في دلالة الفروق حلقة 21

تقليص
X
 
  • الوقت
  • عرض
إلغاء تحديد الكل
مشاركات جديدة
  • أ.د عبد الرحمن بو درع
    نائب رئيس المجمع
    • Mar 2012
    • 806

    #1

    في دلالة الفروق حلقة 21

    107- [ في يدِ الإنسانِ الظُّفْرُ ]
    والأُظْفورُ، والقُلامَةُ ما قُلِمَ منه، والأُنْمُلَةُ العُقْدَةُ العُلْيا من كلِّ إِصْبَعٍ، وقيلَ هي ما تَحْتَ الظُّفْرِ من طرَفِ الأصابِعِ،
    و البَراجِمُ رُؤوسُ العُقَدِ تَنْشُزُ إذا جَمَعَ الإنسانُ كفَّه، و في كُلِّ إصْبَعٍ ثلاثُ براجِمَ إلاّ الإبْهام ، و الرّاجِبَةُ المَلْساءُ
    بينَ بُرْجُمَتَيْنِ ، و الأَشاجِعُ مَغارِزُ الأصابِعِ ، و الكُرْسوعُ العَظْمُ النّاتئُ عن يمْنَةِ الزَّنْدِ ، و الكوعُ النّاشِزُ عن يسارِه
    و المِعْصَمُ مَوْضِعُ السِّوارِ، و ما غَلُظَ فوْقَه هو السّاعدُ، و ذلِك كلُّه ذِراعٌ ، و المِرْفَقُ مُجْتَمَعُ الذِّراعِ و العَضُدِ، ثمّ
    المنْكبُ و هو أعْلى الكتِفِ . و الأصابِعُ من الإنسانِ هي من الوُحوشِ و الطّيرِ غيرِ الجارحةِ البراثنُ، و من البعيرِ
    الفَراسِنُ، المنْسمُ من البعيرِ و النّعامةِ، و السّنابِكُ من ذواتِ الحوافرِ، و الصّيصيّةُ من الدّيكِ . و يدُ الطّائِرِ جَناحاه،
    و جَناحا الجَرادةِ بُرْداها . و موضِعُ الذِّراعِ من ذواتِ الأخْفافِ و الحوافِرِ الوَظيفُ ، و الجمعُ أوظفةٌ . و الوظيفُ في
    موضِعِ السّاقِ من الإنسانِ هو من ذواتِ الأظلافِ الكُراعُ .

    108- [في رِجلِ الإنسانِ القدمُ]
    ثمّ الكعْبانِ مِن عن يمينِ العقبِ المُسْتأْخِرِ وشِمالِها، ثمّ السّاقُ، ثمّ الرّكْبةُ، و يُقابِلُ القدَمَ عند الإنسانِ الخُفُّ
    في البعيرَ و النّعامةِ والحافِرُ في ذواتِ الحافرِ، و الظِّلْفُ في الشّاةِ و البقرِ و الظِّباءِ، وفي الطّائِرِ الكفُّ و ما أصابَ
    الأرْضَ من لَحْمِ قدمِ الإنسانِ البَخَصَةُ ، و هو من البعيرِ الأظلُّ ، ومن الفَرَسِ النَّعْلُ .
    التعديل الأخير تم بواسطة أ.د عبد الرحمن بو درع; الساعة 05-09-2013, 04:05 PM.
  • أ.د عبد الرحمن بو درع
    نائب رئيس المجمع
    • Mar 2012
    • 806

    #2
    109- [الذَّيْلُ]
    من الفرسِ هو من الطّائِرِ الذُّنابى و الزِّمِكّى ، ومن العقْرَبِ الزُّنابى و الشّوْلةُ -أمّا الزُّبانى فهُما قِرْناها-
    ومن الشّاةِ العُكْوَةُ ، و العَجْبُ مَنْبِتُ الذَّنَبِ و مُؤخِّرُ كلِّ شيءٍ .

    110- [قَعَدَ الإنسانُ قُعودًا]
    وجلَسَ جُلوسًا، وجَلَسَتِ الرَّخَمَةُ (وهي طائرٌ أبقعُ يُشْبِه النّسرَ يُقالُ له الأنوق). و برَكَ الجَمَلُ و النّعامةُ،
    و فَحَصَتِ القَطاةِ ، و رَبَضَ السَّبُعُ وذواتُ الحافِرِ و الظِّلْفِ، و وَقَعَ الطّائِرُ.

    111- [ مَواضِعُ الأسَدِ العَرينُ]، ومواضعُ الذِّئْبِ و الضَّبعِ و الفَهْدِ الوِجارُ. ومَوضِعُ
    الثّعْلَبِ و الأرْنَبِ المَكْوُ و المَكا ، والجُحْرُ للفأْرِ واليرْبوعِ والقُنْفُذِ و الحَيَّةِ ، و الكِناسُ للظِّباءِ، والَحَظيرةُ
    والزّربُ للغنمِ، وجحْرَةُ اليَرْبوعِ النّافِقاءُ، و بيتُ النَّمْلِ قَرْيَتُه و مَسْكَنُه، و للطّائِرِ العُشُّ و الوَكْرُ والمَسْقَطُ
    و الوَكْنُ و الوكْنَةُ و المَوْكِنُ ، و للقطاةِ الأُفْحوصُ الذي تَفْحصُ فيه و للنّعامةِ الأُدْحِيُّ ، و للنَّحْلِ الجِبْحُ
    و الخَلِيَّةُ و المَباءَةُ و الوَقبَةُ

    تعليق

    يعمل...