منتدى مجمع اللغة العربية على الشبكة العالمية

منتدى مجمع اللغة العربية على الشبكة العالمية (http://www.m-a-arabia.com/vb/index.php)
-   واحة الأدب (http://www.m-a-arabia.com/vb/forumdisplay.php?f=57)
-   -   النعمان بن المنذر وضمرة بن ضمرة النهشلي (http://www.m-a-arabia.com/vb/showthread.php?t=11807)

عبد الرحيم بوعكيز 11-29-2015 09:18 PM

النعمان بن المنذر وضمرة بن ضمرة النهشلي
 
نص بديع يحوي محاورة جرت بين فصيح من فصحاء العرب واسمه ضمرة بن ضمرة النهشلي وبين النعمان بن المنذر وكان يغير على مسالح النعمان وكان يطلبه فلا يظفر به حتى إذا عيل صبره أرسل إليه أن ادخل في طاعتي ولك مائة من الإبل فقبلها وأتاه حتى دخل عليه ,فلما نظر إليه ازدراه وكان دميما فقال :{تسمع بالمعيدي خير من أن تراه} فقال له:{مهلا أيها الملك إن الرجال لا يكالون بالصيعان وإنما المرء بأصغريه قلبه ولسانه ,إن قاتل قاتل بجنان، وإن نطق نطق ببيان.فقال صدقت , وهو ذلك .هل لك علم بالأمور وولوج فيها؟ قال: والله إني لأبرم منها المسحول وأنقض منها المفتول وأجيلها حيث تجول,ثم انظر ما يؤول. وليس للأمور بصاحب من لاينظر بالعواقب. فقال :صدقت ,لله درك فاخبرني بالعجز الظاهر والفقر الحاضر والداء العياء والسوأة السوآء . فقال :أما العجز الظاهر فالشاب قليل الحيلة , اللزوم للحليلة, الذي إذا غضبت ترضاها، وإن رضيت تفداها. وأما الفقر الحاضر فالمرء لاتشبع نفسه, وإن كان من ذهب حلسه. وأما الداء العياء : فجار السوء ،إن كان فوقك قهرك, وإن كان دونك همرك،وإن اعطيته كفرك,وإن حرمته شتمك. فإن كان ذلك جارك فاخل له دارك، وعجل منه فرارك، وإلا أقم بذل وصغار ،وكن ككلب هرّار. وأما السوأة السوآء: فالحليلة الصخابة ، الخفيفة الوثابة ، السليطة السبابة، التي تضحك من غير عجب ،وتغضب من غير غضب, الظاهر غيبها، المحفوف عيبها، فزوجها لا يصلح له حال،ولا ينعم له بال،إن كان غنيا لم ينفعه غناه,وإن كان فقيرا أبدت له قلاه. فأراح الله منها أهلها، ولا متع بها بعلها.} فأعجب النعمان حسن كلامه وحضور جوابه،فاحسن جائزته واحبسه قبله وفي رواية قال له: أنت ضمرة, أي كانت كأبيك . فسمي ضمرة بن ضمرة ،وكان اسمه قبل ذلك شقة بن ضمرة.

منقول من موقع أهل الحديث.

عبدالله بنعلي 11-30-2015 08:41 AM

من موقع الموسوعة العربيّة ؛

ضمرة بن ضمرة النهشلي
ضَمْرة بن ضمرة بن جابر بن قَطَن النَّهْشلي
التميمي. وقيل: اسمه: شِق أو شُِقّة بن ضمرة، ولما قابل ملك الحِيرة النعمان بن
المنذر، وكان يسمع به وبعظيم منزلته دون أن يراه، فلما رآه اقتحمته عينه، وقال:
«تسمع بالْمُعَيْدي خير من أن تراه»، فردّ عليه ضمرة رداً مُفحماً، ظهر فيه ذكاؤه
وفطنته وفصاحته، ومما قاله:«إن الرجال لا تُكال بالقُفْزان، ولا توزن بالميزان،
وإنما المرء بأصغريه قلبه ولسانه، إنْ صالَ، صالَ بِجَنان، وإن قال، قالَ ببيان»،
فأعجب الملك ما سمع، وقال له: إذاً أنت ضمرة بن ضمرة، يريد أنت كأبيك. (والضمرة:جلدة
السخلة من المعز).

وهو شاعر جاهلي، وسيد من سادات قومه، وأحد
خطبائهم وفرسانهم وكرمائهم وفُتّاكهم، وواحد من حكام الجاهلية، كان بنو تميم
وغيرهم يحتكمون إليه لرجاحة عقله وفِطنته وذكائه. ويقولون: إنه أول من ارتشى من
حكام الجاهلية.

وكانت أُسرته أُسرةَ شعر، فأبوه شاعر، وأخته
الحمراء شاعرة، وابنه حَري شاعر، وحفيده نَهْشل بن حري كذلك، وابنه حَري بن نهشل
بن حري شاعر.

وكان دميم الخلقة، قصيراً نحيفاً، أبرص، عدّه
الجاحظ من «البرصان الرؤساء والأشراف الشعراء، ومن الرحّالين إلى الملوك والحكام
من العرب»، وكان تزدريه العين، كثير المقامرة.

شارك في كثير من حروب بني تميم وغزواتهم، وافتخر
بفروسيته وشجاعته، كما افتخر قومه بذلك.

وعلى الرغم من هذه الشهرة الكبيرة لضمرة، فإن ما
وصل إلينا من شعره قليل، وهو في الغالب يفخر فيه بنفسه وفروسيته وكرمه، على عادة
الشعراء الفرسان في الفخر، كما أنه يفخر بقبيلته ومناقبها. ومن فخره الشخصي:

أُذيق الصديق رأفتي وإحاطتي

وقد يشتكي مني العُـداة
الأباعد

وله أبيات لطيفة، تحدث فيها عن حال المرأة في كل
عقد من حياتها.

وقد تردد كثير من أبياته في كتب اللغة والأدب
والأخبار والأمثال، مما يدل على جودة شعره ودِقة معانيه.

لم يصل إلينا ديوانٌ قديم لشعره، وقد جمعه
حديثاً هاشم طه شلاش، ونشره في مجلة المورد العراقية (مج10/ع2/1981م). كما جمعه
عبد الحميد محمود المعيني ضمن شعر بني تميم في العصر الجاهلي.


lang=AR-SY style='font-size:13pt;font-family:"Simplified Arabic"'> علي أبو زيد

مراجع للاستزادة:
ـ عبد الحميد محمود المعيني، شعر بني تميم في
العصر الجاهلي (نادي القصيم الأدبي، السعودية 1982).

ـ الجاحظ، البرصان والعرجان والعميان والحولان،
تحقيق محمد الخولي (مؤسسة الرسالة، بيروت 1981).

ـ ابن سعيد الأندلسي، نشوة الطرب في تاريخ
جاهلية العرب، تحقيق نصرت عبد الرحمن (مكتبة الأقصى، الأردن 1982).

ـ ابن دريد، الاشتقاق، تحقيق عبد السلام هارون (
دار المسيرة، بيروت 1979 ـ طبعة مصورة).

العنوان - عربي مجرد:
ضمره ضمره نهشلي
العنوان انكليزي:
Damrah ibn Damrah al-Nahshali
العنوان - انكليزي مجرد:
DAMRAH IBN DAMRAH AL-NAHSHALI
العنوان - فرنسي:
Damrah ibn Damrah al-Nahshali
العنوان - فرنسي مجرد:
DAMRAH IBN DAMRAH AL-NAHSHALI

إخفاء معلومات
المجلد:
المجلد الثاني عشر
التصنيف:
الحضارة العربية
النوع:
أعلام ومشاهير
مستقل
رقم الصفحة ضمن المجلد:
403

عبدالله بنعلي 11-30-2015 08:43 AM

من موقع مقولة :
المَرءُ بِأصغَريه

دخلَ ضَمرةُ بن ضمرة النَهشلي على النعمان بنُ المُنذر، فازدراهُ لِدَمامَتِهِ و قِصَرِه فقال النعمان :تَسمعُ بالمُعيدي خَيرٌ مِن أنْ تراه.
فقال ضمرة :أبيت اللعن، إنّ الرجالَ لا تُكالُ بالقفزان ولا توزَنُ بميزان وإنّما المرءُ بأصغَريه قَلبه ولسانه إنْ صالَ صالَ بجنان وإنْ قال قال ببيان.

البيان والتبيين للجاحظ.

عبدالله بنعلي 11-30-2015 09:46 AM

من وكيبيديا الموسوعة الحرّة :
النعمان بن المنذر
النعمان بن المنذر بن المنذر بن امرئ القيس اللخمي، الملقب بأبي قابوس (582-609 م) كان مسيحيا نسطوريا تسلم مقاليد الحكم بعد أبيه, وهو من أشهر ملوك المناذرة قبل الإسلام. كان داهية مقداما. وهو ممدوح. وهو باني مدينة النعمانية على ضفة دجلة اليمنى، وصاحب يوم البؤس والنعيم؛ وقاتل عبيد بن الأبرص الشاعر، في يوم بؤسه؛ وقاتل عدي بن زيد وغازي قرقيسيا (بين الخابور والفرات). وفي صحاح الجوهري: قال أبو عبيدة: «إن العرب كانت تسمى ملوك الحيرة -أي كل من ملكها- (النعمان) لأنه كان آخرهم». كان أبرش أحمر الشعر، قصيرا
وكانت أمه يهودية من خيبر، نصره شمعون بن جابر عام 594[1]

من وفد عليه من الشخصيات: المنخل اليشكري والمثقب العبدي والأسود بن يعفر وحاتم الطائي وإبراهيم الكشكري وحسان بن ثابت وسرجيوس والنابغة الذبياني.
من هجاه من الشعراء: عنترة بن شداد وهو الذي اغار على ابل النعمان ليأخذها مهرا لعبلة.
شقائق النعمان
الزهور التي حماها النعمان وأولع بها.
كان النعمان الوانها وأمر بحمايتها وبزراعتها حول قصره الخورنق, وبحسب أسطورة يقال انها نبتت لأول مرة على قبر النعمان بن المنذر بعد أن داسته الفيلة على يد علوج كسرى فعرفت باسمه.
الخيول
النعمان كان يعتني بتربية الخيل والإبل والماشية، فكان يشتري خير فصائلها ويحميها لنفسه، ولا يسمح لأحد بالحصول عليها أو تلقيح نعمهم أو خيولهم منها الا باذنه. وقد اشتهرت اليحموم والدُّفوف من جملة خيوله.
ابنائه:
المنذر بن النعمان، وهو من البلغاء
ماوية بنت النعمان
هند بنت النعمان والتي كانت سبب في معركة ذي قار
مقتله:
ملك الحيرة إرثا عن أبيه، سنة 582م، واستمر في الحكم حتى نقم عليه كسرى (خسرو الملقب "برويز") بسبب مكيدة دبرها له زيد بن عدي العبادي وهو ابن عدي بن زيد العبادي زوج ابنته هند (وكان له من البنات غيرها حرقة وحريقة وعنقفير) أوذلك بعد أن طلب كسرى خسرو من النعمان أن يزوجه ابنته فرفض النعمان فأوغل زيد قلب كسرى فدعى كسرى النعمان إلى المدائن لوليمة فأهانه ثم اعتقله[2] وقد فعلها زيد انتقاما لوالده عدي بن زيد الذي قتل على يد النعمان [3] . واختلف في كيفية قتله فطبقا لرواية سريانية إن كسرى بعد أن قبض على النعمان بن المنذر وأولاده سقاهم سماً فماتوا، وعصى عندئذ العرب الفرس وأخذوا بهاجمونهم. فأرسل كسرى قائداً سمته الرواية ب "بولر" تولى أمر الحيرة، ولكنه لم يتمكن من ضبط أمورها، لشدة أهلها، فانصرف عنها وترك أمرها لمرزبان اسمه "رزوبى مرزوق"، أقام في برية الحيرة في حصن حفنة، وأخذ يقاتل منه الأعراب[4]. وقيل مات بالطاعون في السجن في خانقين، وقيل: ألقاه تحت أرجل الفيلة، فوطئته، فهلك. وكانت هذه الحادثة هي الشرارة التي أدت لاشتعال الحرب بين العرب والفرس في معركة ذي قار والذي انتصر فيها العرب انتصارا كبيرا. حاول إبنه المنذر بن النعمان الملقب بالمغرور إحياء مملكة اللخميين لكن كان الوقت قد فات.
المصاد:
^ أدي شير "2/ 208" ; راجع كذلك "المناقب المزيدية في اخبار الملوك الاسدية" ص65 (الوراق).
^ Philip De Souza, John France‏, War and peace in ancient and medieval history p.139 ; Khuzistan Chronicle 9
^ كتاب الأغاني لأبي الفرج الأصفهاني
^ Histoirenestorienne, Iime Partie, PP. 536, 546


الساعة الآن 07:49 AM.

Powered by vBulletin® Version 3.8.7
Copyright ©2000 - 2026, vBulletin Solutions, Inc. Trans by