![]() |
الفتوى (1952) : منع التباس النسبة
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته، بارك الله في جهودكم. أما بعد فسؤالي كالآتي: عندي قصيدة اسمها أو عنوانها "أمي" أريد أن أقول: الآن ألقي عليكم قصيدة "أمي" كيف يمكن قول هذه الجملة بطريقة يتبين بها السامع أن القصيدة عنوانها "أمي" لا القصيدة لأمي أو من تأليف أمي؟ فهل نقول: الآن ألقي عليكم قصيدةَ أمي أو الآن ألقي عليكم قصيدة أمي؟ نلتمس منكم شرحًا مستفيضًا جزاكم الله خيرًا. |
(لقد أحيل السؤال إلى أحد المختصين لموافاتكم بالإجابة قريبا). |
الفتوى (1952) : وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته، حيا الله السائل الكريم، وأحيانا به! على رغم لطافة مثل ذلك الالتباس في مقام التفنن، يمكنك منعه بأن تقول: الآن أنشدكم (ألقي عليكم) قصيدتِي "أمي" -وهذا أجزل- أو قصيدة بعنوان "أمي"، وهذا أركّ، والله أعلى وأعلم، والسلام! اللجنة المعنية بالفتوى: المجيب: أ.د. محمد جمال صقر (عضو المجمع) راجعه: أ.د. محروس بُريّك أستاذ النحو والصرف والعروض المشارك بكليتي دار العلوم جامعة القاهرة، والآداب جامعة قطر رئيس اللجنة: أ.د. عبد العزيز بن علي الحربي (رئيس المجمع) |
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته، بارك الله في أساتذتنا الأعزاء وجزاكم الله خيرًا على ما تفضلتم به. سألح في طلب المزيد معوِّلًا على رحابة صدركم: لنفترض أن القصيدة نكرة (ليست قصيدتي) كيف تكون الجملة في هذه الحالة؟ سؤالي الآخر: هلا تفضلتم أساتذتي بإعراب الجملة إعرابًا كاملًا. لكم مني جزيل الشكر والامتنان. |
أجاب أ.د.محمد جمال صقر: هي نكرة في الاقتراح الثاني الذي اقترحته عليك، فأما إعراب الجملة فعلى ما يأتي: "الآن": ظرف زمان، "أنشدكم": فعل ومفعول به أول، والفاعل ضمير المتكلم المستتر، "قصيدتي": مفعول به ثان ومضاف إليه، "أمي": بدل. |
| الساعة الآن 04:20 AM. |
Powered by vBulletin® Version 3.8.7
Copyright ©2000 - 2026, vBulletin Solutions, Inc. Trans by