عرض مشاركة واحدة
 
 رقم المشاركة : ( 2 )
سليمان أحمد أبو ستة
عضو جديد
رقم العضوية : 5010
تاريخ التسجيل : Mar 2017
مكان الإقامة :
عدد المشاركات : 3
عدد النقاط : 10
جهات الاتصال :

سليمان أحمد أبو ستة غير موجود حالياً

   

افتراضي

كُتب : [ 03-08-2017 - 05:26 PM ]


في كتابه "مقالات السيد أحمد صقر" الذي ألفه أحمد موسى الحازمي وصدره ببعض فقراته مشكلة تشكيلا كاملا، تابع بعدها مهمة التشكيل الكامل في كل ما تضمنته هذه المقالات من شعر. لقد وجد الحازمي أن التشكيل الكامل لكل المقالات يبدو عبئا ثقيلا عليه، ولذلك ترك لنا الباقي بلا تشكيل على النحو الذي ترد فيه تلك النصوص في صحيفة عامة، في حين أن القارئ العادي يحتاج إلى التشكيل الكامل لاستيعاب كل كلمة وردت في تلك المقالات.
إن ما حرصت عليه في تحقيقي لبعض المخطوطات كان هو القيام بشكلها شكلا كاملا، ولما كنت ألمس مدى الجهد المبذول في سبيل تحقيق تلك الغاية قررت أن أتوصل إلى طريقة في التشكيل الكامل من خلال ترك ما يمكن الاستغناء عنه بمعرفة بعض القواعد البسيطة لهذا التشكيل.
ولقد أظهرت ذلك في مقدمة تحقيقي لكتاب العروض للزجاج، وهذا نص ما كتبته في هامش ص 36 من هذا الكتاب.
"اتبعت لضبط هذا النص أقصى درجات الاقتصاد في استخدام علامات الشكل، فاستغنيت عن علامة السكون باعتبار أن تعرية الحرف من الحركة يدل على سكونه، ولم أثبت رسم الحركات القصيرة قبل أحرف المد باعتبار أن هذه الحروف هي حركات خالصة في ذاتها. ولم أثبت الشدة التي تشير إلى الإدغام وخاصة في الحروف الشمسية بعد لام التعريف لعدم اللبس في ذلك لمن لسانه العربية، وكذلك امتنعت عن تشكيل الحرف السابق للتاء المربوطة لأنه لا يتجاوز الفتحة، وقللت ما أمكن من إثبات الحركات التي تدل عليها بوضوح أحكام رسم الهمزة . ولم يشكل خلو لوحة المفاتيح من رمز الوصل قصورا في عملية التشكيل ، لأن خلو الألف منه قبل لام التعريف وفي أول الكلمات التي تبدأ بصامتين نحو استفهم واستفهام، لا يعني التباسه بحروف المد التي لا تبدأ بها الكلمة في العربية. وعلى نحو من هذا يمكن النظر إلى الألف الفاصلة للتفريق بين واو الجمع وواو النسق على قول جماعة من الكوفيين. أما فيما يتعلق بعلامات الإعراب فلم أثبت منها إلا ما بدونه يغمض المعنى ويلتبس على القارئ العادي."
وفي هذه الفقرة القصيرة لخصت مجمل ما ذكرته في المنشور، آملا أن يعمل به الكتاب والناشرون خدمة للقارئ العادي.


رد مع اقتباس