If this is your first visit, be sure to
check out the FAQ by clicking the
link above. You may have to register
before you can post: click the register link above to proceed. To start viewing messages,
select the forum that you want to visit from the selection below.
الفتوى (1428) : هَلْ يصحُّ أن نَقولَ: ما بالُكَ بزيد؟
الفتوى (1428) : هَلْ يصحُّ أن نَقولَ: ما بالُكَ بزيد؟
هل هذا التركيب صحيح (فما بالك)؟ وهل يوجد ما هو أفصح منه؟
"قتل الصماد يثبت بأن القادة الإرهابيين لتلك الميليشيات غير قادرين على حماية أنفسهم، فما بالك بقدرتهم على تحقيق أوهام مشغليهم في طهران".
التعديل الأخير تم بواسطة د.مصطفى يوسف; الساعة 05-04-2018, 01:58 PM.
الفتوى (1428) : البالُ: القلبُ. تقول: ما يخطر فلانٌ بِبالي. والبالُ: رخاءُ النفس. يقال: فلانٌ رخيُّ البال. والبالُ: الحالُ، يقال ما بالُكَ. وقولهم: ليس هذا من بالي، أي مما أُباليهِ.
ويُستعملُ البالُ في الاستفهامِ كثيرًا، نحو: ما بالُكَ عَليلًا؟ أي ما سَببُ علتك؟، ومنه قولُ ذي الرُّمّة:
ما بالُ عَينِكَ مِنها الماءُ يَنسَكِبُ *** كَأَنَّهُ مِن كُلى مَفرِيَّة سَرِبُ
أي ما خَطْبُهُما وقصتهُما.
أمّا اقترانُ ما بعدَ البالِ بالباءِ الجارَّةِ فهو قليلٌ، ومنه المَثلُ الذي أورَدَه مؤرّج السّدوسيّ في كتابه "الأمثال": أعْيَيْتَني بأشْر فَما بالُكَ بدرْدرٍ؟
وورَد ما بعدَها حالًا منصوبًا، نحو: ما بالُكَ صامتًا أو مَريضًا أو عَليلًا أو ما بالُك بكَ داءٌ، أو ما بالُك تُخاصمُ، وما بالُكَ جَحدْتَ نعمةَ سيدكَ؟ اللجنة المعنية بالفتوى:
المجيب: أ.د. عبد الرحمن بودرع
(نائب رئيس المجمع) راجعه: أ.د. محمد جمال صقر
(عضو المجمع) رئيس اللجنة: أ.د. عبد العزيز بن علي الحربي
(رئيس المجمع)
نقوم بمعالجة البيانات الشخصية الخاصة بمستخدمي موقعنا ، من خلال استخدام ملفات تعريف الارتباط والتقنيات الأخرى ، لتقديم خدماتنا ، وتخصيص الإعلانات ، وتحليل نشاط الموقع. قد نشارك بعض المعلومات حول مستخدمينا مع شركائنا في الإعلانات والتحليلات. للحصول على تفاصيل إضافية ، ارجع إلى سياسة الخصوصية .
بالنقر على" أوافق " أدناه ، فإنك توافق على سياسة الخصوصية ومعالجة البيانات الشخصية وممارسات ملفات تعريف الارتباط كما هو موضح فيه. كما تقر أيضًا بأنه قد يتم استضافة هذا المنتدى خارج بلدك وأنك توافق على جمع بياناتك وتخزينها ومعالجتها في البلد الذي تتم استضافة هذا المنتدى فيه.
تعليق