الإجابة:
الحمدلله وحده والصلاة والسلام على من لانبي بعده .... وبعد:
فإن شريعة المصطفى - صلى الله عليه وسلم - متلقاها ومستقاها الكتاب والسنن ، وآثار الصحابة ووقائعهم ، وأقضيتهم في الأحكام ، وكلها بأفصح اللغات وأشرف العبارات ، ولا بد من الارتواء [ من ] العربية ، فهي الذريعة إلى مدارك الشريعة .
ولا يشترط التعمق ، والتبحر فيها حتى يصير الرجل علامة العرب ، ولا يقع الاكتفاء [ بالاستطراف ] وتحصيل المبادئ والأطراف ، بل القول الضابط في ذلك أن يحصل من اللغة العربية ، ما يترقى به عن رتبة المقلدين في معرفة الكتاب والسنة ، وهذا يستدعي منصبا وسطا في علم اللغة والعربية .
- وأما القدر المحتاجُ إليهِ منها فمعرِفَةُ معاني الألفاظِ المفرَدَةِ الواقعةِ في آياتِ الأحكامِ مِن الكتابِ العزيزِ، والأخبارِ الواردةِ في الأحكامِ مِن السُّنَّةِ، دُونَ ما جاءَ مِن اللغةِ مِن الغريبِ وما لا تَدْعُو الحاجةُ إليهِ غالبًا.
أ.د/ عبد الله بن حمد الغطيمل
جامعة أم القرى- كلية الشريعة و الدراسات الإسلامية
جوال: 0503539057
.