حياك الله أ.د.عبد الرحمن، وشكر لك هذا المقال الطريف المفيد.
ويبدو لي أن أكثر هؤلاء الذين ذكرتهم على سبيل التمثيل في مطلع المقال وصلوا إلى مرحلة العشق فيما ذكرت، حقيقة أو ادعاء، ولو سألت كل واحد منهم عن حبه لمحبوبه لأدعى العشق أو ما فوق العشق، صادقا أو كاذبا،والله أعلم بحقيقة حالهم.
وهم جميعا قد وضعوا الفعل في غير محله قبل أن يضعوا اللفظ في غير محله. والله المستعان والهادي إلى سواء السبيل.