mic لمتابعة إذاعة مجمع اللغة العربية اضغط هنا

id card مجمع اللغة العربية بمكة يطلق عضوياته الجديدة
لطلب العضوية:
اضغط هنا

youtube لمتابعة قناة المجمع على اليوتيوب اضغط هنا

 


الانتقال للخلف   منتدى مجمع اللغة العربية على الشبكة العالمية > القسم العام > البحوث و المقالات

 
 
أدوات الموضوع انواع عرض الموضوع
رقم المشاركة : ( 1 )
 
مصطفى شعبان
عضو نشيط

مصطفى شعبان غير موجود حالياً

       
رقم العضوية : 3451
تاريخ التسجيل : Feb 2016
مكان الإقامة : الصين
عدد المشاركات : 12,782
عدد النقاط : 10
قوة التقييم :
جهات الاتصال : إرسال رسالة عبر Skype إلى مصطفى شعبان
افتراضي إفساد كتاب المعرب لابن جني 1

كُتب : [ 02-23-2019 - 01:21 PM ]


إفساد كتاب المعرب لابن جني 1
د. عمر خلوف





جاءت مجلة الدراسات اللغوية الموقرة في مجلدها العشرين، ع4، (يونيو-أغسطس2018م)، تتضمن مقالة للمدعو: أحمد علام، بعنوان: (الردّ على من زعم التحريف في كتاب المُعرب)، (ص297)، أرادَها رَدّاً على مقالتي المعنونة: (المُعرِب في تحريف المُعرِب)، المنشورة في المجلد التاسع عشر، ع2، (يناير-مارس2017م، ص241)، والتي بيّنْتُ فيها حجمَ الكارثة التي حلّت بكتاب (المُعْرِب في شرح قوافي الأخفش، لابن جني)، وشناعةَ التحريف، وفداحة التصحيف، وسوءَ القراءة والضبط، لكَثْرة ما ماجَتْ به صفحاته من بلايا وطَوامّ، حتى ندمتُ على وصف كل ذلك بالتحريف، وهو فسادٌ وعبَث ما رأيتُ مثله قط. ولذلك اقتصرتُ في تِبْيان فسادها على الأخطاء القاتلة، والفروق الهائلة، بينَ قراءةِ (مدّعي التحقيق)، وصحيح ما جاء في المخطوط، والتي يكفي بعضُها لإسقاط ذلك التحقيق البائس.

ويبدو أن اسمي كان مخيفاً له جدّاً، فتعمّد تجاهله في عنوان ردّه ومتنه.

والمدعو: #أحمد_علاّم، نكرةٌ لم أعرفه إلا عندما اطّلعتُ على ما أسماه (تحقيقاً لكتاب المُعرب)! تشوُّفاً منه إلى سَبْقٍ علميّ، فأساءَ إلى تراثه كما أساء إلى نفسه.
ولولا تطفّله على علمٍ لا فِقْهَ له فيه، ولا قِبَلَ له بتحقيقه، أقصد: (علم القافية)، لَما تعرّضتُ له بنقد.

وواضحٌ أن صاحبَنا ضيّقُ العطن، لا قدرةَ له على تحمّل النقد العلمي، لأنه عندما أصيبَ في مقتل، وضاقت عليه منافذ الهروب سرعان ما خرج من حظيرة الجهل ليسقط في حمأة الشتم والطعْن، ووصْفِ مُخالفِه بالكذب والافتراء... وكنتُ أربأ بمجلتنا الموقرة أن تكون ساحةً لمثل هرائه، مما اضطرني إلى كتابة هذا المقال، بياناً لطلبةِ العلم لا له، إذ كيف يُحاورُ المرءُ جاهلاً تنطّع للعمل في غير ما يعلم؟
...
وقد بدأ (مدّعي التحقيق) ردَّه الغاضب بتَعوّذِه من الحسَد والحُسّاد، بناءً -كما توهّم- على ما ادُّخِرَ له من نَباهةٍ واجتهاد، ومِنَحٍ ومَواهب، وشيءٍ مما لم يُؤتَهُ سواه.
وهذا لعمري غاية العجب، فالمرْءُ إنما يُحسَدُ على الكمال، فكيف نحسده على النقص، ويُحسَدُ على العلم، فكيفَ نحسده على الجهل.
...
وثَنّى بتنقّص خبرتي في علوم اللغة، وكلال فطرتي على تفهّم أصولها، وجهلي بما يومِئُ إليه ويقصده، وأنني وقعْتُ -بتعقُّبه- في أخطاء يعفّ عن وصفِها القلمُ واللسان كما قال. وأن كلّ ما قلتُه عن تحقيقه المنكوب هو (كذب وافتراء)!
...
وليثبت ذلك ترَكَ الجوهَر، وأمسكَ ببعض القشور، فراح يُشيرُ إلى شيءٍ مما يقع فيه الرّاقِنُون عادةً من أخطاء في استخدام الفاصلة، والفاصلة المنقوطة، مما طفحَ به كتابه البائس، والتي اكتفيتُ بالإشارةِ إليها في مقدمتي (ص344) دون تتبّعها فقلت: إنني غضَضْتُ النظرَ "عن بلاء الضبط، وركاكة الربط... بما لا يخفَى عن عين الفاحص الحصيف، ونباهة الناقد الشغوف".
فلما أرادَ أن يعلّمَني صَوابَ كتابةِ التنوين على الحرف الذي يسبق الألف، لا على الألف ذاتها، وقعَ في ذات الخطأ الذي ينتقده، عندما قال (ص303): "فتُكتَب هكذا: عِلماً"! مثبتاً التنوين على الألف. ناهيكَ أن كتابه المنكوب مليء بهذه الطريقة من الكتابة، والتي أتبناها في عملي لأسباب يجهلها مثله.

بل إن أخطاءَه اللغوية لا تُحصَى، فها هو (أستاذ اللغة النابه)، يقول في مقدمة مقالته (ص301): "فيأتي الناسخُ [فيتلاشَى] هذه الخروم"، وهو يقصدُ: (يتلافَى). ويقول أيضاً: "لماذا لم تطبع الكتاب [طالما] قد أنجزتَ نَسْخَه كاملاً؟"، فيستخدم (طالما) مكانَ (ما دامَ). ويقولُ: "وكيفَ لمن يقع في مثل هذه الأخطاء [البسيطة].."، يُريد: (اليسيرة). وهو يُخطئُ حتى في رسم الهمزة، بقوله: إن "ابنَ جني لم [يُخطأ] في التعبير"... وغير ذلك مما لو أردتُ تتبعه فيها، لسوّدْتُ الصفحات.
...
ويَعلمُ كلُّ من يعرفني أنني طُويلبُ علم، متواضعٌ للعلم والعلماء، فما ادّعيتُ الأستاذية على أحد، ولا تَعاليتُ فيما أكتبُ على أحد، ولكنني مؤمنٌ بقدرتي، وبما وهبني الله من حدّة الذهن والفهم، ودقة الملاحظة، ونصاعة الحجة، ما أعانني على نقد وإصلاح ما يقع تحت نظري في مسائل العروض والقافية. فقدّمتُ ملاحظات وتعاليق على تحقيق كتاب القوافي للأخفش ذاته، وعلى كتاب العروض له، وكتاب البارع لابن القطاع، وكتاب الجامع لأبي الحسن العروضي، وكتاب الشافي في القوافي لابن القطاع، والفصول لابن الدهان، والوافي للعنابي، والقوافي للإربلي... وغيرها، وهي لمحققين كبار، كالنفاخ وهارون وهلال ناجي...
...
ولستُ هنا مَعنيّاً بالردّ على كل نقطةٍ مما جاء في مقاله بمثلها، فأغلبها هزيلٌ ساقط، أصرّ فيه على أخطاءِ قراءته الأولى، بادّعاء صحةِ رسمها في المخطوط.

وهو في ردوده يقع في تناقضٍ عجيب، لأنه كان يُثبتُ في المتن بعض الاختلافات بين المخطوط وكتاب القوافي كما وردت في كتاب القوافي، كأنه يجعله أصلاً، والصواب عكس ذلك. فإذا أشرنا له إلى خطأ في المخطوط، وأن الصحيحَ ما جاء في كتاب القوافي قال: أنا ملتزم بما جاء في المخطوط!

ونحن لا ندّعي صحّةَ كلّ ما صوّبناه وصحّحناه، فربما كان في قراءتنا أخطاء، وربّما أصاب في بعض تعقيباته، شأن أي عمل بشري. ولكن كان عليه أن يكرر النظر فيما أشرنا إليه، فيأخذ بأحسنه، ويردّ ما شاء منه، لكنه كما قلت: أخذته العزةُ بالكِبْر.
....
وأنا سأتجاوزُ هنا -مرة أخرى- عن كل أخطائه الشكلية تلك كما تجاوزتُ عنها في الكتاب (المنكوب)، وسأذهبُ مباشرةً إلى أهمّ (البلايا الجوهرية) التي بيّنتُها له في مقالي، وجاء لِيَردّها عليّ بمقالةٍ مشبعة بالتدليس، وفيما سنُبيّنه كفاية.

المصدر

رد مع اقتباس
 

أدوات الموضوع
انواع عرض الموضوع

ضوابط المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على الموضوعات
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

الانتقال السريع

الموضوعات المتشابهه
الموضوع كاتب الموضوع المنتدى الردود آخر مشاركة
الفتوى (1961) : ضبط عنوان كتاب المغرب في ترتيب المعرب للمطرزي متابع أنت تسأل والمجمع يجيب 2 09-01-2019 12:31 AM
سطور في كتاب (93): من كتاب الكنز اللغوي في اللَسَن العربي لابن السكيت مصطفى شعبان مقالات مختارة 2 04-02-2018 06:45 PM


الساعة الآن 12:54 AM.


Powered by vBulletin® Version 3.8.7
Copyright ©2000 - 2026, vBulletin Solutions, Inc. Trans by