أ. د . رياض الخوام
خاطرة تستحق النظر والتأمل
وعلى هامش الموضوع :
ابتلينا في هذه الأزمنة بمن يشكك الناس في عباداتهم ومن ذلك تشكيكهم في شهادة العدول برؤية الهلال إذا خالفت الحساب ظنا منهم أن الحساب قطعي الدلالة وأن الشهادة ظنية الدلالة وأن الظني لا يقاوم القطعي
مع أن الأدلة واضحة في الاعتماد على الرؤية سواء بالعين المجردة كما كان الأمر في عهد الرسول صلى الله عليه وسلم ومن بعده أو كما بينتم في خاطر تكم عن طريق أجهزة الرؤية المتقدمة كالمجهر وغيره .. لا على ا لحساب
حفظكم الله وفتح عليكم
وجزاكم الله خيرا ونفع بكم وبعلمكم
خالص تقديري