قال تأبط شرًّا -أو ابن أخته أو الشنفرى على اختلاف النسبة-في قصيدته التي مطلعها:
إنَّ بالشعب الذي دون سَلعٍ***لقتيلًا دمه ما يُطلُّ
(صَليَت مني هذيل بِخِرقٍ ***لا يمل الشرَّ حتى يملوا)
أي:حين يملوا.
وذلك حتى يوافق المعنى المقصود من القصيدة وهو الفخر.
وفي الحديث يقول صلى الله عليه وسلم:"...فإن الله لا يمل حتى تملوا".
فالسؤال:هل نحمل (حتى) في الحديث على ظاهرها ويكون الملل من باب الجزاء كما في قوله تعالى :"ويمكرون ويمكر الله"،أم
نضمنها معنى (حين)كالشاهد السابق؟