![]() |
الفتوى (803) : من المضاف إلى الآخر في قولنا: (كتاب زيد)
في باب المضاف والمضاف إليه. من المضاف إلى الآخر؟ مثال: (كتاب زيد) هل (زيد) هو المضاف إلى (كتاب)؟ أو: (كتاب) هو المضاف إلى (زيد)؟ |
(لقد أحيل السؤال إلى أحد المختصين لموافاتكم بالإجابة قريبا). |
الفتوى (803) : أما من حيث الاصطلاح النحويّ فالمضاف هو الأول مطلقًا، والثاني هو المضاف إليه أي الكتاب مُضاف إلى زيد؛ لأنّ الجزء الأول كان وحده، فأُضيف إليه الجزء الثاني، فقيل: مضاف إليه. وأما من حيث النظر فكلّ من الجزأين مضاف إلى الآخر، ويتضح ذلك بالنظر إلى أحد الجزأين، فإذا كان هو الأشهر فالجزء الثاني مضاف إليه، نحو: غلام الأمير، وكتاب زيد، والعكس أيضًا صحيح، حين يقال: أمير الجماعة، وشيخ زيد.. وبالله التوفيق. اللجنة المعنية بالفتوى: المجيب: أ.د. عبد العزيز بن علي الحربي (رئيس المجمع) راجعه: أ.د. عبدالرحمن بودرع (نائب رئيس المجمع) رئيس اللجنة: أ.د. عبد العزيز بن علي الحربي (رئيس المجمع) |
| الساعة الآن 07:16 PM. |
Powered by vBulletin® Version 3.8.7
Copyright ©2000 - 2026, vBulletin Solutions, Inc. Trans by