فتبين هذه النصوص جميعًا أن العلماء العرب الأوائل لم يحيطوا بكل ما قالته العرب أوَّلا، ولم يستطيعوا أن يدخلوا كل ما رووه عن العرب تحت القواعد التي استخلصوها، ثانيا: لذلك نجد أنهم كانوا يريدون في فترة التأسيس إنجاز مهمة ملحَّة وهي تقعيد اللغة. ومن هنا لم ينتظروا حتى يجمعوا كل ما قالته العرب ولم يحاولوا كذلك التعقيد لكل ما رووه. وهذا الموقف تمليه طبيعة اللغة أية لغة، إذ انه لا يستطاع الإحاطة بما يقوله الناس فعلا. فالقول السائد بأن العرب أحاطوا بلغتهم وجمعوها من مصادر محدودة ليس صحيحًا، إذن.
ويمكن لنا الآن أن نكشف عن طبيعة الشواهد في كتاب سيبويه التي أدى عدم فهم وظيفتها إلى كثير من الخلط في هذه القضية. ولابد أن يلاحظ أن منهج سيبويه كان امتدادًا للمنهج الذي اختطه العلماء الذين سبقوه، خاصة الخليل بن أحمد. ويبين هذا المنهج ذلك النص الذي رواه أبو القاسم الزجاجي عن بعض شيوخه قال:
"إن الخليل بن أحمد ـ رحمه الله ـ سئل عن العلل التي يعتل بها في النحو، فقيل له: عن العرب أخذتها أم اخترعتها من نفسك؟ فقال: إن العرب نطقت على سجيتها وطباعها، وعرفت مواقع كلامها، وقام في عقولها علله، وان لم يُنقَل ذلك عنها. واعتللت أنا بما عندي انه علة لما عللته منه. فإن أكن أصبت العلة فهو الذي التمست، وإن تكن هناك علة له فمثلي في ذلك مثل رجل حكيم دخل دارًا محكمة البناء عجيبة النظم والأقسام، وقد صحت عنده حكمة بانيها بالخبر الصادق اليقين أو بالبراهين الواضحة والحجج الملائمة، فكلما وقف هذا الرجل في الدار على شيء منها قال: إنما فعل هذا هكذا لعلة كذا وكذا، ولسبب كذا سنحت له وخطرت بباله محتملة لذلك. فجائز أن يكون الحكيم الباني للدار فعل ذلك للعلة التي ذكرها هذا الذي دخل الدار. وجائز أن يكون فعله لغير تلك العلة. إلا أن ذلك مما ذكره هذا الرجل محتمل أن يكون علة لذلك. فإن سنح لغيري علة لما عللته من النحو هي أليق مما ذكرته بالمعلول فليأت بها"(71).
ويوضح هذا النص بجلاء المنهج الذي اتبعه العلماء العرب الأوائل في دراستهم للنحو. فبعد أن أرسى العلماء الأوائل القواعد العامة الغالبة التي تطرد في كلام العرب (ويقصد به القواعد التي تنتظم اللغة الأدبية) جاء الخليل لينحو بالدراسة النحوية في اتجاه التفسير. فدراسة النحو كما يبينها هذا النص إنما تقصد استجلاء معرفة المتكلمين العرب للغتهم. فليس القصد من الدراسة الاقتصار على وصف القواعد التي تضبط النصوص المنتجة بل يجب أن تتجاوز الوصف إلى استجلاء الأسباب الكامنة وراء سلوك المتكلمين على هذه الصفة. ويؤكد الخليل في هذا النص أن في ذهن المتكلم نظامًا للغة يتصرف بموجبه.
وبما أن المتكلمين لم يعبروا عن هذا النظام دائما، فمهمة دارس النحو أن يَفترِض صورة معينة تقوم في أذهان المتكلمين يصدرون عنها. وكما يفعل العلماء في الحقول المختلفة، فإن تفسيرهم للظواهر يقوم على افتراضات نظرية ويغيِّرون هذه النظريات بحسب ما يكتشفون من الواقع. لذلك يتغير تفسير الظاهرة الواحدة مع اكتشاف أدلة وحقائق جديدة. والواقع أن النظام اللغوي نظام محكم يكتسبه الإنسان في صغره ثم يتصرف بموجبه بعد ذلك تصرفًا يكاد يكون آليًّا بسبب كفاءة هذا النظام وهو لا يشعر به إلا إذا نبه إليه.
وتُقارب هذه النظرية للدرس النحوي النظرية التي يراها تشومسكي والمدرسة اللسانية التي اتبعتْه في الوقت الحاضر؛ إذ إن الهدف الأساسي من البحث اللغوي هو اكتشاف وتفسير معرفة المتكلم للغته.
لقد أصبحنا بفضل عمل الخليل نعرف كيف تعمل اللغة؛ فالذي ينتج اللغة ليس المتكلم بل هو، على وجه الدقة، النظام الذي يختزنه المتكلم في ذهنه. لذلك افترض الخليلُ العواملَ التي تجعل الكلمات يؤثر بعضها في بعض ويجعلها تظهر على شكل معين بدلا من شكل معين آخر.
ويحوي كتاب سيبويه تطبيقًا مفصَّلاً لهذه النظرية. فهو ليس وصفًا للأحداث اللغوية وحسب بل تفسيرٌ للاطراد الذي نلحظه فيها ويصدر عن مستوى مجرد يقبع في ذهن المتكلم. وقد بدأ سيبويه كتابه بمقدمة وضع فيها الخطوط العامة لتركيب اللغة الفصحى. فقد بّين فيها المقولات التي تندرج تحتها الكلمات في اللغة العربية، ثم انتقل إلى التفريق بين المعرّب والمبني وأثر العامل، والتفريق بين الثقيل والخفيف منها، والمعرّفة والنكرة، والمصروف والممنوع من الصرف، ثم بيان أن التركيب في العربية لابد أن يتكون من مقولتين فأكثر. وينتقل بعد ذلك إلى دراسة المفردات من حيث دلالتها على معنى واحد أو على معنيين ضدين أو دلالة مفردتين على معنى واحد. وينتقل بعد ذلك إلى ما يطرأ على الكلمات من الزيادة أو النقص بسبب عوامل مختلفة. ويتطرق إلى دلالة الجمل على المعنى إذ يمكن أن تدل هذه الجمل أو لا تدل، لكنها تظل جملاً تخضع للقوانين اللغوية التي تحكم العربية. ويميز بين اللغة المستعمَلة في الشعر وتلك المستعملة في النثر، فيبين أن للغة الشعر خصوصية، إذ يمكن أن تتجاوز القوانين اللغوية المطردة فيها لأسباب معظمها عروضية.
وتمثل هذه المقدمة هيكلا نظريًّا عامًّا للنظام اللغوي العربي الذي يضبط اللغة العربية. ومن الملاحظ أن سيبويه في معالجته للظواهر اللغوية في الأبواب المخصصة لا يبدأ في أغلب الأحوال بإيراد الشواهد، كما يتوقع ممن يريد الوصف؛ بل يضع القاعدة ممثلاً لها بجمل يصنعها هو أو أنها تكون من صناعة النحويين الذين سبقوه؛ وبعد ذلك يمكن أن يورد عليها شاهدًا من القرآن الكريم أو الشعر أو غيرهما. وعمله هذا يماثل ما يعمله دارسو اللسانيات اليوم، إذ يأتون بجمل من صنعهم يمثلون بها للقواعد التي يريدون مناقشتها. فهم في ذلك إنما يحاولون اختبار القواعد التي افترضوا وجودها وليس وصف الأمثلة التي سمعوها.
ومن الجدير بالملاحظة أن سيبويه في الغالب الأعم لا يمثل للقاعدة في شكلها المطرد بل يكتفي بالأمثلة المصنوعة. وغالبًا ما يأتي بالشواهد لبيان الخروج على القاعدة بسبب الضرورات أو اختلاف اللهجات أو غير ذلك من العوامل. وهو كثيرًا ما يصف البدائل للقاعدة التي يناقشها بأنها "عربية جيدة" أو "عربية جيدة كثيرة" أو يجوِّز الخروج على تلك القاعدة بسبب "سعة الكلام"، أو اختلاف المعنى؛ وهو ما يبين وعيه لحقيقة مهمة في اللغة، تلك هي أنه ربما يَخرج كثير من الناس في كلامهم عن القواعد المقررة فيقول: "والشواذ في كلامهم كثيرة"(72). لقد كانت معظم الشواهد في كتاب سيبويه إذن مسوقة لغرض محدد هو التمثيل لإمكان الخروج عن الشكل الأصل للقاعدة ولم يكن للتدليل على القاعدة نفسها.
وكما سبقت الإشارة، فقد استشهد سيبويه بشعراء من مختلف القبائل العربية كما أن تلك الشواهد ترجع لفترات متعددة للغة تمتد من العصر الجاهلي إلى المعاصرين لسيبويه. وربما يعود إكثار سيبويه من الاستشهاد بالجاهليين والمتقدمين من الإسلاميين بسبب أن ظواهر الخروج عن القواعد كانت أكثر في شعرهم بسبب الطابع الشفوي للغة. أما بعد أن أصبحت اللغة تستعمل في الكتابة أكثر وأصبح الشعراء يكتبون أشعارهم، فقد قلَّت نسبة الخروج تلك لخضوع معظم الشعراء للنموذج الذي وضع أسسه النحويون. فعدم الاستشهاد بالمولدين إذن لم يكن لضعف لغتهم، بل بسبب ندرة تلك الظواهر التي اهتم بها سيبويه في شعرهم (أما ما كانوا يخالفون فيه ما استقر من القواعد فهو مثيل لما كان يفعله الأقدمون لكن النحويين لم يحاولوا فهم هذه المسألة). ومن هذا، فأغلب الظن أن الذين قرؤوا كتاب سيبويه غاب عنهم هذا السبب وحسبوا أن سيبويه ينظر للغة تحدَّد نموذجها الأعلى بالشعراء الذين ينتمون إلى الفترات الماضية من تاريخ اللغة. واستنتجوا من ذلك أن الاستشهاد لا يجوز بمن جاء بعدهم.
وقد نتج عن هذا الفهم أن جمدت دراسة اللغة. وبدلاً من تطوير المبادئ وتقنيات التحليل التي جاء بها سيبويه والخليل من قبله، فقد أصبح الاهتمام محصورًا بإعادة إنتاج ما أنتجه سيبويه. وكان المنتظَر أن يتقدم البحث باتجاه التعمق في دراسة اللغة على هذا المنحى لكنه توقف عند المماحكات العقيمة التي نتجت عن عدم فهم عمل سيبويه.
وخلاصة القول أن وقف الاستشهاد كان واحدًا من المواقف التي اتخذها الأقدمون لأسباب غير مسوغة. فهي إذن من جملة تلك المواقف التي يجب أن يعاد النظر فيها.
كما تجب الإشارة إلى أن اللغة العربية صارت بعد الفترة التي وقف الاستشهاد عندها لغة عالمية تستعمل في الأدب والعلم والفلسفة وغير ذلك بدل اقتصارها على الشعر والخطب والأمثال. إن شعراء العربية العظام وكتابها البارزين إنما عاشوا في العصور التي جاءت بعد تلك الفترة؛ ومن أولئك الشعراء أبو تمام والبحتري وابن الرومي وأبو العلاء المعري والمتنبي، والكتاب أمثال الجاحظ وأبو حيان التوحيدي وغيرهم.
خاتمة:
تكثر في التراث اللغوي العربي المقولات التي ينظر إليها على أنها حقائق لا تناقش. ومن ذلك ما عرضت له هذه الورقة فيما يخص قضية الاحتجاج اللغوي ووقفه عند زمن ومكان محددين. وفي هذا العصر الذي تقدمت فيه الدراسات اللسانية فلابد لدارسي اللغة العربية من الاستفادة من هذه الدراسات. فمن أهم نتائج هذه الدراسات اللسانية الحديثة أن اللغات تتشابه إن لم تكن تتماثل، ليس في تركيبها النحوي وحسب وهو ما ثبت فعلاً، بل تتشابه كذلك في المواقف التي تُتخذ منها في الحضارات المختلفة. وهو دليل آخر على تماثل اللغات وتماثل الجنس البشري، الذي يتكلمها، في التفكير فيها.
وتُبين المسألة التي عرضت لها هذه الورقة أن المواقف التي اتخذها العلماء العرب الأقدمون ومن جاء بعدهم إلى اليوم وتتمثل في الخوف على اللغة من الفساد والتدهور بمرور الزمن ليست موجودة في اللغة العربية وحدها. وما دام أن هذه المواقف توجد في حضارات أخرى، فإن الزعم بوجود خصوصية للغة العربية في هذا الشأن ليس أمرًا مسلَّما. ولما لم تثبت هذه المزاعم للبحث اللساني الجاد في الحضارات الأخرى، فإن دارس اللغة العربية لابد له أن يستفيد من نتائج ذلك البحث لتخليص تاريخ العربية من هذه المزاعم حتى يتسنى له دراسة هذه اللغة دراسة علمية موضوعية.
والخلاصة أن اللغة العربية لم تفسد بدخول غير العرب الإسلام، وكانت نشأة النحو لأسباب أخرى كضرورتها في بناء الدولة الجديدة. كما أن وقف الاستشهاد بعد سنة 150 للهجرة في الحضر ونهاية القرن الثاني أو الرابع الهجريين في البدو لم يكن أمرًا مجمعًا عليه، بل كان نتيجة لانطباعات خاطئة لقراءة خاطئة للمصادر النحوية الرئيسة المبكرة مثل كتاب سيبويه.
لقد حَكَم وقف الاستشهاد على اللغة العربية بالتوقف عن النماء؛ وربما كان السبب في وجود كثير من المشكلات التي أدت إلى جعل اللغة العربية بعيدة عن متناول العرب، بل جعلها لغة ثانية لهم.
الهوامش
1ـ أبو نصر الفارابي، كتاب الحروف، حققه وقدم له وعلق عليه محسن مهدي، ط2 (بيروت: دار المشرق، 1990م)، ص ص 145 ـ 146.
2ـ الفارابي، كتاب الحروف، ص 146
3ـ الفارابي، كتاب الحروف، ص 147
4ـ انظر مثلاً: الخليل بن أحمد الفراهيدي، كتاب العين، تحقيق مهدي المخزومي وإبراهيم السامرائي (بيروت: دار الأعلى للمطبوعات، 1408هـ /1988م)، 3/ 185، 5/ 90
5ـ الفراهيدي، كتاب العين، 3/ 185؛ 90/5
6ـ الفراهيدي، كتاب العين: 4/ 288
7ـ الفراهيدي، كتاب العين، 1/ 60
8ـ عبد الرحمن جلال الدين السيوطي، المزهر في علوم اللغة وأنواعها، تحقيق محمد أحمد جاد المولى وآخرين (القاهرة: دار إحياء الكتب العربية، عيسى البابي الحلبي، د. ت)، 1/ 211 ـ212
9ـ خالد عبد الكريم جمعة، شواهد الشعر في كتاب سيبويه (الكويت: مكتبة دار العروبة، 1980م) ص ص 268 ـ 302
10ـ أبو عثمان عمرو بن بحر الجاحظ، البيان والتبيين، تحقيق عبد السلام محمد هارون (القاهرة: مكتبة الخانجي، 1395هـ/ 1975م) 3/ 212 ـ 213
11ـ أبو العباس محمد بن يزيد المبرد، الكامل، تحقيق محمد أحمد الدالي، ط1 (بيروت: مؤسسة الرسالة، 1406هـ/ 1986م)، 2/ 765
12ـ انظر نص أبي عمرو بن العلاء عن فصاحة أهل السراة في: السيوطي، المزهر، 2/ 483
13ـ الفراهيدي، كتاب العين، 1/ 169
14ـ أبو زكريا يحيى بن زياد الفراء، معاني القرآن، تحقيق محمد علي النجار وأحمد يوسف نجاتي، ط3 (بيروت: عالم الكتب 1403هـ/1983م)، 3/ 14
15ـ الجاحظ، البيان والتبيين، 4/ 55 ـ 56
16ـ الجاحظ، البيان والتبيين، 3/ 291
17ـ الجاحظ، البيان والتبيين، 1/ 56
18ـ الجاحظ، البيان والتبيين، 2/ 69
19ـ الجاحظ، البيان والتبيين، 1: 45
20ـ الجاحظ، البيان والتبيين 1: 163
21ـ أبو عبيدة معمر بن المثنى التميمي، كتاب النقائض: نقائض جرير والفرزدق، تحقيق بيفان (ليدن: مطبعة بريل، 1905م)، 2/ 1026. وانظر لهامش رقم، ص في هذا الكتاب.
22ـ أبو عثمان عمرو بن بحر الجاحظ، الحيوان، تحقيق عبد السلام محمد هارون، ط2 (القاهرة: مصطفى البابي الحلبي، 1385هـ / 1965م)، 2/150 ـ 151
23ـ الجاحظ، الحيوان، 6/252
24ـ الفراهيدي، كتاب العين، 5/115
25ـ الفراهيدي، كتاب العين،5/229
26ـ الفراهيدي، كتاب العين، 1/529
27ـ أبو بكر محمد الحسن بن دريد، كتاب جمهرة اللغة، تحقيق رمزي منير البعلبكي، ط1 (بيروت: دار العلم للملايين، 1987م) 1/370
28ـ الفراهيدي، كتاب العين، 8/319
29ـ الجاحظ، البيان والتبيين، 4/24
30ـ الجاحظ، البيان والتبيين، 4/23ـ24
31ـ الجاحظ، البيان والتبيين، 1/321
32ـ الجاحظ، البيان والتبيين،163:1
33ـ الجاحظ، البيان والتبيين، 2/71ـ72
34ـ الجاحظ، البيان والتبيين، 1/69
35ـ الجاحظ، البيان والتبيين، 1 /70
36ـ الجاحظ، البيان والتبيين، 2/210-211
37ـ الجاحظ، البيان والتبيين، 2/210ـ211
38ـ الجاحظ، البيان والتبيين، 2/210ـ211
39ـ الجاحظ، البيان والتبيين، 1/368
40ـ الجاحظ، الحيوان، 3/132
41ـ الجاحظ، الحيوان، 2/183ـ184
42ـ الجاحظ، البيان والتبيين، 1/308
43ـ الجاحظ، الحيوان، 3/130
44ـ الجاحظ، البيان والتبيين، 3/349
45ـ أبو الفرج علي بن الحسين الأصفهاني، كتاب الأغاني (القاهرة: المؤسسة المصرية العامة للتأليف والترجمة والطباعة والنشر، 1383هـ/1963م، مصور عن طبعة دار الكتب) 2/269
46ـ الأصفهاني، الأغاني، 3/143
47ـ الأصفهاني، الأغاني، 3/148
48ـ الأصفهاني، الأغاني، 4/383
49ـ الأصفهاني، الأغاني، 10/83
50ـ K.M. Petyt. The Study of Dialects: An Introduction to Dialectology (London: Andr'e Deusch,1980) 111.
51ـ الجاحظ، البيان والتبيين، 1/163
52ـ أبو محمد عبد الله بن مسلم بن قتيبة، كتاب الشعر والشعراء، تحقيقM.J. De Goeje ( ليدن: بريل، 1904م)، ص 209
53ـ ابن قتيبة، الشعر والشعراء، ص 111
54ـ ابن قتيبة، الشعر والشعراء، ص ص 333ـ334
55ـ Petyt, Dialects, 76 •
56ـ Ibid, 84
57ـ Albert C. Baugh. A History of English ********, 2nd ed. (Englewood Cliffs, N.J.: Prentice Hall, 1963), 306.
58ـ Baugh, History, 350-394
59ـ Ibid., 452.
60ـ Ibid., 461.
61ـIbid.
62ـ David Crystal, "The Changing English ********-Fiction and Fact," in Martin Putz, (ed) Thirty Years of Linguistics Evolution (Amsterdam
and Philadelphia: John Benjamins, 1992), 119.
63ـ Crystal, "The Changing English ********," P. 120
64ـ Ibid.
65ـ Steven Pinker. The ******** Instinct: How the Mind Creates ******** (New York: William Morrow and Company, 1994,
370 )
وقد ترجمتُه إلى العربية تحت عنوان، الغريزة اللغوية: كيف يخلق العقل اللغة. ونشرته دار المريخ بالرياض، 2000م
66ـ محمد بن سلام الجمحي، طبقات فحول الشعراء، تحقيق محمود محمد شاكر (القاهرة: طبعة المدني، 1394هـ/1974م)، 1/ 3
67ـ ابن قتيبة: الشعر والشعراء، 1/ 3
68ـ محمد بن إدريس الشافعي، الرسالة، تحقيق أحمد محمد شاكر (القاهرة: د. ت. 1358هـ/ 1939م)، ص 42
69ـ أبو بكر محمد بن الحسن الأندلسي الزبيدي، طبقات النحويين واللغويين، تحقيق محمد أبو الفضل إبراهيم، ط2 (القاهرة: دار المعارف، 1392هـ/ 1973م)، ص45
70ـ الزبيدي، طبقات، ص 39
71ـ أبو القاسم الزجاجي. الإيضاح في علل النحو. تحقيق مازن المبارك (بيروت: دار النفائس، 1394هـ/ 1974م)، ص ص 65 ـ 66
72ـ أبو بشر عثمان بن قنبر سيبويه. الكتاب: كتاب سيبويه. تحقيق عبد السلام محمد هارون (القاهرة: الهيئة المصرية العامة للكتاب، 1977م)، 2/ 124
*نشرت في مجلة جامعة الملك سعود، م10، الآداب (1)، ص ص 3 ـ 33 (1418هـ/ 1998م)