✍ .. أعوذُ باللهِ من السُّكَاكَةُ، والرُّكاكَة، والحُكاكَةُ...!!
و(السُّكَاكَةُ) مِنَ الرِّجَالِ: المسْتَبِدُّ برأْيهِ، وَهُوَ الَّذِي يُمْضِي رأْيَه، وَلَا يُشَاوِرُ أَحداً، وَلَا يُبَالِي كَيْفَ وَقَعَ رأْيه، وَالْجَمْعُ سُكاكَاتٌ .
و(الرُّكاكَة): رجُل رَكيك ورُكاكة: إِذا كُانتِ النساءُ يستضعِفنه فَلَا يَهْبنَه وَلَا يَغار عليهنَّ. جاء في الحديث: [لَعَنَ رسولُ اللهِ الرُّكاكَة] ، وَهُوَ الَّذِي لَا يَغار من الرِّجَال، وأصلُه من الرَّكاكة، وَهُوَ الضَّعف، و سمّاه ركاكة على المبالغة في وصفه بالركاكة من جهتين: إحداهما البناء؛ لأن فعالة أبلغ من فعيل كقولك طوال في طويل. والأخرى: إلحاق التاء للمبالغة.
و(الحُكاكَةُ): ما يَقَعُ عَن الشَّيْءِ عند الحَكِّ. والحُكاكة مَا حُكَّ مِنْ شيء على شيءٍ؛ فَخَرَجَتْ مِنْهُ حُكاكة، أ فيرضى العاقِلُ أن يكونَ مع فئة أو بينَ فئتينِ ، وفي الآخِر يكونُ بينَ الأرجلِ مَحكوكاً وحُكاكةً 😅😅😅 .؟!!!
ومن الطريفِ أن المطران (اثناسيوس الحلبي الشبكاني) جعلَ عنوانَ مؤلَّفِهِ: (الحُكاكَة في الرَّكاكة!.)
هامش:
ذكرَ أحمدُ فارس الشِّدياق في كتابه:(الساقُ على الساقِ في ما هو الفارياق) عنوان: (الحُكاكَة في الرَّكاكة!.)السابق، وأشارَ المطران (اثناسيوس النتونجي) فيه إلى مثالبِ رجالِ الدينِ النّصارى ومنها: جهلُهم شبه التام بالعربية، وتشبع أدمغتهم بالرَّكاكة، بحيث جعلوا من الركاكة من شعائر الدين وفرائضه ،ووجد في هذا الواقع سبب تحول الركاكة إلى عنصر لغوي في عقول النّصارى، وقدم صورا ساخرة وهزلية عن حياة الرهبان ومعاناته الشخصية بينهم مثل أكلهم الخبز اليابس والعدس، وجهلهم بالكلمات، بحيث لا يفرقون بين كلمة القاموس والجاموس....