41) ج 2 ص 58
في مادة ( العَير , والعِير ) ذكر المؤلف أن من جملة جموع ( العَير ) أعيار , ومن باب زيادة الفائدة , ورد أن ( الأعيار ) نجوم زُهر في مجرى قدمي سُهَيل (36) .
42) ج 2 ص 60
ذكر استاذنا المرحوم أن بين ( الغَبَرة و الغُبْرة ) بوناً في المعنى , واختلافاً في الدلالة في حين أن نص مختار الصحاح الذي أورده ساوى بينهمـا إلا انه أثبت ( لِلْغُبرة ) معنىً جديداً , وهو مستفاد من معناهـا الأصلي , ( فالغُبْرة ) في اللون هو أن يكون الشيء بلون الغِبار , وهذا تحول دلالي بطريق المجاز , أو تطور من مادي إلى مادي فالغِبار مادي و ما شابه لونه ( الغُبْرَة ) مادي أيضاً . ينظر المعجم الوسيط (37) . ومما يذكر في هذا الشأن أن دلالة ( الغُبْرة ) في العربية المعاصرة تنصرف إلى نوع من البياضات التي تطلى بها الجدران .
43) ج 2 ص 60
لم يذكر المؤلف الجليل مادة ( الغَبَش , و الغَبْش ) على أهمية ما يدعو إلى ذكرهما , لما بينهما من بونٍ في الضبط , واختلافٍ في الدلالة ... وعلى النحو الآتي :
1- الغَبْش ( بفتح وسكون ) هو الغش والخداع , وفعله ( غَبَش ) .
2- الغَبَش ( بفتحتين ) هو بقية ظلمة الليل حين يخالطها بياض الفجر وهو من ( غَبِشَ ) .
44) ج 2 ص 60
ذكر المؤلف استاذنا المرحوم الضبط الصحيح في ( غَبُوق ) إلا أنه لم يذكر جمعها , وجمعها مما يخفى ضبطه , ومعناه على أهل العربية في هذا العصر , وجمع ( غَبُوق ) ( غبائق ) (38) .
45) ج 2
لم يذكر المؤلف ( الغُدَارة ) وما تتضمنه من الكلم الذي يُشكل ضبطه على المعاصرين وبنا حاجة على معناه , و ( الغُدارة ) بقيـة الشيء , ومنه ( الغُدْرة ) وجمعهـا : ( غُدَر ) وهي ( الغَدْرة ) , ومما يقرب منهـا ( الغُدَرَة ) زنة ( هُمَزَة ) وهو الكثير الغدر بالناس , وهذا الكلم مما به حاجة إلى إيضاح الضبط , وبيان المعنى (39) .
46) ج 2 ص 61
لم يذكر المؤلف الجليل – بعد أن صوّب ضبط كلمة ( غَدَق ) ما يعنيه الضبط الآخر أي ( غَدِق ) , والذي يترشح من دلالة ( غَدِق ) ( بفتح وكسر ) هو انه صفة مشبهة أو صيغة مبالغة , فيقال : غَدِق العيش : إذا اتّسع فهو ( غَدِقَ ) كما يقال : عُشْبُ غَدِق : إذا كان مبتلاً رياناً (40) .
47) ج 2 ص 62
اعتاد المؤلف أن يذكر في المدخل الكلمة المصوّبـة مباشـرة , إلاّ انه في مادة ( غُراب ) ذكر الكلمة ( مفردة ) والحديث كان عن الجمع , فكان حقاً عليه أن يذكر ( الغِربان ) كما صوّبها لا ( الغُراب ) , ولذلك نبهت و أشرت .
48) ج 2 ص 62
ذكر المؤلف الفاضل ضبط كلمة ( الغَرْب ) وأبان معناها , إلاّ أنه لم يذكر ( الغَرَب ) محركة , ولم يوضح معناهـا مع أنها مما يُشكل ضبطه ومعنـاه , وقد جـاء : الغَرَب : الذهب , والفضة , والقدح , والخمر .... (41) .
49) ج 2 ص 63
أوجز المؤلف ذكر هذه المادة فلم يذكر فيها إلا نص القاموس المحيط , و أغفل ما تحتمله من معانٍ قريبة من هذا المعنى الذي ذكره فيها وهي ( الغِر و الغِرة ) , ومن معاني ( الغِرة ) العجلة , فيقال : جاءنا فلانٌ على غِرّة , كما أغفل ذكر صورة من صور جمع هذه المفردة وهو ( غِرار ) جمع لـ ( غِرة ) , إلاّ أن الشائع المشهور هو استواء المذكر والمؤنث في هذه المفردة , فيقال : رجل غِر , و هي غِر , وقد تأتي بالتاء , أما إذا جاء بفتح العين ( غَرّ ) فمعناه حد السيف , والشق في الأرض , وكل شيء متثنٍ , ولهذا أثبت هذا الموجز لما فيه من إشكال في الضبط والمعنى عند المعاصرين (42) .
50) ج 2 ص 63
في مادة ( الغِرة ) ذكر صورة واحدة من صور جمع هذه المفردة , غير أن الشائع المشهور في متون اللغة من جمع هذه المادة هو ( غِرَر ) , وأما جمعها ( غُرَر ) فاستعماله قليل(43) .
ومما يذكر في هذا الشأن مفردة ( غُرير ) وهو الشاب الذي لا تجربة له , وجمعه ( أغرّة ) و ( أغِرّاء ) .
51) ج 2 ص 64
عرض المؤلف الكريم لمفردة ( غَرُور ) وقال – معتمداً على نص القاموس أنها بزنة ( فَعُول ) للمبالغة , إلا أنه لم يوضِح الفرق في الضبط بيـن ( الغُرُور ) و ( الغَرُور ) , إذ ورد في التنـزيل الحكيم قـوله تعالى : (( وما يعدهم الشيطان إلا غُرُورا )) ] النساء : 120 [ وينظر : فاطر (44) , والأنعام (45) , و آل عمران (46) , والأحزاب (47) .
و وردت لفظـة ( الغَرور ) في قولـه تعالى : (( ولا يغرنـكم بالله الغَرور )) ] لقمان : 33 [ وقد فسِّر ( الغَرُور ) على أنه كل ما يغر الإنسان من مال وجاه وشهوة وشيطان (48) .
وعلى هذا يكون الغُرُور ( بالضم ) مصدراً , و ( الغَرُور ) اسم مصدر , لأن المفهوم من آية لقمان لا يدل على كون ( غَرور ) للمبالغة قط . وعلى هذا وقفت وإليه نبهتُ .
52) ج 2 ص 64
ذكر المؤلف ( الغِراس ) وأعتمد على نص المصباح المنير في بيان معناه و إيضاح دلالته , أقول : نص المصباح لا يفي بإيضاح المعنى , وبيان الدلالـة , وكـان حسناً لو عرّج على نص المعجم الوسيط إذ فيـه أن ( الغِراس ) ما يُغرس من الشجر ونحوه , كما يقال : الغِراس بمعنى : زمن الغرس , في حين أخطأ المصباح في ضبط هذه العبارة , فقال : زمن الغِرس , وكذلك يقال للمغروس من الشجر ( غَرْس ) وجمعه : غِراس , وأغراس(49) .
أقول وما تزال العامة في العراق ولاسيما في قرى وسطه يستعملون كلمة ( غَرَاس ) فيقولون : غراس الطماطة وغراس القرنابيط , وأكثر ما يستعمل في البذريات .
53) ج 2 ص 65
ذكر المؤلف الكريم ما بين ( الغُرْفة ) و ( الغَرْفة ) من بون في الضبط , واختلاف في الدلالة , إلا انه لم يذكر الجمع لـ ( غُرفة ) و هو ( غِراف ) , ولم يذكر ما جد في العربية المعاصرة من معنى لكلمة ( غُرفة ) فهم يقولون ( غُرْفة التجارة ) و ( الغُرَف التجارية ) جمعاً ويعنون به جمع من التجار , وقد وصفها المعجم الوسيط بالمحدثـة , وقـد وردت كلمة أخرى دالة على معنى ( الغُرفة ) الأولى ولكن بصورة أخرى و هي ( الغُرَافة ) ما غرف من الماء ونحوه باليد (50) .
54) ج 2 ص 65
لم يذكر المؤلف استاذنا المرحوم في مادة ( الغِرا و الغِراء ) صورة الجمع لهاتين الكلمتين مع أنه مما يُشكل ضبطه وهو ( أغراء ) والمعاصرون يخلطون بينه وبين ( إغراء ) بكسر الهمزة والفرق بينهما واضح , فالأولى جمع والثانية مفردة , و الأولى جمع ( غِرا و غِراء ) والثانية مصدر للفعل ( أغرى يُغرِي إغراءً ) وهو مصطلح ارتبط في العربية المعاصرة بما تصنعه بعض النساء من حركات يقصدن بها جلب انتباه الرجال (51) .
55) ج 2 ص 66
ذكر استاذنا المرحوم في مادة ( غُزلان ) جمعاً لـ ( غُزُالة ) وصوبها بالفتح , أي : غَزلان , وكان ينبغي عليه أن يذكر الجمع الذي غفل عنه الجمع الغفيـر من المتأدبين والمنشئين في هذا العصر , إذ تجمع ( غزالة ) على ( غِزلة ) (52) .
56) ج 2 ص 65
فرّق استاذنا المرحوم بين ( المِغزَل و المُغزَل ) وأبان معناهما غير أنه أغفل كلمة هي مما يخفى ضبطه ومعناه على المعاصرين وهي على النحو الآتي :
1- المَغزِل : مكان الغزل وجمعه : مَغازِل .
2- المِغزَل : ما يغزل به الصوف والقطن (53) .
57) ج 2 ص 67
ذكر استاذنا المرحوم ( الغِش ) , ولم يُشر إلى جمعه الذي يخفى ضبطه على المعاصرين بل نجدهم نادراً ما يستعملونه , و هو ( غُشّاش , و غَشَشَةٌ ) ويميلون إلى استعمال : غشّاش صيغة المبالغة من ( غَشّ ) , ومما يحسن التنبيه عليه أن كثيراً من المتأدبين بحسب قول العامة : ذهب مغشوش , ولبن مغشوش هو من قبيل الكلام العامي في حين هو فصيح لا ريب في فصاحته (54) .
58) ج 2 ص 67
ذكر في مادة ( غِشيان ) نصاً من مختار الصحاح , وهو مجتزأ ولا يُفهم منه المراد إذ قال : ( جاء في مختار الصحاح : غَشِيَه غِشيانا: جاءه .. ) فالهاء يعود على مَن يا ترى ؟
أقول : لعل ما ورد في المعجم الوسيط (55) أكثر إيضاحاً , إذ :
1- يختص ( الغِشيان ) بالمكان , إذ ورد : غَشِيَ المكان غِشياناً : إذا أتاه .
2- يقال لكل من الموج والنعاس , والعذاب , والموت غَشِيَ .
59) ج 2 ص 67
ورد نصه معتمداً على مختار الصحاح في مادة ( الغِشاوة ) أنها بالكسر , إلاّ أن الذي ورد من صور ضبط هذه المادة هو الفتح , فقالوا : الغَشَاوة : الغِشاء , والغِشاء هو الغطاء (56) .
60) ج 2 ص 70
ذكر ( المِغفَر ) وبيّن معناه إلاّ انه لم يذكر جمعه الذي هو ( مَغَافِر ) , وكذلك لم يذكر ( الغِفار ) الذي هو في دلالته يدل على ما تدل عليه ( المِغفَر ) غير أن ( الغِفار ) مخصوص بالمرأة , إذ ورد : الغِفار : خرقة تلبسها المرأة فتغطي رأسها ما قبل منه وما دَبُر غير وسطه , وهو ما يستدعي التنبيه , ويستجلب الإشارة (57) .
^^^^^^^^^^^^^^^^^^^^^^^^
ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ ـــــــــــــــــــــ
الحواشي
^^^^^^^^^^^^^^^^
(37) المعجم الوسيط : ( 2 / 642 – 643 ) .
(38) المعجم الوسيط : ( 2 / 643 ) .
(39) المعجم الوسيط : ( 2 / 645 ) .
(40) المعجم الوسيط : ( 2 / 646 ) .
(41) المعجم الوسيط : ( 2 / 647 ) .
(42) المعجم الوسيط : ( 2 / 648 ) .
(43) المعجم الوسيط : ( 2 / 649 ) .
(44) سورة فاطر : الآية ( 40 ) .
(45) سورة الأنعام : الآية ( 112 ) .
(46) سورة آل عمران : الآية ( 185 ) .
(47) سورة الأحزاب : الآية ( 12 ) .
(48) مفردات ألفاظ القرآن : 603 – 604 .
(49) المعجم لوسيط : ( 2 / 649 ) .
(50) المعجم الوسيط : ( 2 / 650 ) .
(51) المعجم الوسيط : ( 2 / 651 ) .
(52) المعجم الوسيط : ( 2 / 652 ) .
(53) المعجم الوسيط : ( 2 / 652 ) .
(54) المعجم الوسيط : ( 2 / 653 ) .
(55) المعجم الوسيط : ( 2 / 653 ) .
(56) المعجم الوسيط : ( 2 / 653 ) .
(57) المعجم الوسيط : ( 2 / 656 ) .