة العربية على الشبكة العالمية > القسم العام > البحوث و المقالات

إضافة رد
 
أدوات الموضوع انواع عرض الموضوع
رقم المشاركة : ( 1 )
 
للعربية أنتمي
عضو نشيط

للعربية أنتمي غير موجود حالياً

       
رقم العضوية : 2492
تاريخ التسجيل : Mar 2015
مكان الإقامة :
عدد المشاركات : 1,488
عدد النقاط : 10
قوة التقييم :
جهات الاتصال :
افتراضي إشكالية الهوية في استخدام اللغة العامية

كُتب : [ 03-28-2015 - 08:30 AM ]



يسري الغول
أرسلت زميلتي رابطًا إلكترونيًا لي حول كيفية كتابة الشعر باللغة العامية، حيث يتحدث ذلك الشاب عن كتابة الشعر في دقائق قليلة دون الحاجة إلى لغة أو ثقافة كبيرة، فتوقفت عند ذلك الشريط، ورجعت إلى لقاء سابق شاهدته عن اللغة العامية وتأثيرها على مستوى أداء الأطفال وحياتهم في الوطن العربي فكدت أبكي على حال الأمة التي كانت يومًا خير الأمم.

فقد ذكرت تلك السيدة التي عملت في الأمم المتحدة لفترة من الزمن بأن الطفل في أوربا حين يدخل المدرسة ويكون عمره ثلاث سنوات فقط، فإنه يمتلك أكثر من ستة عشر ألف كلمة، في حين أن الطفل العربي وبسبب اللغة العامية لا يحصل سوى على ثلاثة آلاف كلمة.

هنا وجب أن نتوقف ونسأل: الإبداع إلى أين؟ اللغة العربية إلى أين؟ وهل ستصير العامية منهاجًا يوازي اللغة الفصحى وستحصل على أسماء جديدة كالزجل والشعر النبطي وغير ذلك؟ هل سنشهد أدبًا عاميًا من قصص وروايات وغيرها؟ وما الدافع وراء ذلك؟
للأسف، فاللغة العامية بعيدة عن الإبداع والتخيل والتطور والنضج رغم كل ما يروج لها عبر الإعلام اليوم، تقود تلك الحملات جهات مشبوهة تريد لهذه الأمة الانزواء والتفتت والتشرذم.

كانت الأمة يومًا تقود العالم حين كان أبناؤها يتعلمون في الكتاتيب لغة الضاد ولغة القرآن لتصير ألسنتهم تنطق بعشرات الآلاف من الكلمات المتنوعة والجديدة والمميزة، ثم يتمون بعد ذلك ألفية ابن مالك التي أجملت النحو العربي وهم لم يبلغوا السبع سنوات، فيصبح بذلك الطفل مرجعا للغة العربية رغم نعومة أظفاره. بعكس ما يحدث اليوم. فقد صار المنزل والحي والمدينة عامل هدم في ثقافة الطفل، لأن المجتمع يمارس العامية ويتجاهل التحدث باللغة التي سنعبر بها إلى الجنة.

ولو نظرنا جيدًا لاكتشفنا أن اللغة الفصيحة تجمع العالم العربي والإسلامي كله تحت غطائها، في حين أن اللغة العامية متنوعة ومتغيرة وملتبسة على الجميع بمن فيهم أهل البلاد ذاتها، فهناك لهجة عامية محلية (dialect) وهناك لهجة عامية بين الدول (accent)، حتى صار الفرد في المجتمع يقول هذا من مدينة كذا أو مخيم كذا لأنه يتحدث بهذه اللهجة أو تلك.

وقد لا يفهم ابن ذات البلاد ما يقصده رفيقه في العمل. فماذا عن اللهجات بين الدول؟ ولو نظرنا إلى منطقة المغرب العربي التي تفرنست لغتها حتى أضحت غريبة عن عالمنا، لأدركنا كيف صرنا في هذا العالم. فقد نجحوا في سياسة (فرق تسد) ليس بصناعة الأحزاب وحدها، بل بتفتيت البلاد من خلال تطعيم اللغة بالعامية والمصطلحات المتأنجلزة أو المتفرنسة أو المتأطلنة لتصير اللغة العربية هجينا موبوءًا بحاجة لإعادة صياغته.

وعليه، فعلينا جميعًا، أن نعمل على إعادة الروح للغة العربية من خلال ممارسة الفصحى في المنزل والحي لتصير اللغة العامة للشعب والأمة.

http://www.vetogate.com/1553515


رد مع اقتباس
إضافة رد


ضوابط المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على الموضوعات
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

الانتقال السريع

الموضوعات المتشابهه
الموضوع كاتب الموضوع المنتدى الردود آخر مشاركة
إشكالية إحقاق مجتمع اللغة العربية مصطفى شعبان البحوث و المقالات 0 09-30-2019 08:34 AM
إشكالية علم الرموز في اللغة العربية شمس البحوث و المقالات 1 01-19-2019 04:04 PM
إشكالية علم الرموز في اللغة العربية شمس البحوث و المقالات 1 11-10-2018 09:19 PM
إشكالية اللغة العربية والصحافة الرقمية شمس البحوث و المقالات 0 08-03-2018 01:24 AM
إشكالية اللغة أمام تجديد الثقافة شمس البحوث و المقالات 1 04-09-2018 01:37 PM


الساعة الآن 04:31 AM.


Powered by vBulletin® Version 3.8.7
Copyright ©2000 - 2026, vBulletin Solutions, Inc. Trans by