mic لمتابعة إذاعة مجمع اللغة العربية اضغط هنا

id card مجمع اللغة العربية بمكة يطلق عضوياته الجديدة
لطلب العضوية:
اضغط هنا

youtube لمتابعة قناة المجمع على اليوتيوب اضغط هنا

 


الانتقال للخلف   منتدى مجمع اللغة العربية على الشبكة العالمية > ركن المجمعيين ( أعضاء المجمع ) > مقالات أعضاء المجمع

إضافة رد
 
أدوات الموضوع انواع عرض الموضوع
رقم المشاركة : ( 1 )
 
أ.د عبد الرحمن بو درع
نائب رئيس المجمع

أ.د عبد الرحمن بو درع غير موجود حالياً

       
رقم العضوية : 140
تاريخ التسجيل : Mar 2012
مكان الإقامة :
عدد المشاركات : 806
عدد النقاط : 10
قوة التقييم :
جهات الاتصال :
افتراضي باب في الرّدّ على مَن ادّعى أنّ وراءَ الرّسم العُثماني إعجازاً دلالياً

كُتب : [ 02-20-2015 - 11:37 PM ]





(1)
لا يوجَدُ إعجازٌ رسميّ يتعلّقُ بالرّسم القرآني؛ فالزّعمُ بوجود دلالاتٍ خاصّةٍ لحذف الحرف
أو إثباتِه تأويلٌ خاصّ وقراءَةٌ خاصّة ليسَت تنتسبُ بالضّرورَة إلى علوم القرآن بصِلَة، وليسَت من الإعجاز في شيء .
وأزعُمُ أنّ الإطالَةَ في هذا الضّرب من البحثِ لن تخرُجَ بطائلٍ يُضافُ إلى بلاغةِ القُرآن الكَريم وإعجازه البيانيّ وتفسيرِ مضامينِه ، والجَدَلُ في الرّسمِ إنّما هو جَدَلٌ في شكلِ الحروفِ التي هي في الأصلِ اصطلاحٌ وليسَ توقيفاً كتوقيفيّةِ ترتيب الآيات، وقد ذكرْنا في مَجالسَ ومقالاتٍ أنّ المكتَبَةَ القُرآنيّةَ تَخلو من هذا الضّربِ من الكتاباتِ؛ لأنّ العلماءَ رحمة الله عليْهم كانوا يعلَمون قبلَنا أنّ الرسمَ إنّما هو طريقَة تَصويرِ حُروف القُرآن الكَريم وكيفيّة ذلِك، وأنّ الرسمَ
و الخطَّ ركنٌ من أركان القراءَة [فَضائل القرآن لأبي عُبَيْد]، وقد كان همّ المتقدّمينَ وحاجتهم من الرّسم حفظ القُرآن الكَريم وصيانته من عَبَث العابثينَ بما كُتِبَ به من رسمٍ عثمانيّ أولَ مرّة.
وممّا أُلِّفَ في هذا الفنّ :
– مُختصَرُ التّبيين لهِجاءِ التّنزيل، لسُليْمان بنِ داود بنِ نَجاح،
– والبَديع في رَسْم مَصاحف عُثمان، لأبي عَبْد الله محمّد بنِ يوسفَ الجهنيّ،
– وأهمّ مَن ألّفَ في الرسمِ، ممّن يُرجَعُ إليْه في هذا الفنّ ويُتَّخَذُ حُجّةً:
أبو عَمْرو عُثمان بنُ سَعيد الدّاني (ت.444هـ): صاحبُ كتابِ «المُقْنع في معرفةِ مَرسومِ مَصاحفِ أهلِ الأمصارِ»، [تحقيق: نورة بنت حَسَن بن فهد الحميّد، دار التّدمريّة، الرياض، ط.1، 1431هـ-2010م]، الذي جَمَعَ ما يَحْتاجُ إليْه دارسُ القرآنِ الكَريم ومُفسِّرُه، والأهمُّ من ذلِك كلِّه أنّه -وهو الحجّةُ في بابِه- لَم يُشغَلْ ولم يُعْنَ بالتعليلات العقليّة التي هيْمَنَت على بعض الباحثينَ في عصرِنا هذا، ممّن تَمحّلوا واعتسَفوا وزَعموا أنّهم سيستخرِجون الجَديدَ الذي لم يَهْتَدِ إليْه القُدَماءُ ولم تَسْطِعْه الأوائلُ


(2)
انظرْ مثلاً في منهج كتابِ المُقْنع في معرفةِ مَرسومِ مَصاحفِ أهلِ الأمصارِ، لأبي عَمْرو الدّاني؛ لقد استعرَضَ ظَواهرَ الرسمِ الكتابيّةَ عَرْضاً في قراءات الأمصارِ من غيْرِ الْتفاتٍ إلى فرقٍ بينَ الكلمةِ مُثْبتاً فيها حرفُ المدّ والكلمةِ نفسِها مَحْذوفاً منها ذلِكَ الحرفُ رسماً، فقَد عَقَدَ فصلاً [ابتداءً من الصّفحَة 170] استعرضَ فيه الكلماتِ التي حُذِفَت منها الألفاتُ اختصاراً، من غيرِ
أن يَدور في خَلَدِه أن يُعلّلَ لِمَ حُذفَت الألف هنا وأثبِتَت هناكَ ، ولم يذكرْ أيضاً ما يزعُمه المحدَثونَ اليومَ أنّ الحُروفَ التي رُسِمَت بالخطّ العُثماني، على هيئاتٍ مُختلفةِ إنّما كانَ الاختلافُ من جهةِ اختلافِ المَعاني ، لم يَرِدْ ذكرٌ للعلل على لسانه ولا لسانِ غيْرِه، لأنه يعلمُ أنّ الرسمَ اصطلاحٌ ، وأنّ الكَتبَةَ كَتبوا بما كانوا يعرِفونَه من رسمٍ للحُروف ولم يوحَ إليْهم بشيءٍ
ولا نُبِّهوا على أشكالٍ وصفاتٍ معيّنةٍ للألفاتِ أو الياءاتِ .
فتبيّنَ بما سبقَ ذكْرُه أنّ الرسمَ القُرآنيَّ خُطوطٌ وكيفياتُ تصويرٍ لحُروف القُرآن الكَريمِ لتثبيتِ الحرفِ وحفظِه من التلاعُب والعَبَث والتّغيير. والله أعلم.

(3)
وهكذا، يظلُّ الذي يَدّعيه القائلون بدلالة الرسم على مَعْنى بعينِه، رأياً خاصاً بهم، لم تَجْرِ به قَديماً وحديثاً، عاداتُ البحث العلميّ التي تعتمدُ على أدلّة منطقيّة ومادّيةٍ من غير تمحّل وتأويل، فالربطُ بين الرسم وإعجاز المَعْنى رؤيةٌ خاصّةٌ لا برهانَ بها إلاّ ما كان من مُحاولَة إقناع القارئ بشيء يَراه الكاتبُ ولا يَراه القارئ، ومَثَلُ الخوضِ في هذه الخَواطِرِ غيرِ المُعلَّلَة ، كمَثَل الذينَ يربطونَ الصوتَ المفرَدَ اللّغويّ المجرّد بالمَعْنى ويتمحّلون ويؤولون لبلوغ المرام كَمَن يَدّعي أنّ حرفَ الفاء في الآيَة يوحي بكذا وحرف القاف يدلّ على كذا وهذه رؤىً وخَواطرُ خاصّةٌ تَلوحُ كَباقي الأحلام بعدَ المَنام.

(4)
وأختمُ سلسلةَ الرّدّ على مَن ادّعى أنّ في الرّسمِ القرآنيّ إعجازاً بما يَلي :
لم يَردْ في مصدر من مصادر العلم بكتاب الله أن الرسمَ إعجاز، وإنما الرسمُ اصطلاح لأنه جَرى عَلى سَنَن الكتابَة ، وقَد ورَد في كتاب المَعارف لابن قتيبة الدينوري: «أن أولَ مَن كتبَ بالعربية: مُرامِرُ بنُ مُرّةَ من أهلِ الأنبار ثم انتشَرَت الكتابَة من الأنبار في الناسِ. وقالَ الأصمعيّ : سُئلَ أهلُ قريشٍ: من أين لهم الكتاب؟ أي الكتابَة، قالوا: من أهل الحيرة، وقيلَ لأهل الحيرة: من أين لكم الكتابُ قالوا: من الأنبار »
ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
انظرْ:
كتاب المَعارِف لابن قتيبَة الدينوري (ت.276هـ) تحقيق: د.ثروت عُكاشة، سلسلة
ذخائر التراث44، دار المَعارِف، ط.4، ص:552

رد مع اقتباس
 
 رقم المشاركة : ( 2 )
عبدالله بنعلي
عضو نشيط
رقم العضوية : 1630
تاريخ التسجيل : Apr 2014
مكان الإقامة :
عدد المشاركات : 6,053
عدد النقاط : 10
جهات الاتصال :

عبدالله بنعلي غير موجود حالياً

   

افتراضي

كُتب : [ 02-23-2015 - 04:34 PM ]


لم أفهم مرادكم سيادة نائب رئيس المجمع لكن المتأمل الذي عايش الرسم سواء بطريقة الأمام الداني أو بطريقة ابن نجاح أو بتوجيهات الجهابذة من أيمة الرسم ...
لكن المتأمل للرسم المستوعب للقراءات المختلفة وللأحرف السبعة
لكن المتابع للقراءات المختلفة يجد دقّة وسحرا وانسجاما وتحديا واعجازا ليس في طريقة رسم الحروف والخطوط وإنما في البنية العامة للكلمة وتناسقها وتكاملها إليكم هذا البحث الضعيف في تأصيله ريثما أرسل لكم ما يدلّ على المراد


إعداد المهندس محمد شملول

مهندس مدني وكاتب إسلامي مصري

إن القرآن الكريم الذي أمرنا الله سبحانه وتعالى أن نقرأه أناء الليل وأطراف النهار ونتدبر كلماته ومعانيها هو نفسه الكتاب الذي أنزل من اللوح المحفوظ في شهر رمضان دون زيادة أو نقصان, حيث أنزله الله سبحانه وتعالى من اللوح المحفوظ جملة واحدة في ليلة القدر المباركة, قال الله عزّ وجل: ï´؟إنا أنزلناه في ليلة القدر{1}ï´¾[سورة القدر]. وقال سبحانه وتعالى: ï´؟حم{1} والكتاب المبين{2} إنا أنزلناه في ليلة مباركة{3}ï´¾[الدخان].

فَوضِعَ في بيت العزة في السماء الدنيا، ثم كان جبريل عليه السلام يَنزل به منجماً بالأوامر والنواهي والأسباب، وذلك في حياة الرسول الأكرم صلى الله عليه وسلم. [1].

وأقسم الله سبحانه وتعالى بالكتاب المبين الذي أنزله بلسان عربي متحدياً البلغاء والشعراء أن يأتوا بسورة من مثله ولو كان بعضهم لبعض عوناً وظهيراً,

قال الله تبارك وتعالى: ï´؟حم{1} والكتاب المبين{2} إنا جعلناه قرآناً عربياً لعلكم تعقلون{3}ï´¾.[الزخرف].

و(جعلناه) أي سميناه ووصفناه, ولذلك تعدى الفعل جعل إلى مفعولين.

و(قرآناً عربياً) أي أنزلناه بلسان العرب لأن كل نبي أنزل كتابه بلسان قومه, وقال مقاتل: لأن لسان أهل السماء عربي.[2].

والقرآن الكريم ليس أمر ونهي وكلمات ومعاني فقط بل ورسم أيضاً

والمقصود بالرسم القرآني هو رسم الكلمات القرآنية من حيث نوعية حروف كل كلمة وردت في القرآن الكريم وعدد حروفها.

وليس المقصود منه نوعية خط الكتابة سواء نسخ أو كوفي أو غيره, فقد أجمع معظم العلماء أن رسم المصحف هو توقيفي لا يجوز مخالفته واستدلوا على ذلك من قول الله سبحانه وتعالى:

ï´؟وَالنَّجْمِ إِذَا هَوَى {1} مَا ضَلَّ صَاحِبُكُمْ وَمَا غَوَى {2} وَمَا يَنطِقُ عَنِ الْهَوَى {3} إِنْ هُوَ إِلَّا وَحْيٌ يُوحَى {4} عَلَّمَهُ شَدِيدُ الْقُوَى {5}ï´¾[سورة النجم].

وأنَّ النبي صلى الله عليه وسلم كان له كتّاب يكتبون الوحيكلما نزل شيء من القرآن أمرهم بكتابته, مبالغة في تسجيله وتقييده, وزيادة في التوثيق والضبط والاحتياط في كتاب الله تعالى, حتى تظاهر الكتابة الحفظ ويعاضد النقش اللفظ.

وقد كتبوا القرآن فعلا بهذا الرسم وأقرهم الرسول على كتابتهم, وكان هؤلاء الكتاب من خيرة الصحابة, فيهم أبو بكر وعمر وعثمان وعلي ومعاوية وأبان بن سعيد وخالد بن الوليد وأُبي بن كعب وزيد بن ثابت وثابت بن قيس.

ثم جاء الصديق أبو بكر رضي الله عنه فكتب القرآن بهذا الرسم في صحف, ثم حذا حذوه عثمان بن عفان رضي الله في خلافته فاستنسخ تلك الصحف في مصاحف وأقرَّ أصحاب النبي صلى الله عليه وسلم عمل أبي بكر وعثمان رضي الله عنهم أجمعين. وانتهى الأمر إلى التابعين وتابعي التابعين فلم يخالف أحد منهم في هذا الرسم.{3}.

وبالرسم القرآني حروف كثيرة جاء رسمها مخالفا لأداء النطق, وكلمات تأتي في آيات قرآنية برسم مختلف, وكلمات أخرى تأتي برسم يختلف عن الرسم المعتاد. وكلمات تنقص أو تزيد حروفها. وكلّ ذلك لأغراض شريفة وهي من الأسرار التي خصّ الله بها كتابه العزيز.

وذكر العلامة ابن المبارك نقلا عن العارف بالله شيخه عبد العزيز الدباغ, إذ يقول في كتابه(( الإبريز)) ما نصه: ( رسم القرآن سرٌّ من أسرار الله المشاهدة وكمال الرفعة وهو صادرٌ من النبي صلى الله عليه وسلم وهو الذي أمر الكُّتاب من الصحابة أن يكتبوه على هذه الهيئة فما نقصوا ولا زادوا على ما سمعوه من النبي صلى الله عليه وسلم وما للصحابة ولا لغيرهم في رسم القرآن ولا شعرة واحدة وإنما هو توقيف من النبي صلوات الله وسلامه عليه وهو الذي أمرهم أن يكتبوه على هذه الهيئة المعروفة بزيادة الألف ونقصانها لأسرار لا تهتدي إليها العقول, وهو سر من الأسرار خصَّ الله تعالى به كتابه العزيز دون سائر الكتب السماوية, وكما أن نظم القرآن معجز فرسمه معجز, وكل ذلك لأسرار إلهية وأغراض نبوية, وإنما خفيت على الناس, لأنها أسرار باطنية لا تدرك إلا بالفتح الرباني فهي بمنزلة الألفاظ والحروف المقطعة التي في أوائل السور فإن لها أسراراً عظيمة ومعاني كثيرة, وأكثر الناس لا يهتدون إلى أسرارها, ولا يدركون شيئاً من المعاني الإلهية التي أُشيرَ إليها, فكذلك أمرُ الرسم الذي في القرءان حرفاً بحرف.

وقال الإمام أحمد بن حنبل (رحمه الله): تحرم مخالفة خط مصحف عثمان في واو أو ياء أو ألف, أو غير ذلك.

وإنه لممّا يطمئن له القلب ويرتاح له الفكر أن الرسول صلى الله عليه وسلم أملى كتابة الرسم القرآني على كتّاب الوحي حسب الرسم المنزل عليه والذي نزل به الروح الأمين جبريل عليه السلام, ومما يؤيد ذلك أن أول كلمة قرآنية نزلت على الرسول صلى الله عليه وسلم كانت (اقرأ) وهي تعني اقرأ القرآن من الكتاب, حتى إنَّ الرسول الأكرم ردّ على جبريل عليه السلام قائلا: ما أنا بقارئ.

ولو كان قرءانا فقط لكانت أول كلمة هي: قل.

وقد ورد في السيرة النبوية لابن هشام قال رسول الله صلى الله عليه وسلم:فجاءني جبريل وأنا نائم بنمط من ديباج فيه كتاب فقال: اقرأ. قلت: ما أقرأ..... الخ. وقال بعض المفسرين في قوله تعالى: ï´؟ذلك الكتاب لا ريب فيه هدى للمتقين{2}ï´¾.[سورة البقرة].

إنها إشارة على الكتاب الذي جاء به جبريل حين قال له: اقرأ. كذلك فإن ما يؤيّد ذلك أيضاً قول الله تعالى: ï´؟رسول من الله يتلوا صحفا مطهرة, فيها كتب قيمة{2}ï´¾[البينة]. وقوله تعالى: ï´؟بل هو قرآن مجيد{21} في لوح محفوظ{22}ï´¾[سورةالبروج].

وفي هذه الدراسة نتعرض لبعض هذه الكلمات القرآنية التي جاء رسمها مخالفاً للقواعد الإملائية ونحاول أن نتلمس الحكمة في ذلك لأننا نعتقد كما قال الإمام الرازي إن كل حرف وكل كلمة وكل حركة في القرآن الكريم لها فائدة, ونحاول في هذه الدراسة أن نلتمس الحكمة وبالطبع لن نصل إليها كاملة فهناك متسع لمزيد من الاجتهادات والتدبر في معاني هذه الكلمات القرآنية وأسرارها.

ونضرب هنا أمثلة لبعض الكلمات القرآنية التي جاءت على رسم مختلف.

- لماذا جاءت (بسم) بدون ألف حينما نسبت إلى لفظ الجلالة(الله) وجاءت برسمها المعتاد(باسم) حين نسبت إلى ربك.

- لماذا جاءت (رءى) في القرآن الكريم كلّه ما عدا موضعين اثنين فقط جاءت برسم (رأى).

- لماذا جاءت (تشاء) برسمها المعتاد في جميع القرآن الكريم ما عدا مرة واحدة فقط جاءت برسم مختلف( نشؤا).

- لماذا جاءت كلمة (تسطع) مرة واحدة ناقصة حرف تاء بهذا الرسم وكلمات أخرى كثيرة جاءت بشكل مختلف نتعرض لها في هذا القسم ذلك بعد دراسة الآيات الكريمة التي أحاطت بهذه الكلمات وتدبر المعاني التي احتوتها والغاية من ذلك. ومن خلال الدراسة لهذه الكلمات فقد تبين على وجه العموم الآتي:

- إن وجود كلمة قرآنية برسم مختلف في آية يلفت النظر إلى أن هناك أمراً عظيماً يجب تدبره.

- في حالة زيادة أحرف الكلمة عن الكلمة المعتادة فإن هذا يعني زيادة في المبنى يتبعه زيادة في المعنى.

- كذلك فإن زيادة المبنى يمكن أن يؤدي إلى معنى التراخي أو التمهل أو التأمل والتفكر أو انفصال أجزاءه.

- في حالة نقص حروف الكلمة فإن هذا يعني إما سرعة الحدث أو انكماش المعنى وضغطه أو تلاحم أجزائه.{5}.

هذا هو كتاب الله سبحانه وتعالى أنزله من اللوح المحفوظ إلى السماء الدنيا, وأنزله الروح الأمين على قلب سيدنا محمد صلى الله عليه وسلم منجماً, وتكفل الله سبحانه وتعالى بحفظه من التحريف بالزيادة أو النقصان.

قال الله سبحانه: ï´؟إِنَّا نَحْنُ نَزَّلْنَا الذِّكْرَ وَإِنَّا لَهُ لَحَافِظُونَ {9}ï´¾.[سورة الحجر].



الإعجاز في حذف بعض الأحرف من بعض الكلمات
أ- حذف الألف

بسم – باسم

وردت كلمة (بسم) ثلاث مرات في القرآن (بخلاف فواصل السور):

{ بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمَنِ الرَّحِيمِ } [الفاتحة: 1].

{ بِسْمِ اللَّهِ مَجْرَاهَا وَمُرْسَاهَا } [هود: 41].

{ إِنَّهُ مِنْ سُلَيْمَانَ وَإِنَّهُ بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمَنِ الرَّحِيمِ } [النمل: 30].

كما وردت كلمة (باسم) أربع مرات في القرآن:

قال الله تعالى: { نَحْنُ جَعَلْنَاهَا تَذْكِرَةً وَمَتَاعًا لِلْمُقْوِينَ (73) فَسَبِّحْ بِاسْمِ رَبِّكَ الْعَظِيمِ } [الواقعة: 73-74].

{ إِنَّ هَذَا لَهُوَ حَقُّ الْيَقِينِ (95) فَسَبِّحْ بِاسْمِ رَبِّكَ الْعَظِيمِ } [الواقعة: 95-96].

{ اقْرَأْ بِاسْمِ رَبِّكَ الَّذِي خَلَقَ } [العلق: 1].

{ وَإِنَّهُ لَحَقُّ الْيَقِينِ (51) فَسَبِّحْ بِاسْمِ رَبِّكَ الْعَظِيمِ } [الحاقة: 51-52].
لماذا وردت كلمة (بسم) في الحالات الأولى مقصورة بدون ألف ووردت في الحالات الأخرى كلمة (باسم) كاملة بدون قصر.
إن حذف الألف من كلمة (بسم) والتي جاء بعدها لفظ الجلالة (الله) يدل ويوحي بأنه يجب علينا الوصول إلى الله سبحانه وتعالى وعمل الصلاة معه بأقصر الطرق وأسرع الوسائل وهو ما يدل عليه { اهْدِنَا الصِّرَاطَ الْمُسْتَقِيمَ } [الفاتحة: 6]، وهو الذي يوصل بأسرع وأقصر الطرق... والحرف الوحيد الذي يمكن حذفه من كلمة (باسم) دون تغيير نطق الكلمة هو حرف الألف.. لذا فقد تم حذفه للتوجه إلى الله وأخذ البركة منه في أي عمل نعمله بأسرع ما يمكن وبأقصر طريق... ولفظ الجلالة (الله) هو العلم على الذات الإلهية ولا يشاركه فيه أحد.. أما في الحالات الأخرى والتي ورد فيها (باسم) فإن كلمة (ربك) تأتي مشتركة بين الله سبحانه وتعالى وخلقه فقد جاء في الآية 42 من سورة يوسف قوله للساقي: { اذْكُرْنِي عِنْدَ رَبِّكَ } [يوسف: 42]...
إن حذف حرف من الكلمة يضغط مبناها ويسرع من واقعها فتؤدي المعنى المطلوب وهو السرعة على خير وجه وهذا إعجاز القرآن الكريم والرسم القرآني...
سموات – سموات
وردت كلمة (سموات) بهذا الرسم بدون ألف صريحة 189 مرة في القرآن الكريم كله... ووردت مرة واحدة فقط بألف صريحة بعد حرف (و) بالرسم القرآني (سموات) وذلك في الآية الكريمة رقم 12 من سورة فصلت والتي يقول سبحانه فيها: { فَقَضَاهُنَّ سَبْعَ سَمَوَاتٍ فِي يَوْمَيْنِ }...
وحين نتدبر هذه الآية الكريمة وما قبلها من آيات نجد أن القرآن الكريم يتعرض لقضية كبرى هي قضية خلق السماوات والأرض وترتيب هذا الخلق ومدته وتقدير الأقوات في الأرض لذا فإن القضية مهمة جداً وتحتاج إلى تدبر وتفكر وعليه فقد جاءت كلمة (سموات) بالرسم الغير عادي هذه المرة لتفت النظر إلى ضرورة الوقوف وتدبر المعاني الجليلة لهذه الآيات والتي صعب فهمها على بعض الناس خاصة في حساب أيام الخلق الستة حيث لم يقدّر لهم فهم جملة (أربعة أيام سواء) بأن هذه الأيام تشمل يومي خلق الأرض والتي قول فيها سبحانه: { قُلْ أَئِنَّكُمْ لَتَكْفُرُونَ بِالَّذِي خَلَقَ الْأَرْضَ فِي يَوْمَيْنِ وَتَجْعَلُونَ لَهُ أَنْدَادًا ذَلِكَ رَبُّ الْعَالَمِينَ (9) وَجَعَلَ فِيهَا رَوَاسِيَ مِنْ فَوْقِهَا وَبَارَكَ فِيهَا وَقَدَّرَ فِيهَا أَقْوَاتَهَا فِي أَرْبَعَةِ أَيَّامٍ سَوَاءً لِلسَّائِلِينَ (10) ثُمَّ اسْتَوَى إِلَى السَّمَاءِ وَهِيَ دُخَانٌ فَقَالَ لَهَا وَلِلْأَرْضِ اِئْتِيَا طَوْعًا أَوْ كَرْهًا قَالَتَا أَتَيْنَا طَائِعِينَ (11) فَقَضَاهُنَّ سَبْعَ سَمَوَاتٍ فِي يَوْمَيْنِ وَأَوْحَى فِي كُلِّ سَمَاءٍ أَمْرَهَا وَزَيَّنَّا السَّمَاءَ الدُّنْيَا بِمَصَابِيحَ وَحِفْظًا ذَلِكَ تَقْدِيرُ الْعَزِيزِ الْعَلِيمِ } [فصلت: 9-12].
الميعاد – الميعـد
وردت كلمة (الميعاد) وذلك بألف صريحة في وسط الكلمة 5 مرات في القرآن الكريم كله... وكلها تتكلم عن الميعاد الذي وعده الله.. لذلك جاء هذا الميعاد واضحاً وصريحاً ولا ريب فيه..
ونذكر فيما يلي الآيات الكريمة التي وردت فيها كلمة (الميعاد):
قال تعالى:
{ إِنَّ اللَّهَ لَا يُخْلِفُ الْمِيعَادَ } [آل عمران: 9].
{ إِنَّكَ لَا تُخْلِفُ الْمِيعَادَ } [آل عمران: 194].
{ إِنَّ اللَّهَ لَا يُخْلِفُ الْمِيعَادَ } [الرعد: 31].
{ { قُلْ لَكُمْ مِيعَادُ } [سبأ: 30].
{ لَا يُخْلِفُ اللَّهُ الْمِيعَادَ } [الزمر: 20].
غير أن هذه الكلمة وردت مرة واحدة فقط وذلك برسم يختلف بدون ألف صريحة على شكل (الميعـد) وذلك حين نسب هذا الميعاد إلى البشر حيث قال تعالى: { وَلَوْ تَوَاعَدْتُمْ لَاخْتَلَفْتُمْ فِي الْمِيعَـدِ } [الأنفال: 42].
سعوا – سعو
وردت (سعوا) بشكلها العادي مرة واحدة، ووردت (سعو) بشكلها الغير عادي بدون ألف في آخرها مرة واحدة أيضاً في القرآن الكريم كله، وتوحي كلمة (سعو) بنقص الألف في آخرها أن هذا السعي سريع جداً وكله نشاط وهو حسب الآية الكريمة سعي في إنكار آيات الله وهو ما جلب على الكافرين عذاب من رجز أليم في الدنيا... بالإضافة إلى عذاب جهنم في الآخرة..
- { وَالَّذِينَ سَعَوْا فِي آَيَاتِنَا مُعَاجِزِينَ أُولَئِكَ أَصْحَابُ الْجَحِيمِ } [الحج: 51].
- { وَالَّذِينَ سَعَوْا فِي آَيَاتِنَا مُعَاجِزِينَ أُولَئِكَ لَهُمْ عَذَابٌ مِنْ رِجْزٍ أَلِيمٌ } [سبأ: 5]. أي في الدنيا بالإضافة إلى عذاب الآخرة.
صحب – صاحب
في الآية 34 من سورة الكهف يقول القرآن الكريم على لسان مالك الجنين: { فَقَالَ لِصَـحِبِهِ وَهُوَ يُحَاوِرُهُ }. حيث جاءت كلمة (صـحبه) بألف متروكة لتبين ما كان يظنه مالك الجنتين من أن صاحبه ملتصق به التصاقاً كاملاً سواء في الرفقة أو الإيمان...
غير أن الرد يأتيه من صاحبه المؤمن في الآية 37 من نفس السورة: { قَالَ لَهُ صَاحِبُهُ وَهُوَ يُحَاوِرُهُ } حيث جاءت كلمة (صاحبه) بألف صريحة فارقة لتوضح لقارئ القرآن أن هذه الصحبة في الرفقة فقط وأما في الإيمان فهناك افتراق ومسافة بينهما.. وقد جاء هذا المعنى أيضاً واضحاً في حق الرسول صلى الله عليه وسلم حينما نُسب إلى قومه فجاءت كلمة (صاحبكم) بالألف الصريحة مفرقة بينه وبين قومه في الإيمان بالرغم من مصاحبته لهم في المكان والزمان.. وذلك في الآيات الكريمة الآتية:
{ مَا بِصَاحِبِكُمْ مِنْ جِنَّةٍ } [سبأ: 46].
{ مَا ضَلَّ صَاحِبُكُمْ وَمَا غَوَى } [النجم: 2].
{ وَمَا صَاحِبُكُمْ بِمَجْنُونٍ } [التكوير: 22].
{ مَا بِصَاحِبِهِمْ مِنْ جِنَّةٍ } [الأعراف: 184].
غير أنه حين يتكلم القرآن الكريم عن سيدنا أبي بكر صاحب رسول الله تأتي (صـحبه) بألف متروكة لتبين مدى الالتصاق بينهما وتوضح الصحبة الحقيقية في الرفقة والإيمان:
{ إِذْ يَقُولُ لِصَـحِبِهِ لَا تَحْزَنْ إِنَّ اللَّهَ مَعَنَا } [التوبة: 40]، وهذا يبين جزءاً من الحكمة في كتابة الكلمة القرآنية باستخدام الألف الصريحة والمد بالألف المتروكة كما سبق أن أوضحنا...
حذف حرف الواو
من بعض الأفعال
ورد في كتاب (مناهل العرفان) للزرقاني: أنه تم كتابة هذه الأفعال الأربعة بحذف الواو وهي:
(ويدعو الإنسان – ويمحو الله الباطل – يوم يدعو الداع – سندع الزبانية) ولكن من غير نقط ولا شكل في الجميع.
قالوا: والسر في حذفها من (ويدع الإنسان) هو الدلالة على أن هذا الدعاء سهل على الإنسان يسارع فيه كما يسارع إلى الخير....
والسر في حذفها من (ويمح الله الباطل) الإشارة إلى سرعة ذهابه واضمحلاله...
والسر في حذفها من (يوم يدع الإنسان) الإشارة إلى سرعة الدعاء وسرعة إجابة الداعين...
والسر في حذفها من (سندع الزبانية) الإشارة إلى سرعة الفعل وإجابة الزبانية وقوة البطش.. ويجمع هذه الأسرار قول المراكشي: (والسر في حذفها سرعة وقوع الفعل وسهولته على الفاعل، وشدة قبول المنفعل المتأثر به في الوجود).
وسئل – فسئل
ورد في القرآن الكريم كله فعل الأمر من (سأل) ناقصاً حرف (ا) في البداية... ونذكر فيما يلي نماذجاً من الآيات الكريمة التي ورد فيها هذا الفعل:
قال تعالى: { فَسْئلِ الَّذِينَ يَقْرَءُونَ الْكِتَابَ مِنْ قَبْلِكَ } [يونس: 94].
- وقال تعالى: { وَسْئلِ الْقَرْيَةَ الَّتِي كُنَّا فِيهَا } [يوسف: 82].
- وقال تعالى: { وَسْئَلُوا اللَّهَ مِنْ فَضْلِهِ } [النساء: 32].
- وقال تعالى: { فَاسْأَلُوا أَهْلَ الذِّكْرِ } [النحل: 43].
ويدل حذف حرف (ا) من مبنى الكلمة الأصلية وهو (اسئل) أو (اسأل) على أن الكلمة القرآنية في رسمها تعبر عن المعنى أصدق تعبير إذ أن السؤال دائماً يأتي في عجلة وسرعة فقلما ينتظر الإنسان فهو دائماً يريد سرعة الإجابة.. لذلك جاءت كلمة (سئل) في فعل الأمر ناقصة حرفاً لتحض على سرعة السؤال انتظاراً لسرعة الإجابة.
وكما ذكرنا فإن نقص مبنى الكلمة يدل على العجلة والسرعة وعدم الصبر....
أيد – أييد
وردت كلمة (أيد) وهي جمع (يد) مرتين في القرآن الكريم كله بهذا الرسم العادي وذلك في الآيتين التاليتين:
قال تعالى: { أَلَهُمْ أَرْجُلٌ يَمْشُونَ بِهَا أَمْ لَهُمْ أَيْدٍ يَبْطِشُونَ بِهَا } [الأعراف: 195].
وقال تعالى: { وَاذْكُرْ عَبْدَنَا دَاوُودَ ذَا الْأَيْدِ إِنَّهُ أَوَّابٌ } [ص: 17].
غير أنها وردت مرة واحدة برسم مختلف يزيد حرف (ي) في منتصفها وذلك في الآية الكريمة الآتية:
قال تعالى: { وَالسَّمَاءَ بَنَيْنَاهَا بِأَيْيدٍ وَإِنَّا لَمُوسِعُونَ } [الذاريات: 47].
وكما سبق أن ذكرنا فإن زيادة المبنى يدل على زيادة المعنى فهل هناك أشد من خلق السماء...؟
{ أَأَنْتُمْ أَشَدُّ خَلْقًا أَمِ السَّمَاءُ بَنَاهَا } [النازعات: 27]، إن زيادة حرف (ي) في كلمة (أيد) يوضح قوة وشدة


رد مع اقتباس
 
 رقم المشاركة : ( 3 )
أ.د عبد الرحمن بو درع
نائب رئيس المجمع
رقم العضوية : 140
تاريخ التسجيل : Mar 2012
مكان الإقامة :
عدد المشاركات : 806
عدد النقاط : 10
جهات الاتصال :

أ.د عبد الرحمن بو درع غير موجود حالياً

   

افتراضي

كُتب : [ 02-23-2015 - 06:43 PM ]


الأخ الفاضل الأستاذ عبد الله بنعلي حفظه الله / السلام عليكم ورحمة الله وبركاتُه


أولاً وقبل كلّ شيء أقولُ: إنّ الكلمةَ المتواضعةَ التي شاركتُ بها أعلاه متخصصةٌ جداً وضيّقة المقصد، وهي انتقادُ القول بإعجاز الكتابَة والرسم لا غيرُ ، والرّدّ على مَن ادّعى أنّ الرّسمَ مُعجزٌ ، وهو حروفٌ وعلاماتٌ تترجم أصواتاً

ثانياً ذكرتَ في اعتراضك على الكلمة أنّ المتابعَ للقراءات المختلفة يجد دقّة وسحرا وانسجاما وتحديا واعجازا ليس في طريقة رسم الحروف والخطوط وإنما في البنية العامة للكلمة وتناسقها وتكاملها.

وعجبتُ كيفَ حوَّلتَ الكلامَ من ردّ على القول بإعجازِ الرّسم إلى كلام آخَر لا صلةَ له بالرّسم وهو بنية الكلمة عامةً
وهذا موضوع آخَر لا صلةَ له بالرّسم ، بل صلتُه بالصوت والمُعجَم والمَعْنى والتّركيب

ثالثاً : استدللتَ على اعتراضك بكام لمحمد شملول، وهو مهندس يشتغل بهذا الشأن وملأ به منتديات ومواقعَ وسوّدَ صفحات وأثار زوبعةً من الكلام الذي يدور حول فكرةٍ واحدةٍ دوراً مُغلقاً مُفرَغاً وهو حكايَة تعليل الإعجاز في الرسم، وهو تعليل لا يستقيمُ على قاعدة ولا ينبني على مبدأ أو مقياس ، وقد ردّ عليه في ذلك قومٌ من العلماء والباحثين، ثمّ يعود إلى فكرته ويكررها ويتهم مَن لم يُوافقه الرأيَ بعدَم الفهم والتذوق لسحر كتابة الحرف ورسمه


فهذه النصوص التي أتيتَ بها -مشكوراً- لا تستقيمُ على قاعدة ولا تَقْوى على ردّ كام أبي عَمرو الدّاني رحمه الله ولا على ردّ كلام علماء القراءات

وبالله التوفيق


رد مع اقتباس
إضافة رد

أدوات الموضوع
انواع عرض الموضوع

ضوابط المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على الموضوعات
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

الانتقال السريع

الموضوعات المتشابهه
الموضوع كاتب الموضوع المنتدى الردود آخر مشاركة
باب في الرّدّ على مَن ادّعى أنّ النّظريّات اللّسانيّة الحَديثَة ضربٌ من القُشور، أ.د عبد الرحمن بو درع مقالات أعضاء المجمع 3 01-02-2018 06:50 PM
باب في الرّدّ على مَن ادّعى أنّ وراءَ الرّسم العُثماني إعجازاً دلالياً أ.د عبد الرحمن بو درع مقالات أعضاء المجمع 5 01-31-2014 11:32 PM


الساعة الآن 07:18 AM.


Powered by vBulletin® Version 3.8.7
Copyright ©2000 - 2026, vBulletin Solutions, Inc. Trans by