الموضوع: "كانَ" الزائدة
عرض مشاركة واحدة
 
 رقم المشاركة : ( 5 )
مصطفى شعبان
عضو نشيط
رقم العضوية : 3451
تاريخ التسجيل : Feb 2016
مكان الإقامة : الصين
عدد المشاركات : 12,782
عدد النقاط : 10
جهات الاتصال : إرسال رسالة عبر Skype إلى مصطفى شعبان

مصطفى شعبان غير موجود حالياً

   

افتراضي

كُتب : [ 03-31-2017 - 11:05 AM ]


(1) سورة البقرة، آية 280
(2) من مقطوعة له في نوادر أبي زيد الأنصاري ( بيروت: دار الكتاب العربي، 1967م )، ص 126وممن استشهد بهذا البيت: أبو علي الفارسي، الإيضاح، تحقيق: حسن الشاذلي فرهود، ط1 ( القاهرة: مطبعة دار التأليف، 1969م)،ص 105. ابن الشجري ، أمالي ابن الشجري، تحقيق: محمود محمد الطناحي، ط1 (القاهرة: مكتبة الخانجي، 1992م )، ص ص 3: 116.
(3) أحكام "كانَ" متوافرة في كتب النحو لكن تحسن الإشارة إلى عرض ضروب "كان" عند: ابن السراج، الأصول، تحقيق: عبدالحسين الفتلي، ط1 ( بيروت:مؤسسة الرسالة، 1985م )،ص ص 1: 91-92. ابن يعيش، شرح المفصل ( بيروت: عالم الكتب، د.ت. )، ص ص 7: 97-102. ابن عصفور، شرح جمل الزجاجي، تحقيق: صاحب أبو جناح ( بغداد: وزارة الأوقاف والشؤون الإسلامية، 1980م)، ص 1: 408-413.


(4) لم أعرف قائله، وهو شاهد عند: ابن جمعة الموصلي، شرح ألفية ابن معط، تحقيق: علي موسى الشوملي، ط1 (الرياض: مكتبة الخريجي، 1985م)، ص ص2: 866. الأشموني، شرح الأشموني على ألفية ابن مالك، تحقيق: محمد محيي الدين عبدالحميد، ط2 (القاهرة: مطبعة مصطفى البابي الحلبي، 1939م)، ص ص1: 375.

(5) أبو عبيدة، مجاز القرآن، تحقيق: محمد فؤاد سزكين، (القاهرة: مكتبة الخانجي، 1970م)، ص ص2: 7-8.
(6) أحمد بن حنبل، المسند (بيروت: المكتب الإسلامي ودار صادر، د.ت.)، ص ص 5: 265. وقد استشهد بهذا الأثر: أبو حيان، ارتشاف الضرب من كلام العرب، تحقيق: مصطفى النماس، ط2 (القاهرة: مطبعة المدني، 1987م)، ص ص 2: 95. الدماميني، تعليق الفرائد على تسهيل الفوائد، تحقيق: محمد المفدا، ط1 (الرياض: مطابع الفرزدق، 1988م)، 3ص ص : 220. السيوطي، همع الهوامع في شرح جمع الجوامع، تحقيق: عبدالعال سالم مكرم (الكويت: دار البحوث العلمية، 1975م)، 2ص ص : 99. وقد وقع في الارتشاف والهمع "بني" بدلاً من "نبي" وهو تطبيع.
(7) هو محمد صلاح الدين مصطفى بكر، النحو الـوصفي من خـلال القـرآن الـكريـم (الكويت: مؤسسة الصباح، د.ت.)، ص 234.
(8) هي قـُتيلة بنت النضر. انظر: ابن هشام، السيرة النبوية, تحقيق: مصطفى السقا و آخَرين (القاهرة: مطبعة مصطفى البابي الحلبي، 1936م)، ص ص 2: 51.
(9) ديوان امرئ القيس، تحقيق: محمد أبو الفضل إبراهيم، ط2 (القاهرة: دار المعارف، 1964م)، ص69. وممن استشهد به: ابن عقيل، المساعد على تسهيل الفوائد، تحقيق: محمد كامل بركات (مكة المكرمة: أم القرى - مركز البحث العلمي وإحياء التراث الإسلامي، 1984م)، 1: ص ص 268.







(10) شعر عروة بن أذينة، تحقيق: يحيى الجبوري، ط3 (الكويت: دار القلم، 1983م)، ص350. ولم أر أحدًا من قدماء النحويين ذكره وإنما استشهد به محمد محيي الدين عبدالحميد في كتابه "عدة السالك إلى أوضح المسالك" على هامش "أوضح المسالك إلى ألفية ابن مالك" لابن هشام، تحقيق: محمد محيي الدين عبدالحميد (بيروت: المكتبة العصرية، د.ت.)، ص ص 1: 257.
(11) أبوعلي الفارسي، المسائل للبصريات، تحقيق: محمد الشاطر أحمد محمد أحمد، ط1 (القاهرة: مطبعة المدني، 1985م)، ص ص 1: 232. أبو حيان، ارتشاف الضرب، 3: 39.
(12) الزجاجي، الجمل، تحقيق: علي توفيق الحمد، ط1 (بيروت: مؤسسة الرسالة، 1984م)، ص ص 103.
(13) ابن يعيش, شرح المفصل, 7: 150.
(14) الرضي الأستراباذي، شرح كافية ابن الحاجب، تصحيح وتعليق: يوسف حسن عمر (بنغازي: جامعة قاريونس, 1978م) ص ص 4: 233.
(15) السيرافي, شرح كتاب سيبويه,ص 1 ق 184 أ.







(16) أبوعلي الفارسي، المسائل المشكلة المعروفة بالبغداديات، تحقيق: صلاح الدين السنكاوي (بغداد: مطبعة العاني، 1983م)، ص ص 167- 170. وعنه: ابن يعيش، شرح المفصل، ص ص 7: 150. والرضي، شرح كافية ابن الحاجب، ص ص 4: 233.
(17) ابن أبي الربيع، الملخص في ضبط قوانين العربية, تحقيق: علي بن سلطان الحكمي, ط1 (د.م.: د.ن.، 1985م)، ص ص 1: 22.
(18) سيبويه، الكتاب، تحقيق: عبدالسلام هارون، ط2( القاهرة: الهيئة المصرية العامة للكتاب، 1977م) ،ص ص 2: 153.
(19) أبوحيان، ارتشاف الضرب، ص ص 2: 95-96. الرضي، شرح كافية ابن الحاجب، ص ص 4: 191؛وانظر أيضًا: ابن يعيش: شرح المفصل، ص ص 7: 99.




(20) ديوان الفرزدق، تحقيق: عبدالله الصاوي، ط1( القاهرة: المكتبة التجارية، 1936م)،ص ص 1: 265. وهو من شواهد ابن جمعة، شرح ألفية ابن معطٍ،ص ص 2: 866. الأشموني، ص ص 1: 370.
(21) أبو عبيدة، مجاز القرآن، ص ص 2: 7، 140. وقد نسبه في الموضع الأول إلى غيلان بن حُريث الربعي بينما نسبه في الموضع الآخر إلى العجاج، ولم أجد الشاهد في ديوان العجاج. والكناس: موضع ملتف من الشجر يكتنّ فيه الظبي ويستتر.
(22) ديوان الفرزدق، ص ص 835:2. وممن استشهد به: سيبويه، الكتاب، ص ص 153:2. المبرد، المقتضب، تحقيق: محمد عبدالخالق عضيمة (بيروت: عالم الكتب، د.ت.)، 116:4. ابن مالك شرح الكافية الشافية, تحقيق عبدالمنعم هريدي، ط1 (مكة المكرمة: جامعة أم القرى – مركز البحث العلمي وإحياء التراث الإسلامي، 1982م)، ص ص 413:1. الرضي، شرح كافية ابن الحاجب، ص ص 192:4.



(23) سيبويه، الكتاب، ص ص 153:2.

(24) ابن ولاد، الانتصار لسيبويه على المبرد، تحقيق: زهير عبدالمحسن سلطان، ط1 (بيروت: مؤسسة الرسالة، 1996م)، ص ص 139- 140.

(25) المبرد، المقتضب، ص ص 4: 116- 117.

(26) توجد خلاصة لما دار حول هذا البيت من نقاش عند: ابن هشام، تخليص الشواهد وتلخيص الفوائد، تحقيق: عباس مصطفى الصالحي، ط1(بيروت: دار الكتب العربي, د.ت.)، ص ص 253- 254. عبدالقادر البغدادي، خزانة الأدب ولب لباب لسان العرب، تحقيق: عبدالسلام هارون, ط2(القاهرة: مكتبة الخانجي، 1988م)، ص ص 9: 218- 220.

(27) الزجاج، معاني القرآن ، تحقيق: عبدالجليل عبده شلبي، ط1(بيروت: دار المزرعة، 1988م)، ص ص2: 32-33.


(28) عبدالقادر البغدادي، خزانة الأدب، ص ص 217:9.

(29) ديوان الفرزدق، 1: 265. وهو شاهد عند: ابن جمعة، شرح ألفية ابن معط، ص ص 2: 867. الرضي، شرح كافية ابن الحاجب، ص ص 4: 191.

(30) قال العيني في "شرح الشواهد الكبرى" المطبوع على هامش "خزانة الأدب" للبغدادي (القاهرة:مطبعة بولاق، 1299هـ)،ص ص 2: 41: "أنشده الفراء ولم يعزه إلى أحد، ولا يعرف إلا من قِبَلِه". وممن استشهد به: السيرافي، شرح كتاب سيبويه، 1ق153ب. ابن يعيش، شرح المفصل، ص ص 7: 98. ابن عصفور، شرح جمل الزجاجي، ص ص 1: 408. الدماميني، تعليق الفرائد، ص ص 3: 224. السيوطي، همع الهوامع، ص ص 2: 101. الأشموني، شرح الأشموني، 1: 376.

(31) ابن يعيش، شرح المفصل، ص ص 7: 98-99.

(32) أي قول ابن معطٍ.

(33) المقصود "كانَ".

(34) ابن جمعة، شرح ألفية ابن معطٍ، ص ص 2: 866.

(35) ابن هشام، مغني اللبيب عن كتب الأعاريب، تحقيق: مازن المبارك ومحمد علي حمد الله، ط5 (بيروت:دار الفكر، 1979م)، ص 322.

(36) انظر: ابن هشام، تخليص الشواهد، ص ص 253- 254. البغدادي، خزانة الأدب، ص ص 9: 218- 220.

(37) سيبويه، الكتاب، ص ص 2: 153.


(38) سيبويه, الكتاب، ص ص 1: 119- 121

(39) ابن السراج، الأصول، ص ص 2: 259.

(40) أبو علي الفارسي، المسائل المشكلة، ص ص 167-170.

(41) الرضي، شرح كافية ابن الحاجب، ص ص 4: 192. أبو حيان، ارتشاف الضرب،ص ص 2: 96. السيوطي، همع الهوامع،ص ص 2: 101.
(42) السيرافي، شرح كتاب سيبويه، 1ق153ب. و يُلاحظ أنّ ابن عصفور (شرح جمل الزجاجي، 2: 409) نسب قول السيرافي إلى الفارسي في حين عزا مذهب الأخير إلى الأول، و هو سهو منه -رحمه الله-، فقد عزا القولين على الوجه الصحيح في موضع آخر من كتابه (1: 585).


(43) الصـيمري، التبصرة و التذكرة، تحقيق: فتحي أحمد مصطفى علم الدين، ط1(مكة المكرمة: جامعة أم القرى، 1982م)، ص ص 1: 191.

(44) البيت لمحمد بن بشير الخارجي و هو في ديوانه الذي جمعه محمد خير البقاعي، ط1(دمشق: دار قتيبة، 1985م), ص ص 29. و ممّن استشهد به ابن الشجري، أمالي ابن الشجري، ص ص 2: 37. ابن هشام، شرح شذور الذهب، تحقيق: محمد محيي الدين عبدالحميد، ط7(القاهرة: مطبعة السعادة، 1957م)، ص 167.

(45) الرضي، شرح كافية ابن الحاجب، ص ص 4: 192.

(46) ابن عصفور، شرح جمل الزجاجي، ص ص 1: 409. السيوطي، همع الهوامع، ص ص 2: 101.

(47) الزجاج، معاني القرآن، ص ص 2: 32.

(48) سورة النساء، آية 32.

(49) المبرد، المقتضب، ص ص 4: 117- 119.

(50) البغدادي، خزانة الأدب، ص ص 9: 217.

(51) سيبويه، الكتاب، ص ص 1: 73.

(52) السيرافي، شرح كتاب سيبويه، ص ص 1ق153ب، 184ب.

(53) ابن عصفور، ضرائر الشعر، تحقيق: السيد إبراهيم محمد، ط2 (بيروت: دار الأندلس، 1982م)، ص 77.

(54) سورة مريم، آية 29.

(55) المبرد، المقتضب، ص ص 4: 116-118.

(56) ابن السراج، الأصول، ص ص 2: 259.

(57) ابن يعيش، شرح المفصل، ص ص 7: 99.

(58) الدماميني، تعليق الفرائد، ص ص 3: 219.

(59) سورة النساء، آية 148.

(60) سورة آل عمران، آية 103.

(61) ابن هشام، مغني اللبيب، ص ص 710.

(62) الصيمري،التبصرة والتذكرة، ص ص 1: 191-192.وأشار إلى هذا القول ابن يعيش،شرح المفصل، ص ص7: 99.

(63) الرضي، شرح كافية ابن الحاجب، ص ص 4: 190-191.

(64) لفروة بن مُسَيْك المرادي كما ذكر ابن السيرافي، شرح أبيات كتاب سيبويه، تحقيق: محمد علي سلطاني (دمشق: مجمع اللغة العربية، 1976م)، 1: 106. و البيت من شواهد: سيبويه، الكتاب، ص ص 3: 153، 4: 221. المبرد، المقتضب،ص ص 1: 51، 2: 364. ابن هشام، مغني اللبيب، ص ص 38. السيوطي، همع الهوامع، ص ص 2: 111.

(65) السيوطي، الأشباه و النظائر، تحقيق: طه عبدالرؤوف سعد (القاهرة: مكتبة الكليات الأزهرية، 1975م)، ص ص1: 314-315.

(66) السيوطي، الأشباه و النظائر، ص ص 1: 316-317.

(67) ابن مالك، شرح الكافية الشافية، ص ص411.

(68) سورة النساء آية 96، 100، 152. سورة الفرقان آية 70، سورة الأحزاب آية 5، 50، 59، 73. سورة الفتح آية 14.

(69) لأبي جندب الهذلي. انظر: السكري، شرح أشعار الهذليين، تحقيق:عبدالستار فراج (القاهرة: مطبعة المدني، د.ت.)، ص 358.

(70) الجوهري، الصحاح، تحقيق:أحمد عبدالغفور عطار، ط2 (بيروت: دار العلم للملايين، 1979م)، ص ص6: 219. و قد أشار إلى رأي الجوهري الدماميني، تعليق الفرائد، ص 221.

(71) ابن مالك، شرح الكافية الشافية، ص 411.

(72) السيوطي، همع الهوامع، ص 99.

(73) ابن عصفور، شرح جمل الزجاجي، ص 08. و المراد بالمتلازمين ما لا يوجد أحدهما بدون الآخر و لو تقديرًا؛ إذ لا يمكن أن يستقلّ بنفسه واحد منهما. انظر: عباس حسن، النحو الوافي، ط4 (القاهرة: دار المعارف, د.ت.)، ص ص 1: 577، حاشية رقم 1.

(74) ابن مالك، شرح الكافية الشافية، ص ص 1: 411- 412. أبو حيان، ارتشاف الضرب، ص ص 2: 95- 96. الدماميني، تعليق الفرائد، ص ص 2: 220- 222.

(75) سبق القول إن قدماء النحويين لم يوردوا هذا الشاهد و إنما استشهد به أحد المحدثين، و هو: محمد محيي الدين عبدالحميد، كفاية السالك، ص ص 1: 257.

(76) شعر منصور النمري، جمعه و حققه: الطيب العشاش (دمشق: دار المعارف، 1981م)، ص 145.

(77)ديوان أبي الحسن التهامي، تحقيق: عثمان صالح الفريح، ط1 (الرياض: دار العلوم، 1985م)، ص 157.

(78) السيوطي، همع الهوامع، ص ص 2: 100.

(79) ابن عصفور، ضرائر الشعر، ص 201. أبو حيان، ارتشاف الضرب، ص ص 2: 474. السيوطي، همع الهوامع، ص ص 4: 227.

(80) قال ابن مالك (شرح الكافية الشافية, ص ص 2: 832): " أنشده أبو عبيدة "، و لم أعرف قائله. و هو شاهد كذلك عند: أبي حيان، ارتشاف الضرب، ص ص 2: 473. السيوطي، همع الهوامع، ص ص 4: 226. الأشموني، شرح الأشموني، ص ص 3: 358.

(81) لم أعرف قائله. و ممن استشهد به: ابن جني، الخصائص، تحقيق: محمد على النجار (بيروت: دار الهدى، د.ت.)،ص ص 2: 395، 3: 107. ابن عصفور، الضرائر، ص 201 و شرح جمل الزجاجي، ص ص 1: 507. أبو حيان، ارتشاف الضرب، ص ص 2: 473. الأشموني، شرح الأشموني، ص ص 3: 359..

(82) السيوطي، همع الهوامع، ص ص 4: 227.

(83) ابن مالك، شرح الكافية الشافية، ص ص 2: 832- 833.

(84) ابن هشام، مغني اللبيب، ص 512.

(85) ابن جني، الخصائص، ص ص 2: 395. ابن عصفور، الضرائر، ص ص 200- 201. أبو حيان، ارتشاف الضرب، ص ص 2: 473- 474. الأشموني، شرح الأشموني، ص ص 3: 358- 359.

(86) ابن عصفور، ضرائر الشعر، ص ص 77- 79. و قد ذكرَ رأي ابن عصفور عبدُالقادر البغدادي في خزانة الأدب، ص ص 9: 210 و أشار إلى أنه خلاف المرضي.

(87) هو محمد صلاح الدين مصطفى، النحو الوصفي من خلال القرآن الكريم، ص ص 237- 239.

(88) ابن عصفور، شرح جمل الزجاجي، ص ص 1: 408- 411.

(89) ابن عصفور، ضرائر الشعر، ص 78.

(90) انظر على سبيل المثال: ابن جمعة، شرح ألفية ابن معط، ص ص 2: 865. ابن هشام، أوضح المسالك، ص ص 1: 255. السيوطي، همع الهوامع، ص ص 2: 99.

(91) أبو حيان، ارتشاف الضرب، ص ص 2: 96. السيوطي، همع الهوامع، ص ص 2: 99.

(92) ممن استشهد بهذا الشاهد: ابن مالك، شرح الكافية الشافية، ص ص 1: 413. أبو حيان، ارتشاف الضرب، ص ص 2: 96. الدماميني، تعليق الفرائد، ص ص 3: 221. السيوطي، همع الهوامع، ص ص 2: 99. الأشموني، شرح الأشموني، ص ص 1: 377.

(93) ابن عقيل، المساعد، ص ص 1: 268. و لم أعرف قائل هذا البيت.

(94) ابن مالك، شرح الكافية الشافية، ص ص 1: 413. ابن هشام، أوضح المسالك، ص ص 1: 255.

(95) سيبويه، الكتاب، ص ص 1: 32.

(96) مهدي المخزومي، في نحو العربية، ط1 ،(بيروت: المكتبة العصرية، 1964م)، ص 32.

(97) انظر عن الروابط في العربية و غيرها من اللغات السامية: برجشراسر، التطور النحوي للغة العربية، أخرجه و صححه و علق عليه: رمضان عبدالتواب (القاهرة و الرياض: مكتبة الخانجي و دار الرفاعي، 1982م)، ص ص 134- 135. و يوجد نقاش مفصل لرأي المخزومي عند: أحمد سليمان ياقوت، النواسخ الفعلية و الحرفية: دراسة تحليلية مقارنة (القاهرة: دار المعارف، 1984م)، ص ص 46- 48.

(98) ابن مالك، شرح الكافية الشافية، ص 1: 413- 414. أبو حيان، ارتشاف الضرب،ص ص 2: 96. السيوطي، همع الهوامع، ص ص 2: 99- 100. و الضمير في الحكايتين يعود إلى الدنيا.

(99) السيرافي، شرح كتاب سيبويه، ص ص 1ق184ب. ابن عصفور، ضرائر الشعر،ص 79. ابن أبي الربيع، البسيط في شرح جمل الزجاجي، تحقيق: عياد الثبيتي، ط1 (بيروت: دار الغرب الإسلامي، 1987م)، ص ص 2: 754.

(100) السيرافي، شرح كتاب سيبويه، ص ص 1ق184ب. و قد علق عبدالسلام هارون محقق كتاب سيبويه على قول سيبويه:"و تقول ما كان أحسن زيدًا" تعليقًا نصه: "وبعده في الأصل: "قال الأخفش: و إن شئت جعلت أحسن صلة لـ"ما" و أضمرت الخبر. فهذا أقيس و أكثر. و قالوا: ما أصبح أبردها و ما أمسى أدفأها. و زعم أبو عمرو أنّ ما بعد الدارة ليس عن سيبويه و أنه خطأ. يعني قوله: و إن شئت جعلته. و قال: هذا كلام الأخفش. و قوله: ما أصبح أبردها ليس من كلام سيبويه". انظر: سيبويه، الكتاب، ص ص 1: 73، حاشية رقم1. و يظهر أن الصواب في قوله: "و زعم أبو عمرو" هو أبو عمر أي الجرمي.

(101) ابن السراج، الأصول، ص ص 1: 106- 107. و عنه السيرافي، شرح كتاب سيبويه، 1ق184ب.

(102) السيوطي، همع الهوامع، ص ص 2: 99.

رد مع اقتباس