عرض مشاركة واحدة
 
 رقم المشاركة : ( 3 )
أ.د سعد بن حمدان الغامدي
عضو المجمع
رقم العضوية : 234
تاريخ التسجيل : Jun 2012
مكان الإقامة :
عدد المشاركات : 85
عدد النقاط : 10
جهات الاتصال :

أ.د سعد بن حمدان الغامدي غير موجود حالياً

   

افتراضي

كُتب : [ 06-30-2018 - 05:13 AM ]


اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة صالح بن إبراهيم العوض مشاهدة المشاركة
الشكر لا يكفي لأستاذنا الدكتور سعد بن حمدان الغامدي على هذا التحقيق والاستقصاء الذي قطع فأوفى وحسم فشفى.
ولقد استوقفني اسم النِّجاشي - بالكسر - إذ ربما يكون (فِعالاً) من (النجش) فيكون إضافة في تفسير الاسم، وبهذا يكون بعيداً عن النجاشي الحبشي.
كما رابني في بيت ذي الرمة:
فجاءت بِمُدٍّ نِصْفُه الدِّمْنُ آجِنٌ = كِماء السَّلَى في صِغْوِها يَتَرَقْرَقُ
ضبطُ كلمة (آجن) بالضم وهي في ديوانه المحقق بالكسر نعتاً لـ(مُد).
وما أوقفني في البيت أن الضم لا يجوز البتة فحقه إما الجر على التبعية أو النصب على الحالية، وهو ما دفعني إلى الرجوع إلى ديوان الشاعر لأجد الدكتور عبدالقدوس أبو صالح يضبطه بالكسر.
وكذلك الكاف في (كماء) جاءت مكسورة وحقها الفتح فهي للتشبيه.
شيخنا صالح العوض حفظه الله، شكر الله لك قراءة هذا المقال وعنايتك به وأجزل لك من كل ِّ خير، لقد عدت إلى ديوان ذي الرمة بشرح التبريزي 178، وإلى الديوان بشرح الباهلي وتحقيق د. عبد القدوس أبو صالح رحمه الله 1/ 497، فوجدت الأمرَ كما قال فضيلتكم، حفظك الله، إذْ أنّ ضَبْطَ (آجِن) بكسر النون في متن البيت، في كلا الشرحين، ولكنّ المثبت في متن شرح الباهليّ وشرح التبريزي رفع آجن، وكذلك جاء الرفع في ديوان ذي الرمة بتحقيق مطيع الببيلي ط1، 1384، 1964، نشر المكتب الإسلامي، القصيدة رقم 52، ص 490، ولسان العرب، ط دار صادر 14/ 462، وهذا يدل في أقلّ الأحوال على أنّ الرفع روايةٌ في هذه الكلمة، وهو متجه الإعراب مع شيء من المسامحة؛ فنصفُه: مبتدأٌ والضمير مضاف إليه ورابطُ جملة الوصف، والدِّمْنُ: مبتدأٌ ثانٍ، أو بدلٌ، وآجِنٌ خبر المبتدأ الثاني الدِّمْنُ، أو خبر نِصْفُه، والإخبارُ عن الدِّمْن أو النصف بالأُجُونة مسامحة ومجاز، إذ الإخبارُ عن جزء الشي المختلط به خبرٌ للكلّ، والجملةُ على الوجهين في محلّ جرّ صفةُ مُدٍّ، ويمكن رفعُ آجن على أنّه خبرُ مبتدأ محذوف.
والجرّ صحيح وصفًا لمدّ الماء، كما قلتم.
أمّا كسر كاف (كما) فهو خطأٌ، وقد صوبته.
وأمّا النجاشي فهو لقبٌ أليط بالشاعر بعلة أنّ لونه يشبه لون الحبشة كما قال ابن حجر، أو لأنّه نُسب إلى أُمِّهِ وهي من الحَبَشة، كما روى البكريّ عن الطبري. (مقدمة ديوان النجاشي ص 5، 6.


التعديل الأخير تم بواسطة أ.د سعد بن حمدان الغامدي ; 06-30-2018 الساعة 05:18 AM

رد مع اقتباس