عرض مشاركة واحدة
 
 رقم المشاركة : ( 3 )
د.مصطفى يوسف
عضو نشيط
رقم العضوية : 4449
تاريخ التسجيل : Oct 2016
مكان الإقامة :
عدد المشاركات : 7,757
عدد النقاط : 10
جهات الاتصال :

د.مصطفى يوسف غير موجود حالياً

   

افتراضي

كُتب : [ 02-02-2018 - 12:03 PM ]


الفتوى (1323) :
الفرقان الّذي آتاه الله موسى هو التوراة، كما قال سبحانه: {وَلَقَدْ آتَيْنَا مُوسَى وَهَارُونَ الْفُرْقَانَ وَضِيَاء وَذِكْرًا لِّلْمُتَّقِين}[الأنبياء: 48] وآية البقرة التي ذُكر فيها الفرقان بمنزلة النعت. أي: الكتاب الفارق بين الحق والباطل، وأما آية آل عمران، فقد اختُلف في المراد بالفرقان فيها إلى أقوال، أقربها: أنه القرآن الذي أُنزل على محمد – صلى الله عليه وسلم – وأُعيد ذكره للتوكيد.
الثاني: جنس الكتب الإلهية؛ لأنها تفرق بين الحق والباطل.
الثالث: المراد به: كل ما يُفرق به بين الحق والباطل كأقوال الأنبياء وتبيانهم لما أُنزل عليهم، وكالمعجزات المقرونة بإنزال الكتب، وغير ذلك.
وبالله التوفيق.

اللجنة المعنية بالفتوى:
المجيب:

أ.د. عبد العزيز بن علي الحربي
(رئيس المجمع)

راجعه:
أ.د. بهاء الدين عبد الرحمن
(عضو المجمع)

رئيس اللجنة:
أ.د. عبد العزيز بن علي الحربي
(رئيس المجمع)

رد مع اقتباس