الفتوى (976) :
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
1- الشعريّة هي دراسة الأشكال الأدبيّة وخاصة فيما يتعلق بالكتابة وأسلوب الكتابة. واللغة الشعريّة هي لغة الأدب التي ترتقي في أدائها عن لغة التعبير العادي لدى كل الناس. والشعريّة هي دراسة فنّ الأدب (شعرًا ونثرًا) باعتبارها إبداعًا لفظيًّا.
ومن أشهر رواد الشعريّة تودوروف في كتابه الشعريّة وهو مترجم، ورومان جاكبسون في حديثه عن وظائف الاتصال، ومنها الوظيفة الشعريّة.
2- وأما البنيويّة فهي تيار فكريّ ظهر في منتصف القرن العشرين، ويشمل مجالات مختلفة مثل علم النفس (لاكان) والأنثروبولوجيا (شتراوس) والفلسفة (فوكو) واللغة (سوسير) والأدب (بارت). والبنيويّة اللغويّة أو اللسانيّة جاءت أساسًا مع دي سوسير، وهي تنظر إلى اللغة باعتبارها أنساقًا أو أنظمة، والأنساق قائمة على جملة من المكوِّنات أو الأجزاء، وبين هذه المكوِّنات علاقات لا يمكن أن توصف اللغة بدونها.
والسلام!
تعليق أ.د. بودرع:
الشعريّة دراسة الأشكال الأدبيّة، نعم، مع التركيز على جانب الجماليّة التي تميِّز العمل الأدبيّ عن غيره من الأعمال التي لا تُشترَط فيها الجماليّة.
اللجنة المعنية بالفتوى:
المجيب:
أ.د. عبد الحميد النوري
(عضو المجمع)
راجعه:
أ.د. عبد الرحمن بودرع
(نائب رئيس المجمع)
رئيس اللجنة:
أ.د. عبد العزيز بن علي الحربي
(رئيس المجمع)