الفتوى (3409) :
وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته.
لا شك أن بدايات النحو العربي قامت على استقراء الاستعمالات اللغوية ووصفها قبل التقعيد والانتحاء نحو المعيار بوضع القواعد أصولِها وفروعِها على وفق استعمالات معينة لها شروطُها وضوابطُها. ورواية علي بن أبي طالب - رضي الله عنه - مع أبي الأسود الدؤلي - رحمه الله - إنْ صَحَّتْ، تعد أولَ وصفٍ استقرائيٍّ لتقسيم كلام العرب الذي لا يخرج عن الاسم والفعل والحرف الذي جاء لمعنى؛ وهذا ما قرَّره سيبويه في أول كتابه بقوله: "هذا بابُ عِلْمِ الكَلِمِ من العربيةِ؛ فالكَلِمُ: اسمٌ، وفعلٌ، وحرفٌ جاء لمعنى ليس باسم ولا فعل".
اللجنة المعنية بالفتوى:
المجيب:
أ.د. أحمد البحبح
أستاذ اللغويات المشارك بقسم اللغة
العربية وآدابها بكلية الآداب جامعة عدن
راجعه:
أ.د. أبو أوس الشمسان
(عضو المجمع)
رئيس اللجنة:
أ.د. عبد العزيز بن علي الحربي
(رئيس المجمع)