صدرَ عن مجمعِ اللُّغةِ العربيَّةِ على الشبكةِ العالميَّةِ الذي اتّخذَ من مكَّة المكرمةِ مقرًّا لهُ، واختيرَ له كَوكبةٌ من المختصينَ والعلماءِ المشاركين من بلادنا ومن سائر بلاد العالم ..
وهو قرارٌ حيٌّ ناطقٌ يعالجُ قضيةً من قضايا المرأةِ اللفظيةِ ويمنحُها حقًّا من حقوقها اللُّغويَّةِ والحَياتيَّةِ .. والقرارُ صادرٌ عن سؤالٍ واردٍ إلى المجْمعِ قرّرَه المجمعيُّون وأقرّوهُ عن بحثٍ وذوقٍ ونظرٍ، وإليكمْ نَصَّ القرار.
الاسمُ المنسوبُ مع العلم المؤنَّثِ
يرى المجمع أنّ قولهم:
فاطمة بنت زيد العربي.
أو: فاطمة بنت زيد العربية.
أو: فاطمة العربية.
أو : فاطمة العربي.
أساليب صحيحة جائزة، وأن الاسم المنسوب حين يذكر يراد به الأب، سواء ذُكِر اسمه أم لم يُذْكر، وأن الأولى حين لا يُذْكَر هو التأنيث.
وأما إذا كان الاسم مشترَكًا بين الذكر والأنثى، نحو:
إحسان، وشمس، ونور، ولا قرينة - ثَمَّ - لفظية ولا حسيّة ولا ذهنية فالتأنيث واجب، فيقال: إحسان العربية، وشمس المكيّة، ونور المدنية.
ويدعو المجمع إلى عدم إسقاط (ابنة، وبنت، وكذلك ابن) عند ذكر الأسماء المقرونة بالآباء.
وصلى الله وسلم وبارك على عبده ورسوله محمد وعلى آله وصحبه.