الإجابة:
التضادُّ، والطباق أو المطابقة أو التطبيق، والتكافؤ = أسماء لنوع واحد من أنواع البديع لدى كثير من المصنفين في علوم البلاغة، فكل ما جمعت فيه بين ضدين في الكلام فهو طباق أو تضادّ، كقوله تعالى: {وَأَنَّهُ هُوَ أَضْحَكَ وَأَبْكَى} [النجم:43] ووجه التسمية بالتضادّ واضحٌ لا خفاء فيه، وأما وجه تسميته بالطباق؛ فلأنهما متكافئان، متطابقان في الضدّية، أو هما بحيث لو أطبق كل واحد منهما على الآخر لاستويا، كقوله تعالى: {سَبْعَ سَمَاوَاتٍ طِبَاقاً} [نوح:15] أي: مستويات، وأما قول ابن الأثير في ((المثل السائر)) : إنهم سموا هذا الضرب من الكلام طباقاً لغير مناسبة بينه وبين مسمّاه؛ فغير صحيح كما علمت، بل سمّي بذلك للمناسبة المذكورة آنفاً.. ولبعضهم تقسيم للطباق تعود إليها في كتب البلاغة، وشروح التلخيص.. وبالله التوفيق،،،
اللجنة المعنية بالفتوى:
أ.د. عبد العزيز بن علي الحربي
(رئيس المجمع)
أ.د. عبدالرحمن بودرع
(نائب رئيس المجمع)
أ.د. محمد جمال صقر
(عضو المجمع)