mic لمتابعة إذاعة مجمع اللغة العربية اضغط هنا

id card مجمع اللغة العربية بمكة يطلق عضوياته الجديدة
لطلب العضوية:
اضغط هنا

youtube لمتابعة قناة المجمع على اليوتيوب اضغط هنا

 


الانتقال للخلف   منتدى مجمع اللغة العربية على الشبكة العالمية > ركن الفتاوى اللغوية > أنت تسأل والمجمع يجيب

إضافة رد
 
أدوات الموضوع انواع عرض الموضوع
رقم المشاركة : ( 1 )
 
رضوان علاء الدين توركو
عضو نشيط

رضوان علاء الدين توركو غير موجود حالياً

       
رقم العضوية : 733
تاريخ التسجيل : Aug 2013
مكان الإقامة : مكان الإقامة في الشيشان - قرية كيكالو
عدد المشاركات : 286
عدد النقاط : 10
قوة التقييم :
جهات الاتصال : إرسال رسالة عبر Skype إلى رضوان علاء الدين توركو
افتراضي الفتوى (85): ما الفرق بين أفعال الشرط في هذه الآيات؟

كُتب : [ 09-20-2014 - 09:52 AM ]


السلام عليكم ورحمة الله
في القرآن الكريم قال الله عز وجل:
"إِنْ يَمْسَسْكُمْ قَرْحٌ فَقَدْ مَسَّ الْقَوْمَ قَرْحٌ مِثْلُهُ"
قال هذا بعد حدث تمَّ وهو إصابة المؤمنين القرح. أي حدث الشرط غير مشكوك بحصوله، لأنه تمَّ قبل ذكر الشرط.
في هذه الآية فعل الشرط بعد "إن" في صيغة المضارع المجزوم.
وقال الله عز وجل:
"فَإِنْ كَذَّبُوكَ فَقَدْ كُذِّبَ رُسُلٌ مِنْ قَبْلِكَ"
أيضا في هذه الآية الله عز وجل ذكر الشرط بعد حدث تمَّ وهو تكذيب المشركين للرسول صلى الله عليه وسلم. أي حدث الشرط غير مشكوك بحصوله، لأنه تمَّ قبل ذكر الشرط.
وفي هذه الآية فعل الشرط في صيغة الماضي.
وقال الله عز وجل:
"إِنْ تَكُونُوا تَأْلَمُونَ فَإِنَّهُمْ يَأْلَمُونَ كَمَا تَأْلَمُونَ وَتَرْجُونَ مِنَ اللَّهِ مَا لا يَرْجُونَ"
أيضا في هذه الآية الله عز وجل ذكر الشرط بعد حدث تمَّ وهو ألم المؤمنين. أي حدث الشرط غير مشكوك بحصوله، لأنه تمَّ قبل ذكر الشرط.
وفي هذه الآية فعل الشرط هو الفعل الناقص "تكونوا" في صيغة المضارع المجزوم وخبر الفعل الناقص في صيغة المضارع.
سؤالي:
ما الفرق بين أفعال الشرط في هذه الآيات؟
جزاكم الله خيرا ودمتم عونا وذخرا لخدمة الله ودينه.



التعديل الأخير تم بواسطة شمس ; 06-05-2015 الساعة 12:39 PM
رد مع اقتباس
 
 رقم المشاركة : ( 2 )
إدارة المجمع
مشرف عام
الصورة الرمزية إدارة المجمع
رقم العضوية : 21
تاريخ التسجيل : Feb 2012
مكان الإقامة :
عدد المشاركات : 2,874
عدد النقاط : 10
جهات الاتصال :

إدارة المجمع غير موجود حالياً

   

افتراضي

كُتب : [ 09-20-2014 - 08:04 PM ]





(لقد أحيل السؤال إلى أحد المختصين لموافاتكم بالإجابة قريبا).




رد مع اقتباس
 
 رقم المشاركة : ( 3 )
إدارة المجمع
مشرف عام
الصورة الرمزية إدارة المجمع
رقم العضوية : 21
تاريخ التسجيل : Feb 2012
مكان الإقامة :
عدد المشاركات : 2,874
عدد النقاط : 10
جهات الاتصال :

إدارة المجمع غير موجود حالياً

   

Post

كُتب : [ 09-22-2014 - 07:08 PM ]





الجواب :

الشّرطُ في هذه الآيات فيه ذكْرٌ للسُّنَن المُحتَمَلِ وُقوعُها، والتّوجيه اللاّزم اتِّباعُه:

1- إِن يَمْسَسْكُمْ قَرْحٌ فَقَدْ مَسَّ القوم قَرْحٌ مِّثْلُهُ وَتِلْكَ الايام نُدَاوِلُهَا بَيْنَ النّاس.
الشرطُ في هذه الآيَة مختلفٌ عن الشرط في آيات أُخَرَ فالمُرادُ المقصودُ ههنا تسليةُ المُسلمينَ عمَّا أصابَهم يومَ أُحُد من هزيمةٍ وتخفيفٌ عليهم بأنّ ما حدَثَ لهم ليسَ خارجاً عن المُعتاد المألوفِ؛ إذ لا يَخْلو جيشٌ من أن يُهزَمَ في بعض مَواقع الحرب، فإن يُصبْهُم قرحٌ –والقرحُ هو الجُرحُ وفيه استعارةٌ يُرادُ بها الهَزيمةُ- فلم يخرُجْ مُصابهُم عمّا يُصابُ به غيرُهُم، فقَد هُزمَ المُشركونَ يومَ بدرٍ، ولذلكَ أعقبه بقوله تعالى: «وتلكَ الأيامُ نُداولُها بين الناس» وفي ذلك تسليةٌ وتَخفيفٌ.
والمعنى: إن يَمسَسْكُم قرحٌ فلا تَحزَنوا، فقَد مسَّ القومَ أمسِ قرحٌ مثلُه، والجوابُ في المعنى مقدّرٌ، تقديرُه حسبَ السياقِ والمَقاصد: ألاّ يحزَنوا، فإن يمسكم قرح فلا تحْزنوا أو فلا تهنوا وهَناً بالشكّ في وعد الله بنصر دينه إذ قد مسّ القومَ قرح مثله فلم تكونوا مهزومين ولكنّكم كنتم كفافاً ، ففي المُقابَلَة تسليةٌ وليسَ فيها إعلامٌ بالهزيمَة.
والظّاهرُ أنّ أداةَ الشّرطِ [إنْ] مناسبةٌ لمعناها في هذا السّياقِ؛ ليسَ لأنّ المرادَ أنّ القرحَ قد وقعَ فعلاً، فهذا أمرٌ مَعْلومٌ، وإنّما المُرادُ أنّه إن حصلَ ونزلَ القرحُ فلا يُصبْكُم الحُزنُ.

2- وكذلك في قولِه تعالى: «فإن كذّبوك فقد كُذّبَ رُسُلٌ من قبلك» إن حصَلَ منهم التكذيبُ لَك فَلا تعجَبْ ولا تحزَنْ فالأمرُ سنّةٌ مألوفةٌ في كل رسولٍ مع قومِه، والمذكور بعد الفاء دليلُ الجواب وليسَ جواباً في المَعْنى ولكنّه علّتُه.

3- وكذلكَ في قولِه تعالى: «ولا تَهِنوا في ابْتِغاءِ القَوْمِ إنْ تَكونُوا تَأْلَمُونَ فَإنَّهُمْ يَأْلَمونَ كَما تَأْلَمُونَ وَتَرْجُونَ مِنَ اللهِ مَا لا يَرْجُونَ»
إن تكونوا تألَمونَ لقاءَ العدوِّ فاطمئنّوا ولا تَهِنوا فإنّ العدوَّ يألَمُ كَما تألَمون. فهذه مزيّةٌ وتشجيعٌ لهم؛ لأنّ تألُّمَ الفَريقَيْنِ المُتحارِبَيْنِ واحدٌ، إذ كلٌ يخشى بأسَ الآخر، ومزيّةٌ أخرى للمؤمنين على الكافرين، وهي رَجاؤُهم من الله ما لا يرجوه الكفّار، رجاؤُهم الشهادَةَ إن قتلوا، وظهورَ دينه على أيديهم إذا انتصروا، ورجاءَ الثواب في الأحوال كلّها. فالشّرطُ لا يخرُجُ عن الاحتمالات الممكنة ولا السّننِ الرّبانيّةِ المُحتَمَلَة، فإن احتملَ أنّكم تألّمتُم من لقاءِ عدوّكم فذلك أمرٌ مألوفٌ مُنتظَرٌ، ولكم ما ليسَ لهم بعدَ ذلِكَ.
والله أعلَمُ


اللجنة المعنية بالفتوى:

أ.د. عبدالرحمن بودرع
(نائب رئيس المجمع)

أ.د. محمد جمال صقر
(عضو المجمع)

أ.د. عبد العزيز بن علي الحربي
(رئيس المجمع)


رد مع اقتباس
 
 رقم المشاركة : ( 4 )
رضوان علاء الدين توركو
عضو نشيط
رقم العضوية : 733
تاريخ التسجيل : Aug 2013
مكان الإقامة : مكان الإقامة في الشيشان - قرية كيكالو
عدد المشاركات : 286
عدد النقاط : 10
جهات الاتصال : إرسال رسالة عبر Skype إلى رضوان علاء الدين توركو

رضوان علاء الدين توركو غير موجود حالياً

   

افتراضي

كُتب : [ 10-14-2014 - 08:01 AM ]


جزاكم الله خيرا.


رد مع اقتباس
إضافة رد


ضوابط المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على الموضوعات
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

الانتقال السريع

الموضوعات المتشابهه
الموضوع كاتب الموضوع المنتدى الردود آخر مشاركة
الفتوى (1994) : دلالات الزمن في بعض أفعال القرآن الكَريم صلاح الحريري أنت تسأل والمجمع يجيب 2 09-20-2019 05:09 PM
الفتوى (420) : استفسار عن نص السيوطي حول إلغاء أفعال القلوب أبو خالد أنت تسأل والمجمع يجيب 2 08-02-2015 07:47 AM
الفتوى (398) : استفسار عن الشرط بـ(إن) رضوان علاء الدين توركو أنت تسأل والمجمع يجيب 3 07-23-2015 10:25 PM
الفتوى (118): سؤال عن حذف جواب الشرط رضوان علاء الدين توركو أنت تسأل والمجمع يجيب 3 01-16-2015 10:15 AM


الساعة الآن 12:25 AM.


Powered by vBulletin® Version 3.8.7
Copyright ©2000 - 2026, vBulletin Solutions, Inc. Trans by