أحسن الله إليكم، ونفع بكم، وبارك فيكم
لماذا نجد أحيانًا في بعض الكتب تنوين الاسم الموصوف بـ (ابن) أو (بنت) مع أن الأصل في مثل هذا عدم التنوين.
ومن هذا ما وجدته في الطبعة السلطانية لصحيح البخاري في (1/ 169) ح (849) وعدد من المواضع الأخرى: عَنْ هِنْدٍَ بِنْتِ الْحَارِثِ.
فجعلوا الوجه الثاني بالتنوين!
مع أنه في الموضع الذي قبله (1/ 167) ح (837): عَنْ هِنْدَِ بِنْتِ الْحَارِثِ.
فجعلوا الوجهين دون تنوين. وكذلك لما جاءت مرفوعة لم يأتوا إلا بوجه الضم دون تنوين كما في (1/ 172) ح (866) وغيرها.
وتتمة للفائدة نفع الله بكم، ما العلة في عدم تنوين الاسم الموصوف بابن، مع أن الوصف لا يمنع التنوين؟