السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
الأستاذ القدير مصطفى أرجو عرض هذين السؤالين على الأساتذة.
السؤال الأول:
يتردد في كتب النحاة أن ابن الأنباري منع مجيء الجملة الخبرية إنشائية.
والسؤال الذي يتبادل إلى ذهني: هل من المعقول أن ابن الأنباري غفل عن قوله تعالى: (الْحَاقَّةُ - مَا الْحَاقَّةُ) وكذلك في قوله: (وَمَا أَدْرَاكَ مَا الْقَارِعَةُ) أليس هذا دليلًا واضحًا على وقوع الجملة الإنشائية خبرًا، فـ(ما الحاقة) و(ما القارعة) جملتان استفهاميتان في محل رفع خبر للمبتدأ، فهل لابن الأنباري توجيه آخر؟
ــــ ـــ ـــــ ــــ
والسؤال الثاني:
يقول ابن مالك في الألفية:
وشَرْطُ جزمٍ بعد نَهي أنْ تَضَعْ ... إنْ قبلَ لا دونَ تخالُفٍ يَقَعْ
أي شرط الجزم بعد النهي إذا أسقطت الفاء أن تضع إن الشّرطيّة قبل (لا) مع استقامة المعنى، كقولك «لا تدن من الأسد تسلم» بخلاف «لا تدن منه يأكلك» فلا يجزم خلافًا للكسائي.
هذا كلامه في الألفية فواضح أنه لا يوافق الكسائي.
لكنه في شرح التسهيل يقول: ((وقد جاء من السماع ما يصلح أن يحتج به الكسائي كقول بعض الصحابة....)) فوافق الكسائي.
سؤالي: هل له رأيان في المسألة؟ أو ماذا؟
وبارك الله في جهودكم.