![]() |
الفتوى (4132) : أوجه إعراب (وأرجلكم) نصبًا وجرًّا ورفعًا
قال تعالى: "يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا إِذَا قُمْتُمْ إِلَى الصَّلَاةِ فَاغْسِلُوا وُجُوهَكُمْ وَأَيْدِيَكُمْ إِلَى الْمَرَافِقِ وَامْسَحُوا بِرُءُوسِكُمْ وَأَرْجُلَكُمْ إِلَى الْكَعْبَيْنِ"، قوله تعالى: (وأرجلكم) فيه ثلاث قراءات، بالنصب، والجر، والرفع، فما إعرابها في الحالات الثالاث؟ |
(لقد أحيل السؤال إلى أحد المختصين لموافاتكم بالإجابة قريبا). |
الفتوى (4132) : ثَمَّ توجيهاتٌ لقراءة أرجلكم بالنصب وبالجر وبالرفع، أهمها: - النصب عطفًا على أيديكم؛ لأن حكمها الغسل كالوجه والأيدي. - الجر على الجوار؛ أي مجاورة أرجلكم لرؤوسكم كقولهم: «هذا جُحْرُ ضبٍّ خَرِبٍ»، وهي في المعنى منصوبة على الأيدي. وقيل معطوفة على رؤوسكم لفظًا معنًى ثم نُسِخ حكم المسح بوجوب الغسل. - الرفع على الابتداء والخبر محذوف أي: وأرجلُكم مغسولةٌ أو تغسلونها. اللجنة المعنية بالفتوى: المجيب: أ.د. أحمد البحبح أستاذ اللغويات في قسم اللغة العربية وآدابها بكلية الآداب - جامعة عدن راجعه: أ.د. محروس بُريّك أستاذ النحو والصرف والعروض بكلية دار العلوم جامعة القاهرة رئيس اللجنة: أ.د. عبدالرحمن بودرع (نائب رئيس المجمع) |
|
| الساعة الآن 03:27 AM. |
Powered by vBulletin® Version 3.8.7
Copyright ©2000 - 2026, vBulletin Solutions, Inc. Trans by