السلام عليكم ورحمة الله
في القرآن الكريم قال الله عز وجل:
"إِنْ يَمْسَسْكُمْ قَرْحٌ فَقَدْ مَسَّ الْقَوْمَ قَرْحٌ مِثْلُهُ"
قال هذا بعد حدث تمَّ وهو إصابة المؤمنين القرح. أي حدث الشرط غير مشكوك بحصوله، لأنه تمَّ قبل ذكر الشرط.
في هذه الآية فعل الشرط بعد "إن" في صيغة المضارع المجزوم.
وقال الله عز وجل:
"فَإِنْ كَذَّبُوكَ فَقَدْ كُذِّبَ رُسُلٌ مِنْ قَبْلِكَ"
أيضا في هذه الآية الله عز وجل ذكر الشرط بعد حدث تمَّ وهو تكذيب المشركين للرسول صلى الله عليه وسلم. أي حدث الشرط غير مشكوك بحصوله، لأنه تمَّ قبل ذكر الشرط.
وفي هذه الآية فعل الشرط في صيغة الماضي.
وقال الله عز وجل:
"إِنْ تَكُونُوا تَأْلَمُونَ فَإِنَّهُمْ يَأْلَمُونَ كَمَا تَأْلَمُونَ وَتَرْجُونَ مِنَ اللَّهِ مَا لا يَرْجُونَ"
أيضا في هذه الآية الله عز وجل ذكر الشرط بعد حدث تمَّ وهو ألم المؤمنين. أي حدث الشرط غير مشكوك بحصوله، لأنه تمَّ قبل ذكر الشرط.
وفي هذه الآية فعل الشرط هو الفعل الناقص "تكونوا" في صيغة المضارع المجزوم وخبر الفعل الناقص في صيغة المضارع.
سؤالي:
ما الفرق بين أفعال الشرط في هذه الآيات؟
جزاكم الله خيرا ودمتم عونا وذخرا لخدمة الله ودينه.