mic لمتابعة إذاعة مجمع اللغة العربية اضغط هنا

id card مجمع اللغة العربية بمكة يطلق عضوياته الجديدة
لطلب العضوية:
اضغط هنا

youtube لمتابعة قناة المجمع على اليوتيوب اضغط هنا

 


الانتقال للخلف   منتدى مجمع اللغة العربية على الشبكة العالمية > القسم العام > البحوث و المقالات

إضافة رد
 
أدوات الموضوع انواع عرض الموضوع
رقم المشاركة : ( 1 )
 
مصطفى شعبان
عضو نشيط

مصطفى شعبان غير موجود حالياً

       
رقم العضوية : 3451
تاريخ التسجيل : Feb 2016
مكان الإقامة : الصين
عدد المشاركات : 12,782
عدد النقاط : 10
قوة التقييم :
جهات الاتصال : إرسال رسالة عبر Skype إلى مصطفى شعبان
افتراضي هل تتفاضل القراءات القرآنية المتواترة؟

كُتب : [ 04-05-2018 - 10:33 AM ]


هل تتفاضل القراءات القرآنية المتواترة؟
د. إسلام بن نصر الأزهري





إذا توافَرَت في قراءةٍ أركانُ القراءة الثلاثةُ، حُكِمَ بصحَّتها ونِسْبَتِها إلى النبيِّ صلى الله عليه وسلم، ولا مجال حينئذٍ للترجيح أو التفاضل بين تلك القراءات المتواترة، من حيث الصحة أو الفصاحة أو السُّنِّيَّة؛ فالكلُّ صحيح، وفي الذِّروة من البلاغة والفصاحة، وكلُّها قراءة النبيِّ صلى الله عليه وسلم.

• فأما الترجيح، فممتنع عند المحقِّقين من أهل العلم:
قال أبو منصور الماتريدي - في أثناء حديثه عن قوله تعالى: ﴿ قَالُوا سِحْرَانِ تَظَاهَرَا وَقَالُوا إِنَّا بِكُلٍّ كَافِرُونَ ﴾ [القصص: 48] -: "لا نُحِبُّ أن نختار إحدى القراءتين على الأخرى؛ لأنَّه إنما هو خبرٌ أَخْبَرَ عنهم أنهم قالوا ذلك: فمرَّة قالوا: (ساحران)، ومرَّةً قالوا: (سِحْرَانِ)، فأخبر على ما قالوا، وكذلك قوله: (سيقولون الله) بالألف وبغير الألف، لا يُختار أحدهما على الآخَر؛ لأنه خَبَرٌ أخبَرَ عنهم على ما كان منهم؛ فهو على ما أَخْبَر، والله أعلم".

وقال أبو حيَّان النحْويُّ - عند تفسير قوله تعالى: ﴿ وَلَكِنْ كُونُوا رَبَّانِيِّينَ بِمَا كُنْتُمْ تُعَلِّمُونَ الْكِتَابَ وَبِمَا كُنْتُمْ تَدْرُسُونَ ﴾ [آل عمران: 79] -: "وتَعْلَمُونَ: متعدٍّ لواحد على قراءةِ الحِرْمِيَّيْنِ وأبي عمرو؛ إذ قرؤوا بالتَّخفيف مضارع (عَلِمَ)، فأمَّا قراءة باقي السبعة - بضمِّ التَّاء، وفتح العين، وتشديد اللام المكسورة - فيتعدَّى إلى اثنين؛ إذ هي منقولة بالتضعيف من المتعدِّية إلى واحد، وأول المفعولين محذوف تقديره: (تُعَلِّمُوَن النَّاسَ الكتابَ)، وتَكلَّموا في ترجيح إحدى القراءتين على الأخرى، وقد تقدَّم أني لا أرى شيئًا من هذه التراجيح؛ لأنَّها كلَّها منقولةٌ متواترةٌ قرآنًا، فلا ترجيح في إحدى القراءتين على الأخرى".

وقال ابن عادل الدمشقي: "تقدَّمَ عن ثَعْلبٍ وغيرِه من العلماء أنَّ ترجيح إحدى القراءاتِ المتواترة على الأخرى بحيث تُضعَّفُ الأخرى لا يجوز"، وأقوال أربابِ التَّحقيقِ في هذا الصَّدَدِ متكاثرةٌ.

وقال جلال الدين السيوطي، معلِّقًا على قول البيضاوي - في تفسير قوله تعالى: ﴿ مَالِكِ يَوْمِ الدِّينِ ﴾ [الفاتحة: 4] -: (وقرأ الباقون: مَلِك، وهو المختار)؛ قال: "عبارة غير حسنة؛ لأنَّ كلتا القراءتين متواترة، فلا يحسن أن يقال في إحداهما: إنها المختارة؛ لما يشعر به من أنَّ الأخرى بخلاف ذلك، وقد أنكَرَ جماعةٌ من الأئمَّة على مَن رجَّح قراءةً على قراءة.

قال السمين: ما ذكر في ترجيح "مَالِكِ" على "مَلِكِ"، وبالعكس غيرُ مرضيٍّ؛ لأنَّ كلتا القراءتين متواترة.
وقد روى أبو عمر الزاهد عن ثعلب أنه قال: "إذا اختلف الإعراب في القرآن عن السبعة، لم أفضِّل إعرابًا على إعراب في القرآن، فإذا خرجتُ إلى كلام الناس، فضَّلتُ الأقوى".

وعليه؛ فما ذهب إليه بعض النحاة أو المفسِّرين من ترجيحِ بعضِ القراءاتِ على بعض - لا ينهض به دليل؛ إذ الخلاف في حروف القراءات هو من جنس الخلاف الواجب، وأحبُّ دائمًا إطلاقَ التعدُّديَّة عليه، لا الاختلاف، وقد تناولتُ تلك القضية بشيء من التفصيل في رسالتي: "القراءات القرآنيَّة ... شبهات وردود".

وأمَّا التفاضل: فممتنع أيضًا عند المحقِّقين:
قال أبو حيان - عند قوله: ﴿ وَانْظُرْ إِلَى الْعِظَامِ كَيْفَ نُنْشِزُهَا ﴾ [البقرة: 259] -: "والقراءة بالراء متواترةٌ، فلا تكون قراءةُ الزَّايِ أَوْلَى".
ونصَّ رحمه الله في غير موضع من كتابه "البحر المحيط" أنه لا أولويَّة لقراءةٍ على أخرى؛ إذا ثبت تواترُهما.

على أن بعض أهل العلم قد يفاضل بين القراءات من حيث الأبلغ والأفصح، إلا أني أميل إلى أنه لا مفاضلة من هذه الناحية أيضًا؛ لأنَّ كلَّ قراءةٍ مقصودةٌ لمعنى، سواء ظَهَرَ هذا المعنى، أم لا زال مختبئًا خلف تلك اللفظة التي جاءت بها القراءة، وهذه الألفاظ والتراكيب التي وُضعت للتعبير عن هذا المعنى في تلك القراءة أبلغ من غيرها الموضوعةِ للتعبير عن معنى آخَر في القراءة الأخرى؛ فمعنى كلِّ قراءةٍ مختبئٌ خلف ألفاظِها؛ فلا تفاضُل حينئذٍ.

وقد سبق بيان أنَّ القرآن نزل بالأفصح من لهجات العرب، ولم يقتصر نزوله على الأفصح في لهجة معيَّنة، وعليه؛ فكلُّ لفظةٍ من الألفاظ المختلَف فيها أبلغ عند مَن يتكلَّم بها دون غيرها، وتكون الألفاظ كلُّها في الذروة من الفصاحة والبلاغة.

وقد يقع التفاضلُ، لكن من حيثيَّاتٍ معيَّنة:
كاختيار قراءةٍ معيَّنة لأهل بلد معيَّنين، تناسب تلك القراءةُ لهجتَهم، وكالتفاضُل بين الآيات من جهةِ موضوعِها؛ فالآيات التي تحدِّثنا عن الله؛ كسورة "الإخلاص" أفضلُ من التي تحدِّثنا عن غيره كسورة "المسد"، والتي تحدِّثنا عن الأبرار أفضل مِن التي تحدِّثنا عن الفجَّار ... وهكذا.

• أمَّا ما نُقِل عن الإمام مالك رحمه الله من قوله: "قراءة نافع سُنَّة، أو قراءة أهلِ المدينة سُنَّة"، فلا يعني بذلك أنَّها سُنَّة دون غيرها؛ بل المراد: أنها سُنَّة أهل المدينة وعادتهم التي يقرؤون بها، لا سيما وقد كان مالك يأخذ بعمل أهل المدينة، ونافع مدنيٌّ كما هو معلوم.
والله أعلم.

المصدر

رد مع اقتباس
 
 رقم المشاركة : ( 2 )
عبدالله بنعلي
عضو نشيط
رقم العضوية : 1630
تاريخ التسجيل : Apr 2014
مكان الإقامة :
عدد المشاركات : 6,053
عدد النقاط : 10
جهات الاتصال :

عبدالله بنعلي غير موجود حالياً

   

افتراضي

كُتب : [ 04-05-2018 - 03:26 PM ]


أبو منصور الماتريدي
ولِد ماتريد - سمرقند (بلاد ماوراء النهر)
توفي 333هـ
الدين الإسلام
المذهب حنفي
اشتهر الماتريدي بهذا الاسم نسبة إلى قرية ماتريد التابعة لسمرقند ببلاد ماوراء النهر

هو أبو منصور محمد بن محمد بن محمود الماتريدي السمرقندي، والماتريدي نسبة إلى ماتريد، وهي محلة بسمرقند فيما وراء النهر.

وكان الإمام الماتريدي والإمام أبو الحسن الأشعري الإمامين الجليلين الذين حررا عقيدة أهل السنة والجماعة بالأدلة النقلية والعقلية، وقد لقب الماتريدي بـ"إمام الهدى" و"إمام المتكلمين" وغيره من الألقاب وهي ألقاب تظهر مكانته في نفوس مسلمي عصره ومؤرخيه. ورغم ذيوع اسمه واشتهاره واشتهار فرقة الماتريدية المنسوبة إليه فقد كان المؤرخون الذين كتبوا عنه قلة.

ولم تذكر المراجع سنة ميلاده بالتحديد ولكن يمكن القول إنه ولد في عهد المتوكل الخليفة العباسي، وإنه يتقدم على الإمام الحسن الأشعري ببضع وعشرين سنة.

ولد في بيت من البيوت التي شغفت بالعلوم الدينية، فنشأ وتعلم علوم الدين منذ صغره، ولم يتقاعس لحظة في الدعوة إلى مذهب أهل السنة والدفاع عنه والتمسك به، ولم يفتر عزمه عن الاشتغال بعلم الكلام والتأليف فيه ونصب الأدلة والحجج والبراهين.

مشايخه:

إن المراجع لم تذكر إلا القليل من مشايخه الذين تلقى علومه عنهم إلا أنهم جميعًا يصل سندهم في العلم إلى الإمام الجليل أبي حنيفة النعمان، وقد ذكر صاحب "الجواهر المضيئة" أن الماتريدي تخرج بأبي نصر أحمد بن العباسي بن الحسين العياضي، وتفقه على أبي بكر أحمد الجوزجاني ونصير بن يحيى البلخي، ومحمد بن مقاتل الرازي.

أما أبو نصر العياضي وأبو بكر الجوزجاني فقد تفقها على الإمام أبي سليمان موسى بن سليمان الجوزجاني، وهذا الأخير تفقه على صاحبي أبي حنيفة: أبي يوسف القاضي ومحمد بن الحسن الشيباني الذين تفقها على أبي حنيفة. وأما نصير البلخي ومحمد بن مقاتل الرازي فقد تفقّها على الإمامين أبي مطيع الحكم بن عبد الله البلخي، وأبي مقاتل حفص بن سلم السمرقندي الذين تفقها على الإمام أبي حنيفة كذلك.

وأما علومه فقد دارت حول تأويل القرءان الكريم وأصول الفقه وعلم الكلام وما يتعلق به، وقد درس العلوم العقلية، كما درس العلوم النقلية درسًا متقنًا عميقًا، ووقف على دقائقها حتى صار إمامًا مبرزًا في الفقه والتأويل وعلم الكلام.

وبعد أن نال القسط الوفير من الثقافة والعلم انصرف إلى التدريس والتثقيف، فصنّف وألّف وكرّس حياته لحماية الإسلام ونصرة عقيدة أهل السنة والجماعة حتى وصفه العلماء بأنه كان إمامًا جليلاً، مناضلاً عن الدين، موطدًا لعقائد أهل السنة، قطع المعتزلة وذوي البدع في مناظراتهم، وخصمهم في محاوراتهم إلى أن أسكتهم.

مؤلفاته:

كان للإمام أبي منصور الماتريدي العديد من المؤلفات، منها ما كان في علم الكلام والعقيدة، ومنها ما كان في أصول الفقه، ومنها ما كان في تأويل القرءان.

أما في علم الكلام فله عدة مصنفات منها كتاب "التوحيد"، وكتاب "المقالات"، وكتاب "الرد على القرامطة"، و"بيان وهم المعتزلة"، و"رد الأصول الخمسة لأبي محمد الباهلي" و"أوائل الأدلة للكعبي" و"رد كتاب وعيد الفساق للكعبي" و"رد تهذيب الجدل للكعبي" وغيرها.

وأما في علم أصول الفقه فقد ذكرت كتب الطبقات وكتاب "كشف الظنون" كتابين في أصول الفقه هما: "الجدل"، وكتاب "مأخذ الشرائع في أصول الفقه" وجاء في "بدائع الصنائع" في أثناء استنباط أوقات الصلوات الخمس من قوله تعالى: {فسبحان الله حين تمسون وحين تصبحون وله الحمد في السموات والأرض وعشيًا وحين تُظهرون} [سورة الروم/ءاية 17-18] قال الشيخ أبو منصور الماتريدي السمرقندي إنهم فهموا من هذه الآية فرضية الصلوات الخمس، ولو كانت أفهامهم مثل أفهام أهل زماننا لما فهموا منها سوى التسبيح المذكور.

وأما مؤلفات الإمام الماتريدي في تأويل القرءان فمنها كتاب "تأويلات أهل السنة"، وقد ذكره بهذا العنوان صاحب "كشف الظنون"، لكن نسخة "كوبريلّي" عنونت بـ"تأويلات الماتريدي في التفسير"، وأما أصحاب الطبقات فقد ذكروه باسم "تأويلات القرءان" وهذا الاسم تحمله النسخ الأخرى الموجودة في تركيا والهند وألمانيا والمدينة المنورة ودمشق والمتحف البريطاني وطشقند. ولعل الكتاب كان يحمل الاسمين في مبتدإ الأمر فاختصره المؤرخون وأصحاب الطبقات على ذلك.

وقد وصف الإمام عبد القادر القرشي المتوفى سنة سبعمائة وخمس وسبعين للهجرة هذا الكتاب بقوله: "هو كتاب لا يوازيه فيه كتاب بل لا يدانيه شيء من تصانيف من سبقه في ذلك الفن".

وجاء في نسخة مكتبة "خدابخش" في الصحيفة الأولى إسناد كتاب "تأويلات القرءان" إلى الماتريدي، وجاء فيما يليه مقدمة من مؤلف هذا الكتاب وعن تعريف التفسير والتأويل، وجاء في مقدمة الكتاب أيضًا ما نصه: "قال الشيخ الإمام الزاهد علم الدين شمس العصر، رئيس أهل السنة والجماعة أبو بكر محمد بن أحمد السمرقندي تعالى: إن كتاب التأويلات المنسوب إلى الشيخ الإمام أبي منصور الماتريدي كتابٌ جليل القدر، عظيم الفائدة في بيان مذهب أهل السنة والجماعة في أصول التوحيد، ومذهب أبي حنيفة وأصحابه رحمهم الله في أصول الفقه وفروعه على موافقة القرءان" ا.هـ.

وذكر صاحب "كشف الظنون" كتاب "تأويلات القرءان" تحت عنوان "تأويلات الماتريدية في بيان أصول أهل السنة وأصول التوحيد"، وصرح بأنه ثمانية مجلدات وأن الشيخ علاء الدين محمد بن أحمد هو الذي جمعه.

وجاء في "تأويلات القرءان" في تفسير قوله تعالى: {قال ربّ أرني أنظر إليك قال لن تراني} [سورة الأعراف/ءاية:143] قوله: "والقول بها [يعني رؤية الرب] لازم عندنا في الآخرة، وحق من غير إدراك ولا تفسير" ا.هـ. أي من غير تشبيه ولا كيفية.

ومن تصانيف الإمام أبي منصور الماتريدي كتاب "شرح الفقه الأكبر" وهو كتاب يُعرف محتواه من عنوانه، فقد تناول كتاب "الفقه الأكبر" لأبي حنيفة بالشرح والإيضاح والتفسير.

وفاته:

ذكر صاحب كتاب "كشف الظنون" أن الإمام الماتريدي توفي سنة ثلاثمائة واثنين وثلاثين للهجرة، غير أنه عاد بعد ذلك في مواطن أخرى فاتفق مع جمهرة المؤرخين على أن وفاته كانت سنة ثلاثمائة وثلاث وثلاثين للهجرة. وذكر عبد الله القرشي في "الفوائد البهية" بأنه توفي سنة ثلاثمائة وثلاث وثلاثين للهجرة، وأن قبره بسمرقند.

المصادر
خير الدين الزركلي, "الأعلام: قاموس تراجم لأشهر الرجال والنساء من العرب والمستعربين والمستشرقين", بيروت: دار العلم للملايين.
ــــــــــــــــــــــــ
أبو منصور محمد بن محمد بن محمود، الماتريدي السمرقندي الأنصاري الحنفي المتكلم.
أما الماتريدي: فنسبة الى ماتريد ويقال ماتريت، وهي محلة بسمرقند افاده ابن السمعاني562ه في الانساب؛ ولذا قد تجد عند البعض نسبته الى سمرقند، وهي من مدن اوزبكستان في عصرنا.
أما الأنصاري فزاده البياضي1097ه، وذهب الامام الزبيدي1205ه الى ان هذه الزيادة في نسبه ان صحت فلا ريب فيها؛ فانه ناصر السنة وقامع البدعة كما ان كنيته تدل على ذلك ايضا، قلت: وماذكره محتمل وان كان فيه نظر لان اللقب غير النسب، وقيل: نسبة الى الصحابي ابي ايوب الانصاري 54 ه وهو على ما فيه من تشريف لايكتفى في مثله بمجرد التعريف.
اما الحنفي: فقد عده الكفوي1094ه من الكتيبة الرابعة في اعلام الاخيار من فقهاء المذهب.
اما المتكلم: فشهرته بذلك واليه تنسب العقيدة الماتريدية، بل هوامام المتكلمين ومصحح عقايد المسلمين ومهدي هذه الامة في وقته اللكنوي1304ه، وامام الهدى وقدوة اهل السنة والاهتدا.القرشي775ه
وتفقه على: احمد الجوزجاني، عن ابي سليمان الجوزجاني211 عن محمد بن الحسن الشيباني 189ه. وتخرج: بابي نصر العياضي268ه.
واخذ الفقه الاكبر عنهما، عن ابي سليمان الجوزجاني، عن الامامين محمد وابي يوسف.
وروى عن الامامين نصير بن يحيى البلخي268، ومحمد بن مقاتل الرازي، عن ابي مطيع الحكم بن عبد الله، وابي مقاتل حفص بن سلم السمرقندي، عن امام الائمة.
وتفقه عليه: الحكيم القاضي اسحاق بن محمد السمرقندي، والشيخ الامام علي بن سعيد الرستغفني، وابو محمد عبد الكريم بن موسى البزدوي وهو جد الامامين الجليلين فخر الاسلام علي البزدوي وصدر الاسلام ابي اليسير محمد البزدوي.
وصنف التصانيف الجليلة، ورد اقول اصحاب العقائد الباطلة محققا لاصول ابي حنيفة في كتبه بقواطع الادلة ومتقنا التفاريع بلوامع البراهين اليقينية.
وله: كتاب التوحيدن وكتاب المقالات، وكتاب رد اوائل الادلة للكعبي، وكتاب بيان وهم المعتزلة، وكتاب تاويلات القران، وزاد صاحب التاج: تهذيب الجدل للكعبي، ورد كتاب وعيد الفساق للكعبي، ورد الاصول الخمسة لابي محمد الباهلي، ورد كتاب الامامة لبعض الروافض، وكتاب الرد على القرامطة وكتاب ماخذ الشرائع في اصول الفقه، وكتاب الجدل في اصول الفقه.
وتابعه الكفوي واللكنوي على ماذكر وزادا عبارة وله تصانيف شتى، لعل منها رسالة ما لايجوز الوقف عليه في القران.

اما تفسيره:
فتوتيقه: مما لاشك فيه اعتمادا على ما ذكر مترجموه، وما في مخطوطه بالمكتبة الظاهرية في بدء الكتاب: قال الشيخ ابو منصور.
اما عنوانه: فالمشتهر به في الطبعات تاويلات اهل السنة، خلافا لما اتفقت عليه كلمة المترجمين من تسميته تاويلات القران، ولعل المصنف لم يسمه ولا الناسخ كما هو في الاصل، واسفيدت تسميته من مقدمته التي جعلها في الفرق بين التفسير والتاويل وان صنيعه من الباب الثاني فجاء مسماه مطابقا لمعناه اما اصحاب الطبعات فلم يبينوا لنا من اين استقوا التسمية في الاصل ولعلهم تابعوا في ذلك حاجي خليفه
وشرحه: ابو بكر بن محمد بن احمد السمرقندي540ه صاحب تحفة الفقهاء وميزان الاصول في نتائج العقول في الاصول ولايزال في عداد المخطوطات.
اما طبعاته:
فالطبعة الاولى تحقيق الدكتور ابراهيم عوضين والسيد عوضين 1391 اصدار المجلس الاعلى للشؤون الاسلامية مصر الجزء الاول الى حدود الاية 140 من سورة البقرة.
والطبعة الثانية تحقيق الدكتور محمد مستفيض اصدار وزارة الاوقاف والشؤون الاسلامية بالعراق الى حدود سورة البقرة1404
والطبعة الثالتة تحقيق فاطمة بن يوسف الخمي اصدار مؤسسة الرسالة ناشرون ط2003 في خمسة مجلدات بتقديم موجز ومحرر في اربع وعشرين صفحة.
والطبعة الرابعة تحقيق الدكتور مجدي باسلوم ط دار الكتب العلمية في عشرة اجزاء سنة 2005

المصادر:
اعلام الاخيار من فقهاء مذهب النعمان المختار للكفوي990ه اللوح رقم 180
اتحاف السادة المتقين بشرح احياء علوم الدين للمرتضى الزبيدي 1205 ج2 ص5
الفوائد البهية في تراجم الحنفية لابو الحسنات اللكنوي1304 ص195
بلوغ المرام من عبارات الامام للبياضي 1097ص11
الجواهر المضية في طبقات الحنفية لعبد القادر القرشي رقم الترجمة 379 775 ج 2 ص 397
تاج التراجم في طبقات الحنفية لابن قطلوبغا ت 879 ص 249 رقم الترجمة217



التعديل الأخير تم بواسطة عبدالله بنعلي ; 04-05-2018 الساعة 03:30 PM

رد مع اقتباس
إضافة رد


ضوابط المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على الموضوعات
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

الانتقال السريع

الموضوعات المتشابهه
الموضوع كاتب الموضوع المنتدى الردود آخر مشاركة
من جمال كنز القراءات القرآنية مصطفى شعبان البحوث و المقالات 0 08-20-2016 05:49 AM
من جديد الدراسات القرآنية: التوجيه الدلالي في مثلثات القراءات المتواترة مصطفى شعبان مشاركات مفتوحة في علوم (( اللغة العربية )) 0 08-03-2016 07:03 AM
القراءات القرآنية مصطفى شعبان دراسات وبحوث لغوية 1 04-16-2016 06:05 AM


الساعة الآن 05:00 AM.


Powered by vBulletin® Version 3.8.7
Copyright ©2000 - 2026, vBulletin Solutions, Inc. Trans by