ومعظم تآليف المغاربة من هذا الباب، وهو باب الشروح والحواشي والتعليقات والذيول والطرر. وهو باب تعليمي صرف.
ومعظم هذه التآليف مازال مخطوطا لم يحقق، ولم ينشر. وقد وجهنا طلبتنا في كلية الآداب بتطوان إلى تحقيق بعضه، فكان من ذلك، مثلا، تحقيق الطالبة آمال الشندودي لحاشية أبي الحسن قصارة (ت: 1259هـ) على أوضح المسالك إلى ألفية ابن مالك لابن هشام الأنصاري بإشراف الدكتور عبد الرحمن بودرع، وهو عمل ضخم نالت به شهادة الدكتوراه سنة: 2013م(33).
وقد كانت للمغاربة عناية بهذا الكتاب، فقد كان ترتيب الدرس عندهم أن يقرأ الطالب الأُجرومية، ثم الألفية بشرح المكودي، ثم بشرح ابن هشام، ثم يقرأ التصريح على التوضيح للأزهري. لذلك ترى قصارة لم يستغن بحاشيتي شيخيه حمدون ابن الحاج السلمي، والطيب بن كيران على التوضيح، وقام بوضع حاشية جديدة عليه عناية واهتماما.
وهو في ذلك جم التواضع، ظاهر التقوى، فقد بين الغاية من هذا التأليف بقوله:"... جمعت لبَّ ما في حواشيه من تقريرات شريفة، وأبحاث جليلات، وفوائد منيفة، خشيتُ عليها الضَّيَاع، وعدمَ تيسرها عند المراجعة والاطلاع، فأثبتها في هذا المسطور، لتكون سهلة التناول، قريبة الحضور. والغرضُ منها نفع نفسي لا غير، وشغلها بما هو في الجملة خير"(34).
وقد خرَّج أحد طلبتنا، وهو الدكتور محمد فقري، الجزء الأول من الحاشية التي أشرنا إليها، وهي حاشية شيخِ قصارة: الطيب بن كيران(ت: 1227هـ)، على أوضح المسالك. ونال بذلك التحقيق شهادة الدكتوراه في اللغة والنحو من كلية الآداب بتطوان سنة: 2017م(35).
وقد اهتم المغاربة بغير الألفية من أعمال ابن مالك، وإن كان جل اهتمامهم بها، فشرح ابن زاكور الفاسي(ت: 1120هـ)، مثلا، كتاب تحفة المودود لابن مالك ( 600 ـ 672هـ)، وهو الكتاب الذي حققه صديقنا الدكتور المصطفى لغفيري تحت عنوان: الجود بالموجود من دون ما بَذْلِ المجهود في شرح تحفة المودود في المقصور والممدود لابن مالك الأندلسي(36).
ورأيي أن على من أراد أن يعرف مقدار ما عند المغاربة من اللغة والنحو أن يتجاوز كتب هذا الفن إلى كتب شروح القصائد. فإن ابن زاكور شارح التحفة هو شارح "قلائد العقيان للفتح بن خاقان، وبديعية صفي الدين الحلي، ولامية العرب للشنفرى، وحماسة أبي تمام بترتيب الأعلم الشنتمري"(37).
وفي هذه الشروح ونحوها تجد تحليلا نحويا، وآراء لغوية، وتوجيهات، ودقائق، لا تجدها في غيرها. أذكر من نماذجها كتاب الاستسعاد بشرح قصيدة بانت سعاد للشيخ محمد المكي البطاوري الرباطي (ت: 1355هـ). وهو شرح في غاية النفاسة طبع قديما، ولعله سيعاد طبعه مرة أخرى بعناية الدكتور سي محمد أملح. وهو في الجودة نظير حاشية البغدادي على شرح بانت سعاد لابن هشام، ومصدق الفضل لشهاب الدين بن شمس الدين الدولت آبادي الهندي(ت: 849هـ).
ومن نماذجها الجيدة، غير المشهورة: شرح لامية العجم لمحمد بن حمزة العياشي (ت: 1137 هـ). وهو كتاب لم يطبع بعد، غير أنه حقق في رسالة جامعية في كلية آداب تطوان(38).
كما حُقِّقَ أيضا في كليتنا شرح لامية البوصيري لسيدي محمد العربي ابن السايح (ت: 1309 هـ). حققته الطالبة: لطيفة الدراق تحت إشراف الشيخ عبد الله المرابط الترغي ـ رحمه الله تعالى، ونور مرقده ـ ونالت بتحقيقه شهادة الدكتوراه. وفي هذا الشرح عناية بالنحو والبلاغة.
وممن اعتنى بالنحو والإعراب غاية الاعتناء في شرحه من علماء سبتة الطارئين عليها محمد بن أحمد بن هشام اللخمي السِّبتي (ت: 577هـ)، وذلك في كتابه: الفوائد المحصورة في شرح المقصورة. وهو شرح لمقصورة ابن دريد التي أولها:
يا ظبيةً أشبهَ شيءٍ بالمها ترعى الخُزامى بين أشجارِ النقا
وهذا الشرح، هو أجود شرح لها، كما نص على ذلك عبد القادر البغدادي(ت: 1093هـ)، وحاجي خليفة(ت: 1097 هـ)(39).
وقد نشرَت وزارة الأوقاف والشؤون الإسلامية بالمغرب هذا الكتاب عن نسخة نادرة فريدة كانت في ملك العلامة محمد المنوني ـ رحمه الله تعالى ـ بتحقيق الدكتور محمد حامد الحاج خلف.
ونشرت أيضا شرحا لمقصورة أخرى لعالم سبتي آخر من علماء النحو هو أبو القاسم الشريف السبتي (ت: 760هـ) صاحب رفع الحجب المستورة عن محاسن المقصورة الذي شرح فيه مقصورة حازم القرطاجني.
وللشريف السبتي آراء لطيفة في علمي النحو والبلاغة، منها رأيه في حديث صفة وضوء النبي صلى الله عليه وسلم في قوله صلى الله عليه وسلم: "فأقبل بهما وأدبر" الحديث إلى آخره، أن أحسن الوجوه في تأويله أنْ يكون قدَّمَ الإقبال تفاؤلا، ثم فَسَّرَ بعد ذلك على معنى أدبر وأقبل. وهذا رأي لم تذكره كتب الفقه ولا التفت إليه أحد من الفقهاء، نقله عنه تلميذه الشاطبي (ت: 790 هـ) في "الإفادات والإنشادات" قال: "سمعتُ من الشيخ الفقيه الشريف الجليل قاضي الجماعة أبي القاسم محمد بن أحمد بن محمد الحسيني ـ رضي الله عنه ـ "... والعرب تُقَدِّمُ في كلامها ألفاظاً على ألفاظٍ أُخَرَ وتلتزمه في بعض المواضع كقولهم: قام وقعد، ولا تقول: قعد وقام، وكذلك أكل وشرِبَ، ودخل وخرج. على هذا كلام العرب، فتكون هذه المسألة من هذا.
قال: ويؤيد ما ذكرناه ـ وهو موضع النكتة ـ تفسيره لأقبل وأدبر في باقي الحديث على معنى أدبر ثم أقبل، ولو كان اللفظ على ظاهره لم يحتج إلى تفسير"(40).
وقد اختار هذا التأويل أبو عبد الله محمد بن إسماعيل الغرناطي الشهير بالراعي (ت: 853 هـ)، في كتابه الأجوبة المرضية عن الأسئلة النحوية، ثم قال بعد ذلك:" وفيه زيادةً على ما ذكره السيد، وهو تقديم الإقبال في اللفظ وتأخير الإدبار، ففيه حسن اللفظ، وما ذكر السيد هو مذكور في كتاب فقه اللغة. كان من جملة محفوظاته". ولست أدري إلى أي كتاب يشير، لأن ما ذكره لا نعلم أنه ذكره غيره، وليس هو في فقه اللغة للثعالبي، ولا في الصاحبي لابن فارس، وقد ذكر هذه المسألة المقري في نفح الطيب وجزم أنها من فوائد الشريف. ولو كانت هذه الفائدة من الفوائد المحفوظة المعروفة لذكرها غيره، ولما خفيت على أحد(41).
ولعناية الشريف السبتي بعلمي النحو والبلاغة ناسبه أن يشرح مقصورة حازم. فقد ذكر في أول شرحه أنه وقف شيخ الجماعة مالك بن المرحل على هذه المقصورة فتأملها ثم قال: "لا أقول إن هذا شعر، ولكني أقول: هو ديوان علم"(42). يشير إلى ما فيها من الغريب، وبدائع الأساليب، وضروب الأغراض، وذكر للأيام والوقائع، مما لا يقوم بشرحه إلا عالم باللغة، متقن لعلومها، وما يتصل بهذه العلوم من علوم أخرى تحتاجها علوم الشعر والأدب. فكثر في شرحه التحليل البلاغي، وتخلله شيء من الإعراب، والكثير من الفوائد اللغوية.
ويشبهه في ذلك شرح لعالم متأخر عنه في الزمان هو أحمد بن خالد الناصري السلاوي (1835 ـ 1897م) في شرحه لقصيدة ابن الونان (1128 هـ /1716 م) الذي سماه: زهر الأفنان من حديقة ابن الونان. وهو شرح فرغ منه في العاشر من محرم سنة: 1313هـ/يوليوز 1895م. وطبع طبعة حجرية سنة 1314هـ/1896م. ثم أعيد طبعه سنة: 2020م. بعد أن كاد لا يعرفه أحد(43).
واهتمام الناصري في شرحه باللغة والنحو واضح بين. فإنه يبدأ في شرحه البيتَ باللغة، ثم يثني بالإعراب والتصريف، ثم يقف عند المعاني، ثم ينتقل إلى البيان، ويعقب البيانَ البديعُ. فكان هذا ترتيبه في الشرح. وهو ترتيب يسعف في التعليم، ويمنع اختلاط المسائل في الذهن.
وقد أسرف الناصري في مدح هذه القصيدة حتى زعم أنها أخملت "ذكر ما تقدمها من المطولات والمقاصير، وغَصَّتْ بمكانها من الأدب الدريدية والحازمية وغيرهما من المقاصير"(44).
ونظر الناصري إلى المقاصير هنا غير مفهوم، ولو نظر في الأراجيز لكان ذلك أقرب. فإن قصيدة ابن الونان أرجوزة. ولو شئنا أن نعتذر له لقلنا إنه نظر إلى الطول والبراعة.
وقد شرح هذه القصيدة أيضا العلامة المكي بن محمد البطاوري الرباطي في تأليف سماه (اقتطاف زهرات الأفنان من دوحة قافية ابن الونان)(45)، وشرحها من علماء الصحراء سيدي محمد ابن امبارك الأساوي الأيتوسي (1307 هـ/1349هـ). وهذا الشرح مخطوط في خزانة الفقيه سي اليزيد بومديان بمدينة الزاك، ولا أظنه طبع بعد(46).
وفي الصحراء المغربية نحو كثير، وتآليف جليلة. نذكر منها "تصنيف الشيخ ماء العينين بن الشيخ محمد فاضل (ت: 1328هـ): هداية المبتدئين ونفعة المنتهين في النحو. وأنظام كل من امحمد بن الطلبة اليعقوبي (ت: 1272هـ).. ومحمد الأمين بن عبد الله الحسني الصحراوي (ت:1295هـ).."(47). "وأنظام الشيخ محمد المامي بن البخاري الباركلي (ت: 1282هـ)...والقاضي لحبيب بن الحسين الرقيبي (ت: 1329هـ)"(48).
وقد ألفوا غير الأنظام أيضا. فكتبوا طررا واحمرارات واصفرارات ومقابلات. نذكر منها " طرة مولود بن أحمد الجواد اليعقوبي (ت: 1243هـ) حول الألفية... وطرر المرابط محمد المختار بن الأعمش الجكني (ت: 1287هـ) حول القاموس المحيط، وطرة الشيخ محمد بويَ (تقي الله) بن الشيخ ماء العينين (ت: 1320هـ): تبيين ما يعنون. حول الألفية. واحمرار ابن بونة الجكني (ت: 1220هـ)..."(49).
وقد ترجم لكثير من هؤلاء الأساطين، وذَكَرَ آثارهم الدكتور سويدي تمكليت في رسالته للدكتوراه التي كتبها عن الحركة اللغوية بالصحراء المغربية: مجالاتها وأساطينها. وأحصى قرابة ثمانية وستين مؤلفا في علم النحو، واثنين وثلاثين في الصرف، ومثلها في علم اللغة والمعجم، وواحد وعشرين في البلاغة والبيان، وأحد عشر في علم الصوت(50). وهذه أرقام دالة على عناية فائقة بهذه العلوم. غير أن معظمها لم يطبع، ولم يحقق، وليس يعرفه عامة المشتغلين بالنحو واللغة من خارج منطقة الصحراء.
* * *
الهوامش:
(1) معجم علماء اللغة والنحو بالمغرب الأقصى. صنعة: د. الحسين زروق ـ د. عزيز الخطيب. د. عبد اللطيف الخلابي. مركز ابن أبي الربيع السبتي للدراسات اللغوية والأدبية ـ الرابطة المحمدية للعلماء. دار الأمان ـ الرباط. الطبعة الأولى ـ 1439 هـ / 2018م.
(2) المرجع نفسه. 1/7.
(3) القاموس المحيط والقابوس الوسيط الجامع لما ذهب من كلام العرب شماطيط للفيروزآبادي.
(4) الفصيح في اللغة لأبي العباس ثعلب.
(5) أبو علي محمد بن المستنير.
(6) تاج اللغة وصحاح العربية لإسماعيل بن حماد الجوهري.
(7) المزهر في علوم اللغة وأنواعها للسيوطي.
(8) معجم علماء اللغة والنحو بالمغرب الأقصى. 1/19.
(9) المرجع نفسه.
(10) طبعت هذا الكتاب وزارة الأوقاف والشؤون الإسلامية بالمغرب بتحقيق الأستاذ صلاح الدين الإدلبي، ثم طبع بتحقيق آخر في مصر.
(11) معجم علماء اللغة والنحو بالمغرب الأقصى. 1/22.
(12) نشر بالرياض بتحقيق: د. علي حسين البواب. وأصل هذا التحقيق جزء من رسالة دكتوراه في فقه اللغة من كلية دار العلوم بالقاهرة.
(13) هي شرحه على نظم الفصيح لمالك بن المرحل (ت: 699هـ).
(14) معجم علماء اللغة والنحو بالمغرب الأقصى. 1/25.
(15) ثلاث رسائل في علم الصرف. دار الأمان ـ الرباط. الطبعة الأولى. 1436 هـ / 2015م.
(16) معجم علماء اللغة والنحو. 1/ 28.
(17) ن. في ذلك مثلا كتاب اخْتِصَار الأَخْبَار عما كَانَ بِثَغر سبتة مِن سَنِيّ الآثَار لابن عبد الملك الأنصاري السبتي (ت: بعد 825هـ). تحقيق: عبد الوهاب ابن منصور. الرباط. 1403 هـ - 1983 م.
وكتاب: الحـركـة العلمية في سبتة خلال القرن السابع الهجـري. منشورات جمعية البعـث الإسلامي بتطوان. 1986م.
(18) ن. الجدول الذي وضعه مؤلفو معجم علماء اللغة والنحو تبيينا لذلك. 1/33.
(19) ن. المرجع نفسه. 1/34. ن. في عناية المغاربة بالمقدمة الآجُرومية ما كتبه محمد ضميري في أطروحته للدكتوراه التي حقق فيها بإشرافنا كتاب أسرار العربية على شرح الدرة النحوية لابن القاضي. 1/ 40 ـ 53. السنة الجامعية: 2018 ـ 2019. كلية الآداب ـ تطوان.
(20) ن. المرجع نفسه. 1/34 ـ 35. فتح الأقفال بشرح لامية الْأَفْعَال الْمَشْهُور بالشرح الْكَبِير لجمال الدّين مُحَمَّد بن عمر الْحميري الْحَضْرَمِيّ الْمَعْرُوف ببَحْرَق. (869 - 930 هـ) وله شرْح صَغِير مُخْتَصر من الشَّرْح الْكَبِير جرده من كثير من الْأَمْثِلَة المبسوطة فِي الشَّرْح الْكَبِير.
(21) ن. المرجع نفسه. 1/48. ن. ترجمته في معجم علماء اللغة والنحو. 1/ 368 ـ 369.
(22) ن. المرجع نفسه. 1/57.
(23) من البحوث التي يسر الله تعالى لنا الإشراف عليها بحث طالبنا الدكتور محمد ضميري ـ حفظه الله تعالى ـ في تحقيق كتاب أسرار العربية على شرح الدرة النحوية لقاسم بن محمد بن محمد بن قاسم بن أبي العافية المكناسي الشهير بابن القاضي (ت: 1022هـ). ونوقش هذا البحث بكلية الآداب بتطوان سنة: 2019م. والدرة النحوية في شرح الأجرومية كتاب لأبي عبد الله الشريف التلمساني (ت: 771هـ). وقد حققه في جامعة وهران الطالب: عبد القادر ياشي تحت إشراف الدكتور مختار بوعناني.
(24) فتح الوهاب في شرح سعادة الطلاب للشيخ أحمد بمبَ امباكي. 5 ـ 6. الطبعة الثانية. دار الأمان ـ الرباط. الرابطة الخديمية للباحثين والدارسين.
(25) حقق هذا الكتاب أحد طلبتنا في كلية آداب تطوان، في رسالته للدكتوراه. وله تحقيق آخر للشيخ عبد السلام العمراني الخالدي، عضو المجلس العلمي لإقليم العرائش بالمملكة المغربية. طبع سنة 2015 بدار الكتب العلمية ببيروت.
(26) الفتوحات القدوسية. 16.
(27) المصدر نفسه. 17.
(28) نحو آجُرومية للنص الشعري: دراسة في قصيدة جاهلية. سعد مصلوح. فصول. م.1. ع.10. يوليو 1991م. ص: 151 وما بعدها.
(29) معجم علماء اللغة والنحو. 1/60.
(30) تصدير د. عباس ارحيلة لتحقيق د. مصطفى لغفيري لكتاب طرر على ألفية ابن مالك لعبد الواحد السجلماسي المراكشي. ص:9. مراكش. الطبعة الأولى. 2015م.
(31) المرجع نفسه. 12.
(32) ن. طرر على ألفية ابن مالك لعبد الواحد السجلماسي المراكشي. ص:3. من قسم التحقيق. تحقيق: مصطفى لغفيري. مراكش. الطبعة الأولى. 2015م. وقد حققت كتاب ابن مجبر الطالبة أمهاني عثماني في رسالتها للدكتوراه التي أنجزتها تحت إشراف الأستاذين: د. عبد الرحمن بودرع ود. جعفر ابن الحاج السلمي. (السنة الجامعية: 2020 ـ 2021 م) تحت عنوان: طرر ونكت على شرح ألفية ابن مالك لأبي زيد عبد الرحمن المكودي. تأليف: أبي عبد الله محمد ابن مجبر المساري (ت: 984هـ). دراسة وتحقيق.
(33) حاشية على أوضح المسالك إلى ألفية ابن مالك لابن هشام الأنصاري لأبي الحسن علي بن إدريس بن علي قصارة الحميري (ت: 1259هـ): دراسة وتحقيق. آمال الشندودي. بإشراف: د. عبد الرحمن بودرع. السنة الجامعية: 2012 ـ 2013م.
(34) المصدر نفسه. 1/88.
(35) اعتراضات الطيب بن كيران (ت: 1227هـ) النحوية في حاشيته على أوضح المسالك لابن هشام الأنصاري (ت: 761هـ). الطالب: محمد فقري. إشراف: د. عبد اللطيف شهبون. د. جميلة رزقي. السنة الجامعية: 2016 ـ 2017. كلية الآداب ـ تطوان. المغرب.
(36) الجود بالموجود من دون ما بذل المجهود في شرح تحفة المودود في المقصور والممدود لابن مالك الأندلسي. تأليف: محمد بن قاسم ابن زاكور الفاسي. تحقيق: د. المصطفى لغفيري. الطبعة الأولى ـ 2011م. مراكش.
(37) د. محمد آيت لعميم. مقدمة الجود بالموجود.ص:6.
(38) شرح لامية العجم لمحمد بن حمزة العياشي: دراسة وتحقيق. رسالة دكتوراه أعدتها الطالبة: كريمة رحالي تحت إشراف: د. محمد الأمين المؤدب. السنة الجامعية: 2014 ـ 2015.
(39) ن. ما كتبه محقق الكتاب في ذلك. الفوائد المحصورة في شرح المقصورة لمحمد بن أحمد بن هشام اللخمي السبتي. 1/ 52. تحقيق: د. محمد حامد الحاج خلف. منشورات وزارة الأوقاف والشؤون الإسلامية ـ المملكة المغربية. 1428 هـ/2007م.
(40) الإفادات والإنشادات. أبو إسحاق الشاطبي. 89 ـ 90. دراسة وتحقيق: د. محمد أبو الأجفان. مؤسسة الرسالة. بيروت. الطبعة الأولى. 1403 هـ / 1983م. وفي البلاغة والتصوف. د. محمد الحافظ الروسي. 36. دار الأمان الرباط ـ الطبعة الأولى. 1437 هـ/2016م.
(41) في البلاغة والتصوف. 36 ـ 37.
(42) رفع الحجب المستورة عن محاسن المقصورة لأبي القاسم محمد الشريف السبتي. 1/ 114 ـ 115. تحقيق: محمد الحجوي. وزارة الأوقاف والشؤون الإسلامية ـ المملكة المغربية. 1418هـ/1997م.
(43) زهر الأفنان من حديقة ابن الونان. أحمد بن خالد الناصري السلاوي. أعده وقدم له: أحمد بن جعفر الناصري ـ أحمد بن عبد الله الصبيحي. الدار البيضاء ـ المغرب. الطبعة الأولى. 2020.
(44) المصدر نفسه. 18.
(45) الأعلام للزركلي. 1/143.
(46) الحركة اللغوية بالصحراء المغربية: مجالاتها وأساطينها.2/522. أطروحة لنيل الدكتوراه في الآداب ناقشها بكلية آداب وجدة الطالب: سويدي تمكليت. تحت إشراف الدكتور إدريس بوكراع. السنة الجامعية: 2015 ـ 2016م.
(47) المرجع نفسه. 2/530.
(48) المرجع نفسه. 2/531.
(49) المرجع نفسه. 2/532.
(50) المرجع نفسه. 2/586.