الفتوى (1519) : التوهم في نصب بعض الألفاظ على الظرفية

تقليص
X
 
  • الوقت
  • عرض
إلغاء تحديد الكل
مشاركات جديدة
  • روزا بونير
    عضو جديد
    • Jun 2018
    • 4

    #1

    الفتوى (1519) : التوهم في نصب بعض الألفاظ على الظرفية

    السلام عليكم ورحمة الله
    وددت أن أسأل عن بعض الكلمات التي يستخدمها بعض الناس كظروف مكان وزمان وهي ليست كذلك ويجردونها من حرف الجر "في" وينصبونها على الظرفية كما في الأمثلة الآتية:
    -أصيب اللاعب أثناء المباراة، وليس في أثناء.
    -ظهر الفساد فترة المماليك، وليس في فترة.
    -سيصدر الكتاب منتصف الشهر الجاري، وليس في منتصف.
    -نشطت حركة الترجمة مطلع القرن العشرين، وليس في مطلع.
    فهل هذا يجوز؟

    التعديل الأخير تم بواسطة د.مصطفى يوسف; الساعة 07-10-2018, 03:29 PM.
  • د.مصطفى يوسف
    عضو نشيط
    • Oct 2016
    • 7757

    #2
    (لقد أحيل السؤال إلى أحد المختصين لموافاتكم بالإجابة قريبا).

    تعليق

    • د.مصطفى يوسف
      عضو نشيط
      • Oct 2016
      • 7757

      #3
      الفتوى (1519) :
      عليكم السلام ورحمة الله وبركاته
      توهم بعض المحدثين نصب بعض الأسماء غير الظرفية على الظرفية ظنًّا منهم أنها ظروفٌ، ومنها الألفاظ المذكورة في سؤالك أخي السائل. والصواب أن هذه الألفاظ تُستعمَل بحسب سياقاتها، ومنها أنها تُجرُّ بحرف الجر (في) على نحو الأمثلة التي مثّلت بها، وكذا وردت في استعمال المتقدمين؛ فكلمة ( فترة ) - على سبيل المثال - استُعمِلت عند المتقدمين مسبوقة بحرف الجر (في) في مثل ما استعملها بعض المحدثين منصوبة، من ذلك قول الشاعر ناظر الجيش عون الدين بن العجمي ( ت656هـ) كما جاء في نفح الطيب للتلمساني :
      ورب صدغٍ بدا في خدّ مرسله ... في فترةٍ فتنت من سحر أجفان
      وكذا في كتاب الجيم لأبي عمرو الشيباني، في باب القاف، إذ قال :
      " التقتير: الغبرة التي تكون أمام المطر. وقال: تقول: ذهب البعير في فترة الغيث ثم لا ندري ما صنع ".
      وينبغي التنبيه على أن كلمة (أثناء) مُختلَفٌ في نصبها على الظرفية، إذ أجازه بعض المحدثين ومنهم مجمع اللغة العربية في القاهرة، بحجة دلالتها على الظرفية المبهمة، وعلى ورودها منصوبةً في أشعار بعض الجاهليين، والحق أن هذا التجويز غير مستساغ؛ لأنها ليست ظرفًا، بل هي جمعٌ للمفرد (ثِنْي) الدَّالِّ على طي الشيء وتضعيفه. جاء في معجم الصحاح: "والثِّنْيُ واحد أَثْناءِ الشيءِ، أي تضاعيفه. تقول: أنفذتُ كذا في ثِنْي كتابي، أي في طيِّه."
      وأما ما جاء منها منصوبًا في بعض أشعار الجاهليين فيُحمَل النصبُ على أوجه إعرابية غير ظرفية. وثَمَّ حججٌ أخرى واهية احتج بها بعض المحدثين في جواز نصب أثناء، لا يتسع المقام لذكرها، يُنظَر إليها وإلى الرد عليها في هذا الرابط :
      http://www.alfaseeh.net/vb/showthread.php?t=32379

      اللجنة المعنية بالفتوى:
      المجيب:

      أ.د. أحمد البحبح
      أستاذ اللغويات المشارك بقسم اللغة
      العربية وآدابها بكلية الآداب جامعة عدن

      راجعه:
      د. وليد محمد عبد الباقي
      أستاذ مساعد بكلية اللغة العربية
      والدراسات الاجتماعية بجامعة القصيم

      رئيس اللجنة:
      أ.د. عبد العزيز بن علي الحربي
      (رئيس المجمع)
      التعديل الأخير تم بواسطة شمس; الساعة 09-15-2018, 01:53 AM.

      تعليق

      يعمل...