اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة عبدالرحمن السليمان
أخي العزيز الأستاذ مجدي،
أنا أفهم قوله تعالى في سورة يوسف: (إِنَّا أَنزَلْنَاهُ قُرْآناً عَرَبِيّاً لَّعَلَّكُمْ تَعْقِلُونَ) التي تسرد قصة سيدنا يوسف وبني إسرائيل ـ وكانت لغتهم العبرية – أن القرآن الكريم نزل بالعربية كي يفهمه العرب والناس أجمعين لأن الوحي كان ينزل بالعبرية والآرامية/السريانية وهما لغتان كانت بائدتين في القرن الهجري الأول بينما كانت العربية لغة حية ولا تزال. إن التعقل والتدبر هنا بسبب كينونة العربية لغة حية يفهمها العرب والناس أجمعين، وليس لصفات أخرى.
وأفهم قوله تعالى في سورة الرعد: (وَكَذَلِكَ أَنزَلْنَاهُ حُكْماً عَرَبِيّاً وَلَئِنِ اتَّبَعْتَ أَهْوَاءهُم بَعْدَ مَا جَاءكَ مِنَ الْعِلْمِ مَا لَكَ مِنَ اللّهِ مِن وَلِيٍّ وَلاَ وَاقٍ) أن القرآن الكريم نزل باللغة العربية ليغني العرب عن النظر في كتب الوحي السابقة المدونة بالعبرية والآرامية/السريانية.
وأفهم قوله تعالى في سورة الزمر: (قُرآناً عَرَبِيّاً غَيْرَ ذِي عِوَجٍ لَّعَلَّهُمْ يَتَّقُونَ) أن هذا القرآن الكريم سليم من الآفات التي ابتليت بها كتب الوحي الأخرى كالتوراة والزبور والإنجيل وغيرها.
تحياتي الطيبة.
|
أشكرك أستاذي الفاضل على الأجوبة وعلى تحملك لإلحاحي ،
ما أفهمه أنا وأنت وأكثر الناس وما يتخذ صفة الشيوع والشمول لايمكن له أن يكون حَكَما أو يحسم أي قضية ، بل وحده منهج البحث والتدقيق يمكن أن يقارب الى النتيجة الحقة ،
لنعد الى قضيتنا ، أرى إنه مثلا ؛ " حكما عربيا " لايمكن لها أن تكون نسبة الى لغة أو لسان ، بل لابد لها أن تكون مسألة توصيف كحالة تعبيرية بلاغية أدبية عادية فضلا عن أن تكون تعبير كتاب كريم يتفوق على أدبيات البشر ،
من جهة أخرى لانجد في هذه الآية تعريف العربية للسان أو اللغة وإنما تعريف للحكم ، أي قال " حكما عربيا " ولم يقل " حُكما بلسان عربي " ، كذلك لم يقل ؛ إن " الحكم العربي " لأجل العرب كما كان سابقه لأجل العبرانيين أو الآراميين مثلا ، وشتان بين ذلك ، كذلك لايمكن أن يكون ذلك أسلوب إختصار وبلع بعض الكلمات ،
فهل أجد لديك رؤية أخرى ؟
مع أطيب تحياتي