الفتوى (4386) :
وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته
لا نجد استعمال (نزعن أو نزعت) استعمالًا واضحًا في كتب التراث، والأغلب الأعم أن يقال: رمى ورميت. قال الأزهري في «تهذيب اللغة» (3/ 117):
«وَقَالَ ابْن السّكيت: يُقَال رميت عَن الْقوس ورميت عَلَيْهَا، وَلَا تقل: رميت بهَا».
ولكن يمكن أن يُستأنس بمثل: قول السيرافي في شرح كتاب سيبويه (5/ 158):
"و(ترنّموت)، من ترنّم القوس إذا نزع عنها، وذكر الدريدي قال: قوس ترنّموت، بتشديد النون إذا كان لها حنين بعد الرمي"، وبما جاء عند الأعلم الشنتمري:
«تحصيل عين الذهب من معدن جوهر الأدب في علم مجازات العرب» (ص541):
«وَصَفَ طَيْرًا ثُرْنَ بمَرَّةٍ، فشَبَّهَ صَوتَ طَيَرانِها بسُرْعَةٍ بصَوتِ أَوتار انقطَعَتْ عندَ الجَذْب والنَّزْعِ عَن القَوس،»؛ ولذلك لا بأس في القول: نزعت عن القوس.
اللجنة المعنية بالفتوى:
المجيب:
أ.د. أبو أوس الشمسان
(عضو المجمع)
راجعه:
د.مصطفى شعبان
(عضو المجمع)
رئيس اللجنة:
أ.د. عبدالرحمن بودرع
(نائب رئيس المجمع)