mic لمتابعة إذاعة مجمع اللغة العربية اضغط هنا

id card مجمع اللغة العربية بمكة يطلق عضوياته الجديدة
لطلب العضوية:
اضغط هنا

youtube لمتابعة قناة المجمع على اليوتيوب اضغط هنا

 


الانتقال للخلف   منتدى مجمع اللغة العربية على الشبكة العالمية > ركن الفتاوى اللغوية > أنت تسأل والمجمع يجيب

إضافة رد
 
أدوات الموضوع انواع عرض الموضوع
رقم المشاركة : ( 1 )
 
ريمي
عضو جديد

ريمي غير موجود حالياً

       
رقم العضوية : 5155
تاريخ التسجيل : Apr 2017
مكان الإقامة :
عدد المشاركات : 65
عدد النقاط : 10
قوة التقييم :
جهات الاتصال :
افتراضي الفتوى (1730) : ما الأفصحُ في الرُّوْح: التذكيرُ أو التأنيثُ؟

كُتب : [ 11-11-2018 - 06:39 AM ]


السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
الأستاذ الفاضل الكريم: لديّ استفسار بالنسبة إلى كلمة (روح).
فالمعلوم بأنّها من الألفاظ التي تُذكّر وتُؤنث، إذ يقال: هذه روح، هذا روح.
إذا قررت الإهداء فأيهما أفصح؟
إلى روح أبي الطيّب أم روح أبي الطيّبة؟ أم أنهما يستويان في الفصاحة؟
وشكرًا.



التعديل الأخير تم بواسطة د.مصطفى يوسف ; 11-19-2018 الساعة 05:44 PM
رد مع اقتباس
 
 رقم المشاركة : ( 2 )
د.مصطفى يوسف
عضو نشيط
رقم العضوية : 4449
تاريخ التسجيل : Oct 2016
مكان الإقامة :
عدد المشاركات : 7,757
عدد النقاط : 10
جهات الاتصال :

د.مصطفى يوسف غير موجود حالياً

   

افتراضي

كُتب : [ 11-12-2018 - 11:55 AM ]


(لقد أحيل السؤال إلى أحد المختصين لموافاتكم بالإجابة قريبا).

رد مع اقتباس
 
 رقم المشاركة : ( 3 )
د.مصطفى يوسف
عضو نشيط
رقم العضوية : 4449
تاريخ التسجيل : Oct 2016
مكان الإقامة :
عدد المشاركات : 7,757
عدد النقاط : 10
جهات الاتصال :

د.مصطفى يوسف غير موجود حالياً

   

افتراضي

كُتب : [ 11-19-2018 - 05:48 PM ]


الفتوى (1730) :
عليكم السلام ورحمة الله وبركاته
نصَّ بعض العلماء على تذكير لفظ الروح ما لم يدل على معنى النَّفْس التي يحيا بها البدنُ، وفي ذلك يقول ابن التستري (ت361) في كتابه المذكر والمؤنث: "الرُّوح: مذكر … فإن رأيته مؤنثًا فإنما يعني به النفس؛ كما يقولون: حلبت بعيري، يعني به ناقته ". وذكر آخرون، ومنهم ابن سيده في المخصص، أن الروح يُذكَّر ويؤنث وأن تأنيثه على معنى النفس. وقال ابن منظور في لسان العرب: "الرُّوحُ: النَّفْسُ، يُذَكَّرُ وَيُؤَنَّثُ، وَالْجَمْعُ الأَرواح،… قَالَ أَبو بَكْرٍ بنُ الأَنْباريِّ: الرُّوحُ والنَّفْسُ وَاحِدٌ، غَيْرَ أَن الرُّوحَ مُذَكَّرٌ وَالنَّفْسَ مُؤَنَّثَةٌ عِنْدَ الْعَرَبِ". غير أن ما نُقِل عن ابن الأنباري ليس موجودًا في كتابه المذكر والمؤنث، وإنما المنصوص عليه في كتابه أن "النفس إذا أُريد بها الروحُ فهي مؤنثةٌ لا غيرُ". وَنقل الأَزهريّ عَن ابْن الأَعرابيّ أنه يُقال: خَرَجَ رُوحُه، والرُّوح مُذكَّر. وذكر السُّهَيْلي في كتابه الرَّوْض الأُنُف أن تأنيث الروح على معنَى النَّفْس، وهي لُغَة مشهورةٌ معروفةٌ.
ومما تقدم يبدو جواز الوجهين: التذكير والتأنيث للفظة (الروح) المحمولة على معنى النَّفْس التي يحيا بها البدنُ، فيقال: الرُّوْح الطيِّب أو الطيِّبة، وإن كان التأنيثُ عندي مُقدَّمًا على التذكير.
واللهُ أعلم!

اللجنة المعنية بالفتوى:
المجيب:

أ.د. أحمد البحبح
أستاذ اللغويات المشارك بقسم اللغة
العربية وآدابها بكلية الآداب جامعة عدن

راجعه:
د. وليد محمد عبد الباقي
أستاذ مساعد بكلية اللغة العربية
والدراسات الاجتماعية بجامعة القصيم

رئيس اللجنة:
أ.د. عبد العزيز بن علي الحربي
(رئيس المجمع)

رد مع اقتباس
إضافة رد


ضوابط المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على الموضوعات
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

الانتقال السريع


الساعة الآن 12:25 AM.


Powered by vBulletin® Version 3.8.7
Copyright ©2000 - 2026, vBulletin Solutions, Inc. Trans by