الفتوى (916) :
لما كان الكلام من باب عطف الجملة على الجملة جاز التعبير عن ذلك بالعطف، هذا من جهة.
ومن جهة أخرى: المعنى الملازم للواو هو العطف حيثما كانت الواو، وكيفما كان معناها، حتى لو كانت في أوّل الكلام، كالإلصاق الذي يكون في الباء في جميع معانيها.. وبالله التوفيق.
اللجنة المعنية بالفتوى:
المجيب:
أ.د. عبد العزيز بن علي الحربي
(رئيس المجمع)
راجعه:
أ.د. محمد جمال صقر
(عضو المجمع)
رئيس اللجنة:
أ.د. عبد العزيز بن علي الحربي
(رئيس المجمع)