«مركز اللغة العربية» في الشارقة عضواً مراقباً في اتحاد المجامع اللغوية
رشح المركز التربوي للغة العربية لدول الخليج بالشارقة ليكون عضوًا مراقبًا في اتحاد المجامع اللغوية العلمية العربية، من منطلق اختصاص المركز في مجال اللغة العربية وهدفه في تطوير تعليم اللغة العربية وتعلمها، وذلك من خلال ما نفذه المركز من مبادرات وبرامج متنوعة في مجال تطوير تعليم اللغة العربية وتعلمها، حيث نفذ العديد من الدراسات والإصدارات والمؤتمرات والندوات مع الجهات ذات الاختصاص على المستوى الإقليمي للدول الأعضاء بمكتب التربية العربي لدول الخليج منذ بدء عمله في المقر.
ويأتي الترشيح بعد سعي المركز التربوي للغة العربية لدول الخليج نحو مشاركة الجهات ذات الاختصاص في مجال تطوير تعليم اللغة العربية وتعلمها وخدمتها، وقد شارك المركز التربوي للغة العربية لدول الخليج بالشارقة في اجتماع المجلس العلمي لاتحاد المجامع اللغوية العلمية العربية بجلسته المنعقدة بتاريخ 14/2/2018 وكذلك اجتماع مجلس اتحاد المجامع في جلسته المنعقدة بتاريخ 15/2/2018 وذلك بحضور مدير المركز التربوي للغة العربية لدول الخليج الدكتور عيسى الحمادي، تلبية للدعوة الكريمة التي تلقاها المركز من مجمع الشارقة للغة العربية متمثلة في الدكتور محمد المستغانمي، الأمين العام للمجمع، والتي زكاها اتحاد المجامع بالقاهرة متمثلة في الأستاذ الدكتور حسن الشافعي، رئيس مجلس اتحاد المجامع ورئيس مجمع اللغة العربية بالقاهرة، حيث جاء ضمن توصيات مجلس الاتحاد ترشيح المركز التربوي للغة العربية لدول الخليج بالشارقة في دولة الإمارات «عضو مراقب» في مجلس الاتحاد، وقد جاء هذا الترشيح من مجلس الاتحاد تتويجًا لجهود المركز وتقديرًا لأعماله في مجال خدمة تطوير تعليم اللغة العربية وتعلمها، وتأتي هذه العضوية تحقيقًا لأهداف مشتركة وفي إطار التعاون المشترك والثنائي بين المركز واتحاد المجامع وفتح آفاق مستقبلية للبحث الجاد لتطوير اللغة العربية حسبما يقتضيه العصر في ظلّ تحديات عصر العولمة والتقانة، ومناقشة التحديات العصرية التي تواجه مستقبل تعليم اللغة العربية وتعلمها، بالإضافة إلى تقديم المقترحات وتبادل الثقافة والمعرفة حول القضايا المعاصرة في مجال تطوير تعليم اللغة العربية وتعلمها والإفادة من التَّجارب والخبرات.
وتتضمن أهداف اتحاد المجامع تنظيم الاتصال بين المجامع اللغوية العلمية العربية وتنسيق جهودها في الأمور المتصلة باللغة العربية وبتراثها اللغوي والعلمي، والعمل على توحيد المصطلحات العلمية والفنية والحضارية التي تقرها المجامع المختلفة واتخاذ الوسائل اللازمة لذلك ونشرها، ووضع المشروعات التي تحقق أهدافه، والإشراف على أعمال مكتب الاتحاد، بالإضافة إلى النظر في الاقتراحات المتصلة بأهداف الاتحاد، التي تقدمها الهيئات اللغوية والعلمية، والمشتغلون بدراسة اللغة والمصطلح العلمي في العالم العربي، أو خارجه، وتنظيم عقد مؤتمرات وندوات للدراسات التي تحقق أهداف الاتحاد.
ومما لا شك فيه أن اتحاد المجامع له أهمية بالغة في حياة العرب، حيث يسعى ضمن جهوده إلى توحيد لساننا العربي، الذي يتميز بأن له خصوصية في موقعه العلمي والثقافي والاجتماعي والسياسي والخطابي، والذي يؤكد قوميتنا وانتماءنا إلى أمة واحدة ذات تقاليد وأعراف لها موقعها البارز في صفوف العالم.
الخليج