من أسرار العربية ما يقع على الواحد والجمع
من ذلك الفُلك، قال الله تعالى: {في الفُلكِ المَشحونِ} فلما جمعه قال: {والفُلكِ التي تَجري في البَحرِ}. ومن ذلك قولهم: رَجُل جُنُبٌ ورِجال جُنُبٌ، وفي القرآن: {وإن كنتم جُنُبا فاطَّهَروا}. ومن ذلك العدو. قال تعالى: {فإنهُمْ عَدُوٌ لي إلا رَبَّ العالمين} وقال: {وإن كانَ مِن قومٍ عَدوٍ لَكُم وهوَ مُؤمِنٌ}. ومن ذلك الضيف: قال الله عزّ وجلّ: {هؤلاء ضَيْفِي فَلا تَفْضَحونِ}.
المصدر:كتاب: فقه اللغة وسر العربية[/center]