زيادة صالح الأعمال:
بحسب المقاييس البلاغية فإن لفظ صالح الأعمال في التهنئة بالعيد: تقبل الله منا ومنكم صالح الأعمال، تعد من باب اللغو والزيادة؛ لأنه من المعلوم والمستقر في اليقين أن الله طيب لا يقبل إلا طيبا، ولقوله تعالى: "إنما يتقبل الله من المتقين"؛ فإن قبل الله منك علم أن ما آتيت به صالحا: "إِلَيْهِ يَصْعَدُ الْكَلِمُ الطَّيِّبُ وَالْعَمَلُ الصَّالِحُ يَرْفَعُهُ".
والأولى على البلغاء الاقتصار على: تقبل الله منا ومنكم، وهو موافق للمأثور.
والله أعلم.
بحسب المقاييس البلاغية فإن لفظ صالح الأعمال في التهنئة بالعيد: تقبل الله منا ومنكم صالح الأعمال، تعد من باب اللغو والزيادة؛ لأنه من المعلوم والمستقر في اليقين أن الله طيب لا يقبل إلا طيبا، ولقوله تعالى: "إنما يتقبل الله من المتقين"؛ فإن قبل الله منك علم أن ما آتيت به صالحا: "إِلَيْهِ يَصْعَدُ الْكَلِمُ الطَّيِّبُ وَالْعَمَلُ الصَّالِحُ يَرْفَعُهُ".
والأولى على البلغاء الاقتصار على: تقبل الله منا ومنكم، وهو موافق للمأثور.
والله أعلم.