mic لمتابعة إذاعة مجمع اللغة العربية اضغط هنا

id card مجمع اللغة العربية بمكة يطلق عضوياته الجديدة
لطلب العضوية:
اضغط هنا

youtube لمتابعة قناة المجمع على اليوتيوب اضغط هنا

 


الانتقال للخلف   منتدى مجمع اللغة العربية على الشبكة العالمية > ركن الفتاوى اللغوية > أنت تسأل والمجمع يجيب

إضافة رد
 
أدوات الموضوع انواع عرض الموضوع
رقم المشاركة : ( 1 )
 
أبو عبد العزيز
عضو جديد

أبو عبد العزيز غير موجود حالياً

       
رقم العضوية : 10405
تاريخ التسجيل : Apr 2020
مكان الإقامة :
عدد المشاركات : 44
عدد النقاط : 10
قوة التقييم :
جهات الاتصال :
افتراضي الفتوى (4238) : متى يُلجَأ إلى تقدير محذوف من الكلام؟

كُتب : [ 12-28-2024 - 10:16 AM ]


علماءَنا الأفاضل، السلام عليكم ورحمة الله وبركاته...
في الإعراب يقال في تقدير المبتدأ المحذوف:
-خبر لمبتدأ محذوف تقديره (هو)، أو تقديره (هي)، حسب سياق الجملة.
-خبر لمبتدأ محذوف تقديره (هذا)، أو تقديره (هذه)، أو تقديره (ذلك)، حسب سياق الجملة. وسؤالي: ما الفرق بين تقدير المبتدأ المحذوف بالضمير وتقديره باسم الإشارة؟ وأيهما أفضل وأفصح؟ ومتى يُقَدَّرُ المحذوف بالضمير؟ ومتى يُقَدَّرُ باسم الإشارة؟ وما الضابط في ذلك؟



التعديل الأخير تم بواسطة د.مصطفى يوسف ; 01-02-2025 الساعة 07:22 PM
رد مع اقتباس
 
 رقم المشاركة : ( 2 )
د.مصطفى يوسف
عضو نشيط
رقم العضوية : 4449
تاريخ التسجيل : Oct 2016
مكان الإقامة :
عدد المشاركات : 7,757
عدد النقاط : 10
جهات الاتصال :

د.مصطفى يوسف غير موجود حالياً

   

افتراضي

كُتب : [ 12-28-2024 - 08:40 PM ]


(لقد أحيل السؤال إلى أحد المختصين لموافاتكم بالإجابة قريبا).


التعديل الأخير تم بواسطة د.مصطفى يوسف ; 12-31-2024 الساعة 09:08 PM

رد مع اقتباس
 
 رقم المشاركة : ( 3 )
د.مصطفى يوسف
عضو نشيط
رقم العضوية : 4449
تاريخ التسجيل : Oct 2016
مكان الإقامة :
عدد المشاركات : 7,757
عدد النقاط : 10
جهات الاتصال :

د.مصطفى يوسف غير موجود حالياً

   

افتراضي

كُتب : [ 01-02-2025 - 07:23 PM ]


الفتوى (4238) :
وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته
الأصل في الكلام أن تكون كلماته مذكورة كلها، وقد يُحذف بعضها لنحو غرض بلاغي أو غيره، إذا كان الكلام مفهومًا ودلت قرينة على المحذوف، فإذا وُجِدَ أن الكلام لا يُفهم أو لا يتجه تركيبه إلا بتقدير محذوف فلا بد من التقدير، والتقدير مقيَّد بما يصح به المعنى ويَسْلَم به التركيب، ولا فرق في ذلك بين الكلمات التي تؤدي هذا الغرض، إلا من جهة قوة دلالتها من عدمها، فقد يكون بعضها أدل من بعض على المعنى المراد، ومن هنا يلجأ المُعْرِبُ إلى تقدير أنسبها للمراد، سواء أكان ضميرًا أم إشارة أو غيرهما.
وبناءً على هذه المقدمة تعلم أن الذي يُعيِّن اللفظ المقَدَّر ويُرَشِّحه هو المعنى ومُكوِّنات التركيب. ففي قول الله تعالى:{سورةٌ أنزلناها...} يقوى تقدير الإشارة لأجل المعنى، فيقال التقدير: هذه سورة.... ولا يُقدَّر الضمير هنا لعدم وجود مرجع متقدم، والضمير لابد له من مرجع.
وفي نحو قول العرب: " قمتُ وأصك عينه" يقوى تقدير الضمير ليستقيم المعنى، فيقال التقدير: "... وأنا أصك عينه" ليرتبط الكلام بعضه ببعض. وكذا في نحو: "نِعْمَ الرجل أحمدُ" يجوز أن تقول: أحمد خبر لمبتدأ محذوف تقديره: هو. لوجود مرجع للضمير وهو "الرجل"، وترتبط كلمة (أحمد) بما قبلها فيكون الكلام جملتين تامتين بهذا التقدير. والخلاصة أن الضابط في التقدير هو الحاجة إليه، وضابط نوع المُقَدَّر هو القرينة الدالة عليه وصحة التركيب واستقامة المعنى وسلامة الإعراب. والله أعلم.
اللجنة المعنية بالفتوى:
المجيب:

أ.د. عبدالله الأنصاري
(عضو المجمع)
راجعه:
أ.د. أحمد البحبح
أستاذ اللغويات في قسم اللغة
العربية وآدابها بكلية الآداب - جامعة عدن
رئيس اللجنة:
أ.د. عبدالرحمن بودرع
(نائب رئيس المجمع)



التعديل الأخير تم بواسطة د.مصطفى يوسف ; 01-02-2025 الساعة 08:26 PM

رد مع اقتباس
إضافة رد


ضوابط المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على الموضوعات
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

الانتقال السريع


الساعة الآن 12:15 AM.


Powered by vBulletin® Version 3.8.7
Copyright ©2000 - 2026, vBulletin Solutions, Inc. Trans by