الفتوى (1491) :
بارك الله في السائل الكريم
يمكن توجيه إعراب مثل تلك الكلمات على أنها (نائب عن مفعول مطلق) لكونها صفة للمصدر المحذوف؛ ويجوز أن يتقدم المفعول المطلق على عامله إن كان للنوع أو العدد، أما إن كان للتأكيد فيمتنع تقديمه إلا إذا كان مما له حق الصدارة في الكلام نحو أسماء الاستفهام والشرط.
واعلم- بارك الله فيك- أن في صياغة الجملتين ركاكة بادية لا تخفى على متذوق أساليب العرب وبيانهم.
اللجنة المعنية بالفتوى:
المجيب:
أ.د. محروس بُريّك
أستاذ النحو والصرف والعروض المشارك بكليتي
دار العلوم جامعة القاهرة، والآداب جامعة قطر
راجعه:
د. وليد محمد عبد الباقي
أستاذ مساعد بكلية اللغة العربية
والدراسات الاجتماعية بجامعة القصيم
رئيس اللجنة:
أ.د. عبد العزيز بن علي الحربي
(رئيس المجمع)