اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة مجدي حمدي
لذلك هل تفضلت علينا بتعريف للعربية من خلال قوله تعالى :
{إِنَّا أَنزَلْنَاهُ قُرْآناً عَرَبِيّاً لَّعَلَّكُمْ تَعْقِلُونَ }يوسف2
{وَكَذَلِكَ أَنزَلْنَاهُ حُكْماً عَرَبِيّاً وَلَئِنِ اتَّبَعْتَ أَهْوَاءهُم بَعْدَ مَا جَاءكَ مِنَ الْعِلْمِ مَا لَكَ مِنَ اللّهِ مِن وَلِيٍّ وَلاَ وَاقٍ }الرعد37
{قُرآناً عَرَبِيّاً غَيْرَ ذِي عِوَجٍ لَّعَلَّهُمْ يَتَّقُونَ }الزمر28
مع أطيب تحياتي
|
أخي العزيز الأستاذ مجدي،
أنا أفهم قوله تعالى في سورة يوسف: (إِنَّا أَنزَلْنَاهُ قُرْآناً عَرَبِيّاً لَّعَلَّكُمْ تَعْقِلُونَ) التي تسرد قصة سيدنا يوسف وبني إسرائيل ـ وكانت لغتهم العبرية – أن القرآن الكريم نزل بالعربية كي يفهمه العرب والناس أجمعين لأن الوحي كان ينزل بالعبرية والآرامية/السريانية وهما لغتان كانت بائدتين في القرن الهجري الأول بينما كانت العربية لغة حية ولا تزال. إن التعقل والتدبر هنا بسبب كينونة العربية لغة حية يفهمها العرب والناس أجمعين، وليس لصفات أخرى.
وأفهم قوله تعالى في سورة الرعد: (وَكَذَلِكَ أَنزَلْنَاهُ حُكْماً عَرَبِيّاً وَلَئِنِ اتَّبَعْتَ أَهْوَاءهُم بَعْدَ مَا جَاءكَ مِنَ الْعِلْمِ مَا لَكَ مِنَ اللّهِ مِن وَلِيٍّ وَلاَ وَاقٍ) أن القرآن الكريم نزل باللغة العربية ليغني العرب عن النظر في كتب الوحي السابقة المدونة بالعبرية والآرامية/السريانية.
وأفهم قوله تعالى في سورة الزمر: (قُرآناً عَرَبِيّاً غَيْرَ ذِي عِوَجٍ لَّعَلَّهُمْ يَتَّقُونَ) أن هذا القرآن الكريم سليم من الآفات التي ابتليت بها كتب الوحي الأخرى كالتوراة والزبور والإنجيل وغيرها.
تحياتي الطيبة.