الفتوى (740) :
إذا أردت أن تعرف الفروق الدقيقة بين الألفاظ فانظر إلى أضدادها، وأنت إذا نظرت في ضدّ النفي وجدته الإثبات، ووجدت أن التنزيه يقابل ما لا يليق بالمنزّه، ومن أغراض النفي التنزيه؛ ومن ثمّ لا يُبحث عن الفرق بين النفي والتنزيه؛ لأنهما غير مترادفين، وأكثر ما يُستعمل النفي والتنزيه في حق المولى سبحانه وتعالى، والقاعدة في هذا: أن نثبت ما أثبته الله لنفسه، وأن ننفي ما نفاه عن نفسه ورسوله، مع تنزيه الله سبحانه وتعالى عن مشابهة المخلوق، فيما أثبتناه وفيما نفيناه، في دائرة {لَيْسَ كَمِثْلِهِ شَيْءٌ وَهُوَ السَّمِيعُ البَصِير}[الشورى: 11].. وبالله التوفيق.
اللجنة المعنية بالفتوى:
المجيب:
أ.د. عبد العزيز بن علي الحربي
(رئيس المجمع)
راجعه:
أ.د. عبدالرحمن بودرع
(نائب رئيس المجمع)
رئيس اللجنة:
أ.د. عبد العزيز بن علي الحربي
(رئيس المجمع)