mic لمتابعة إذاعة مجمع اللغة العربية اضغط هنا

id card مجمع اللغة العربية بمكة يطلق عضوياته الجديدة
لطلب العضوية:
اضغط هنا

youtube لمتابعة قناة المجمع على اليوتيوب اضغط هنا

 


الانتقال للخلف   منتدى مجمع اللغة العربية على الشبكة العالمية > ركن المجمعيين ( أعضاء المجمع ) > مقالات أعضاء المجمع

إضافة رد
 
أدوات الموضوع انواع عرض الموضوع
رقم المشاركة : ( 1 )
 
أ.د عبد الرحمن بو درع
نائب رئيس المجمع

أ.د عبد الرحمن بو درع غير موجود حالياً

       
رقم العضوية : 140
تاريخ التسجيل : Mar 2012
مكان الإقامة :
عدد المشاركات : 806
عدد النقاط : 10
قوة التقييم :
جهات الاتصال :
افتراضي باب في الرّدّ على مَن ادّعى أنّ النّظريّات اللّسانيّة الحَديثَة ضربٌ من القُشور،

كُتب : [ 01-02-2018 - 10:09 AM ]


باب في الرّدّ على مَن ادّعى أنّ النّظريّات اللّسانيّة الحَديثَة ضربٌ من القُشور، ومنها نظريّة النّحو التّوليديّ التّحويليّ:

أولاً : أقولُ عن نَظرية شومسكي، ولا أعُدُّها قُشورا، كَما قيل في محاورَة جَرَت على شبكَة الواتساب، ولا أدْري ما الذي عَناه القاذفُ، بالقُشور أو مَن عُني بذلكَ، إنها نظريةٌ في اللّغة الإنسانية ولا تَخُصّ لغةً دون أخرى، وإنّها نقطةُ تحوّل في منهج البحثاللّغوي إذ انتقَلَ من البَحث في اللغة إلى البحث في النّحو وهيئته وبنيتِه، ولذلك فالموازنةُ بين نظريّة النّحو التوليديّ وبين النّحو العربيّ إنّما هي مُوازنةٌ بينَ نحو خاصٍّ وبينَ نحوٍ يُرادُ له أن يكونَ عالمياً، وهذا النحو يَتوسّلُ بالنّظريات المتتالية المتجدّدة المستدْرِكِ بعضُها على بعض، ويُفيدُ من تَطبيق كلِّ باحثٍ لسانيّ مُنتسبٍ إلى النظريّة التوليدية، عَلى لُغتِه الخاصّة، طَبعاً الدّراسات تُنجَزُ باللّغة المُشتركة بين الباحثين اللسانيّينَ العالميين، وهي اللّغة الإنجليزية، فتَتراكمُ الدّراساتُ ويُستفادُ منها في صياغة النّظرية في أحْدَث صُورِها، ونحن كُلّما قارَنّا هذه النّظريةَ بالنحو العربيّ فإنّنا لا ننتبهُ إلى هذا التّطور الهائلِ الذي أصابَها وإلى الفُروقِ الكَثيرة بين الخاص والعامّ... ونُهْرَعُ إلى مُوازنةِ نَحونا العربيّ بنظريةِ شومسكي وتفضيل نحونا على نظريته ونتهم عُلماء اللّسانياتِ بأنهم يأتون بالقُشور.

ثانياً : نظريةُ النّحو التّوليديّ التّحويليّ نظريةٌ في مَعرفة الطّفلِ بلُغَتِه وهي مَعرفةٌ فطريةٌ مَركوزةٌ في الطِّباع، ذاتُ مَراحلَ أوّلُها المرحلةُ الأولى أو الابتدائية أو الأساسُ، وتُحددُ بالعامين الأوَّلَينِ من عُمُره وتكونُ هذه المعرفة التي يستخدمها الطفل، تظهرُ على شكل أصوات يُرسلُها، ثم المرحلة الثانية وهكذا حتى يصل إلى المرحلة الأخيرة التي يتقن فيها استخدام لغته إذ يطابق الألفظ بالمعاني والتراكيب بالمقاماتِ

ثالثاً: تُريد النّظرية أت تقولَ إن النحوَ الذي يُمكنُ وَضعُه أو صياغتُه عن اللغة إنّما هو افتراضٌ أو ادّعاء أي ادّعاء أنّ هذا النّحوَ أنموذجٌ Model يعكس تلك اللغةَ المركوزةَ في النّفس ولا نَراها، فنضعُ عَنها أو حَوْلَها تصوراً أو تَصميما أو هندسة نُسمّيها نحواً لتلك الّلغة، ويظلّ ذلكَ النّحوُ ادّعاءً لأنه مُعرَّضٌ للدَّحضِ والنّبذِ Refutation أو التّغيير كلّما ظهرت مَوادُّ لغويةٌ لم تكن من قبلُ في حَوزتنا فلمّا حصلنا علينا بحُصولنا على مدوّناتٍ لغويّةٍ جديدةٍ، اضطُرِرْنا إلى إدخال التّعديل اللازمِ والتّرميم على تلك النظرية التي تُنتج الأنحاء، فإن لم نُرمِّمْ النظريةَ في ضوء ما جَدَّ فستُنتجُ لنا هذِه أنحاءً قاصرةً لا تعكسُ حقيقةَ اللغة المَدروسة.

رابعاً: النّحوُ علمٌ يُفترَضُ أنّه يعكس لنا ويكشفُ، حقيقةَ اللّغة وبنيتَها التي في عَقل المُتكلم، وقَريب من هذا التّصور ما عَبر عنه أبو سعيد السِّيرافيّ بأن النّحوَ مَنطقٌ مسلوخٌ من العربية، فإذا عَمّمنا هذه المقالةَ قُلنا كما تقولُ نظريةُ النّحو التّوليديّ التّحويلي: النّحو مُحاكاة لبنية اللغة التي في ذِهن المُتكلّم، فإذا عَمّمنا هذِه المقالةَ أو هذا المَذهبَ فَسنَتساءلُ: هل النّحو العربيّ يعكس ويكشف بنية اللغة العربية وطُرُقَها ومَذاهبَ العربِ في تَركيبِ الجُمل والنصوص وفي مطابقة اللفظ لمعناه والمَقالِ لمَقامِه ؟

خامساً: اجتهادُ النّحويين العَرب عامة والبصريين منهم على وجه الخصوص، يوافق هذا المنهج الذي تحدثنا عنه، وهو قيام بنية اللغة العربية في عُقول العرب، أو كما قال الخليل بن أحمد الفراهيدي رحمه: ((إنّ العَرَبَ إنّما نَطقت عَلى سَجيّتِها وقامَ في عُقولِها عِللُه)) أي عِلًلُ اللّسان، وأحسبُ أنّ الخليلَ لا يريدُ بالعلل التّعليلاتِ المَعلومةَ التي تَحدّثَ عنها ابنُ جني وقسَّمها إلى أقسام، ولكنّه يُريد بها قَواعدَ اللّغة العربيةِ في ذاتِها، أي إنّ العربَ تكلمَتْ على سَجيتِها كما تتكلّمُ سائرُ الأمم على سجاياها وطِباعِها، وقام في عقولها قواعدُ لغتها ولم يَحْتاجوا إلى وَضع علم يحاكي اللغة لكي يَنْحُوا على منواله.

رد مع اقتباس
 
 رقم المشاركة : ( 2 )
عبدالله بنعلي
عضو نشيط
رقم العضوية : 1630
تاريخ التسجيل : Apr 2014
مكان الإقامة :
عدد المشاركات : 6,053
عدد النقاط : 10
جهات الاتصال :

عبدالله بنعلي غير موجود حالياً

   

افتراضي

كُتب : [ 01-02-2018 - 06:37 PM ]


أسس النظرية التحويلية وقواعدها والانتقادات الموجهة إليها
أ. د. عبدالله أحمد جاد الكريم حسن
تاريخ الإضافة: 17/3/2016 ميلادي - 7/6/1437 هجري
أسس النظرية التحويلية وقواعدها والانتقادات الموجهة إليها
أهم أسس النظرية التحويلية:
أولاً: التمييز بين البنية العميقة والبنية السطحية [1].
ثانيًا: القواعد التحويلية ينجم عند اتباعها جمل أصولية لا غير، كما تحدد كل الجمل المحتملة في اللغة [2].
ثالثًا: اعتبار الجملة الوحدة اللغوية الأساسية.
رابعًا: التفريق بين الكفاية والأداء: فالكفاية: قدرة ابن اللغة على فهم تراكيب لغته وقواعدها وقدرته من الناحية النظرية، على أن يركب ويفهم عددًا غير محدود من الجمل، ويدرك الصواب منها أو الخطأ، وأما الأداء: فهو الأداء اللغوي الفعلي لفظًا أو كتابة.
خامسًا: الإدراك اللغوي والقدرة اللغوية: وهي صفات إنسانية تكمن في النوع البشري وليست مكتسبة. وتنقسم القواعد التحويلية إلى قسمين: اختيارية، واجبارية[3].
من أهم القواعد التحويلية:
(1) الحذف: (أ + ب) - (ب).
(2) التعويض: ( أ ) - (ب).
(3) التمدد والتوسع: ( أ ) - (ب + ج).
(4) التقلص أو الاختصار: (أ + ب) - (ج).
(5) الإضافة أو الزيادة: (أ) - (أ + ب).
(6) إعادة الترتيب (التبادل أو التقديم والتأخير ): ( أ + ب ) - ( ب + أ ) [4].
ومن أهم ما يميز العالم اللغوي شومسكي في الآونة الأخيرة سعيه إلى قواعد لغوية تشترك بها جميع اللغات باعتبارها ميزة إنسانية. وآخر هذه التعديلات ظهر في صورة النظرية التقليصية (minimalist theory) في منتصف التسعينيات[5]. وهي تطور لنظرية القواعد العامة (universal grammar) أو "النحو الكلي"؛ التي يهدف تشومسكي منها إلى وصف اللغة باعتبارها ميزة إنسانية مع شرح مصدرها. والفكرة الأساسية لهذه النظرية التي وصفها تشومسكي "بمجموعة من المبادئ والحالات والقواعد التي تمثل كل اللغات البشرية" أو ماهية اللغة البشرية (لغة البشر)" هي أن كل البشر يشتركون في جزء من معرفتهم اللغوية بغض النظر عن لغتهم الأم، والقواعد العامة هي هذه السمة المشتركة "[6].
وفكرة القواعد العامة اعتمدت في البدء على نظرية العامل والإحكام الربطي (government and binding theory) أو "العامل والربط الإحالي" [7] التي ظهرت أولاً في كتاب محاضرات حول العامل والإحكام الربطي[8] (Lectures on Government and Binding)، ثم عدلت في كتابي المعرفة اللغوية (Knowledge of ******** )، والعوائق[9] (Barriers).
ونظرية العامل والإحكام الربطي عند شومسكي: تفسر المعرفة اللغوية بمجموعة من النظريات الفرعية المتمثلة في مبادئ ومتغيرات؛ من أهمها:
1- التحريك أو النقل (Movement): وتمثل العلاقة بين مستويين هما:
الأول: البنية العميقة (d-structure) التي تعطي التركيب الداخلي (غير الظاهر) للجملة.
الثاني: البنية السطحية (s-structure) والتي تبين التركيب الأقرب إلى الكلام المنطوق والمسموع ووصفه بعد إجراء عملية التحريك.
2- نظرية التقييد (Bounding Theory): وتحول دون تعميم قاعدة التحريك على الجملة.
3- نظرية الحالات الإعرابية (Case Theory): تقوم بتحديد حالات إعراب الأسماء في المركبات الاسمية في الجملة.
4- نظرية الربط (Binding Theory): وتعنى بعلاقات الإسناد في أشباه الجمل.
5- نظرية التوجيه (Control Theory): و تعنى بالمسند إليه في العبارات المصدرية.
6- مكون الصيغة الصوتية (The Phonetic Form (PF) Component): يقوم بتأويل البنية السطحية صوتيا ( التنغيم والنبر ).
7- مكون الصيغة المنطقية (The Logical Form (LF) Component): وبه يتم تمثيل معنى الجملة بعد تأويل دلالة بنيتها السطحية [10].
أهم الانتقادات الموجهة إلى التوليدية التحويلية (البنيوية التحويلية):
لقد لخص العلماء بعض عيوب هذه المدرسة ومنهجها فيما يأتي [11]:
أولاً: الاعتماد على الحدس: فكثير من العلماء يرون أن " الحدس شيء غير علمي، ولا تخضع للملاحظة المباشرة، بالإضافة إلى أنها متغيرة وغير جديرة بالثقة "[12].
ثانيًا: الاعتماد على الاستبطان: فبعض العلماء يرون أنه من الاستطاعة أن نستبطن أشجار التركيب السطحي - مكوناته - المرتبطة بجملنا لكننا لا نستطيع أن نستبطن تراكيبها العميقة، وممن ذكر ذلك العالم اللغوي (سامبسون)[13].
ثالثًا: الاختلاف حول الظاهر والباطن: وخاصة اللغة الإنجليزية!! وأما اللغة العربية فالأمر فيها واضح، فقد اعتمد النحاة العرب أصل الجمل ( مبتدأ وخبر) (فعل وفاعل)، وما زاد على ذلك فيعتبر بنية سطحية [14].
رابعًا: صعوبة تطبيق المستويات الأربعة للقواعد التحويلية: حيث من الصعب إذا أراد المتكلم صياغة جملة؛ أن يبدأ في تطبيق القوانين الأساسية، ثم القوانين المفرداتية، ثم يطبق القوانين التحويلية، وينتهي به المطاف بعد ذلك إلى تطبيق القوانين المورفيمية الصوتية، وهذا بالطبع يستغرق وقتًا طويلاً إذا طبقته مع كل جملة، وقد لا تتكون لديه جملة إطلاقًا، وإذا ألزمناه بتطبيق هذه المستويات صارت القواعد التحويلية معيارية [15].
خامسًا: عدم وجود قواعد تحويلية للغة؛ وذلك لأن هذه القواعد هي في أساسها فرضية قائمة على الحدس والتخمين.
وبعد، فقد أتت التوليدية (البنيوية التحويلية) في ثوبها العقلاني الفلسفي لتعيد للدرس اللساني العربي جوهره الفكري. وكانت بداية عمل الدارسين هو البحث عن مواطن التشابه بين اللغويات العربية القديمة والدراسات التوليدية الحديثة. ولقد أسهم التطور المتسارع للنماذج التوليدية في خلق اعتقاد راسخ بالتماثل بين المنهج الشومسكاوي والمنهج النحوي القديم لدى اللسانيين، فراحوا يبحثون في ثنايا هذا الأخير عن مظاهر تحويلية وتوليدية. وهكذا نجد الدكتور عبده الراجحي يحدثنا عن " الجوانب التحويلية في النحو العربي "، والتي حددها في جملة من العناصر، هي: [16]
1- قضية الأصلية والفرعية التي تماثل البنية العميقة والسطحية في اللسانيات الحديثة.
2- قضية العمل التي نجدها حاضرة في التراثين معًا.
3- قواعد الحذف و الزيادة وإعادة الترتيب.
ويخصص الدكتور حماسة عبد اللطيف بحثًا منفردًا لمعالجة "الأنماط التحويلية في النحو العربي"، متتبعًا سلك التحويلات المختلفة التي تعرض للعربية تركيبًا وإفرادًا[17]. في حين يتجه مازن الوعر وجهة تركيبية خالصة محاولاً تحديد أنماط التراكيب الأساسية في العربية في جمع فريد بين معطيات النحو القديم و معطيات النماذج التوليدية[18].
وعلى هذا المنوال سارت محاولات الدارسين بتقديم المقترحات التحويلية وتطبيقها على التراث النحوي معتقدين تماثلاً منهجيًا في أسس التحليل. وقد وصل الأمر ببعضهم تأويل هذا التماثل بمطالعة شومسكي لقضايا العربية أثناء بحوثه في اللسانيات العامة وفي النحو العبري[19]. وتأتي هذه الدراسة في السياق نفسه، وقبل أن نوازن بين بعض الآراء اللغوية لابن جني وبعض آراء دي سوسير وتشومسكي، فلابد من الاعتداد بما يأتي:

أولاً: اعتبار العربية لغة كباقي اللغات الطبيعية تشاركها في العديد من الخصائص والمكونات؛ لأن كل المخلوقات البشرية تشترك في بنية معرفية محددة، هي القدرة التي يمكن تمثلها على شكل قواعد كلية. ويرى كثير من العلماء أن " كونها عربية لا يعني أنها تنفرد بخصائص لا توجد في أية لغة من اللغات، بل لا نكاد نجد ظاهرة في اللغة العربية إلا ونجد لها مثيلاً في لغة أو لغات أخرى"[20].
ثانيًا: إن النهج التوليدي لدى العلماء العرب عمل على تأصيل نظرية لسانية عربية تعالج قضايا العربية القديمة والحديثة، إلا أن الظواهر التي عالجها اللسانيون العرب كانت 'استنساخًا' لقضايا معالجة في اللغات الأوربية بوحي من معطياتها، مما جعلها تركـز على قضايا دون أخرى. وهذا ما ينفي عنها صفة الشمولية والكلية[21].


[1] ينظر: أحمد مختار عمر، محاضرات في علم اللغة الحديث، ط1، القاهرة، عالم الكتب المصرية، 1995م (ص163، 164).
[2] ينظر: ميشال زكريا، الألسنية التوليدية التحويلية (ص9).
[3] ينظر: محمد علي الخولي، قواعد تحويلية للغة العربية (ص40).
[4] ينظر: نظرية تشومسكي اللغوية (ص32).
[5] ينظر: فائقة الصادقي، نظرية تشومسكي في القواعد العامة: مقدمة للقارئ العربي، موقع بوابة العرب على شبكة المعلومات الدولية بتاريخ 19/2/2007م.
[6] Chomsky 1976:29.
[7] ينظر: عبدالقادر الفاسي الفهري، اللسانيات واللغة العربية، بيروت،منشورات عويدات، 1982م، (ص50).
[8] Chomsky 1981.
[9] Chomsky 1986.
[10] للاستزادة: عبدالقادر الفاسي الفهري، اللسانيات واللغة العربية، (مرجع سابق).
Chomsky, N (1972): ******** and Mind. New York: Harcourt Brace Jovanovitch •
Chomsky, N (1976): Reflections on ********. London: Temple Smith •
Chomsky, N (1981): Lectures on Government and Binding. Dordrecht:Foris •
• Chomsky, N (1982): Some Concepts and Consequences of the Theory of Government and Binding. Cambridge, Mass.: MIT Press.
Chomsky, N (1986): Knowledge of ********. New York: Praeger •
Chomsky, N (1986): Barriers. Cambridge, Mass.: MIT Press •
****, V.J (1988): Chomsky’s Universal Grammar. Oxford: Basil Blackwell Inc •
Lasnik, H and J.Uriagereka (1988): A Course in GB Syntax. Cambridge, Mass.:MIT Press -
Radford, A (1997): Syntax: A Minimalist Approach. Cambridge: Cambridge University Press -
[11] ينظر: عبد الله جاد الكريم، الدرس النحوي في القرن العشرين، ط1، القاهرة، مكتبة الآداب، 2004م (ص248) وما بعدها.
[12] صبري إبراهيم السيد، تشومسكي فكره اللغوي وآراء النقاد فيه، الإسكندرية، دار المعرفة الجامعية، 1989م (ص265).
[13] المرجع السابق (ص266).
[14] ينظر: محمد الخولي، دراسات لغوية، (ص52).
[15] ينظر: محمد علي الخولي، قواعد تحويلية للغة العربية، (ص47).
[16] عبده الراجحي، النحو العربي و الدرس الحديث (ص142).
[17] حماسة عبد اللطيف، الأنماط التحويلية في النحو العربي (مرجع سابق).
[18] مازن الوعر، نحو نظرية لسانية عربية حديثة لتحليل التراكيب الأساسية في اللغة العربية، دار طلاس، دمشق، الطبعة الأولى، 1987م.
[19] حماسة عبد اللطيف، الأنماط التحويلية في النحو العربي، (ص11).
[20] عبد القادر الفاسي الفهري، اللسانيات واللغة العربية، (ص56).
[21] محمد الحناش، النحو التأليفي مدخل نظري وتطبيقي، مجلة دراسات أدبية ولسانية، العدد الأول، السنة الأولى 1985م، (ص 58).

رابط الموضوع: http://www.alukah.net/literature_***...#ixzz532fHqBmc
ـــــــــــــــــــــ



التعديل الأخير تم بواسطة عبدالله بنعلي ; 01-02-2018 الساعة 06:50 PM

رد مع اقتباس
 
 رقم المشاركة : ( 3 )
عبدالله بنعلي
عضو نشيط
رقم العضوية : 1630
تاريخ التسجيل : Apr 2014
مكان الإقامة :
عدد المشاركات : 6,053
عدد النقاط : 10
جهات الاتصال :

عبدالله بنعلي غير موجود حالياً

   

افتراضي

كُتب : [ 01-02-2018 - 06:41 PM ]


أبو سعيد الحسن السيرافي
شخصيات, أدباء وكتاب
أبو سعيد الحسن السيرافي
284 – 368 هـ

أبو سعيد الحسن بن عبدالله بن المرزبان السيرافي، أبو سعيد النحوي القاضي. نسبته إلى بلدة سيراف إحدى بلاد فارس. درس ببغداد، القرآن والقراءات وعلوم القرآن والنحو واللغة والفقه والفرائض. أخذ علمه عن أبي بكر بن مجاهد، وأبي بكر بن دريد، وأبي بكر بن السراج، وأبي بكر المبرمان وغيرهم، درس علومه الأولى بسيراف، وخرج عنها قبل العشرين، ومضى إلى عُمان فتفقه بها، ثم عاد إلى سيراف.

قال أبو حيان التوحيدي في تقريظ السيرافي: أبو سعيد السيرافي شيخ الشيوخ، وإمام الأئمة معرفة بالنحو والفقه واللغة والشعر والعروض والقوافي والقرآن والفرائض والحديث و الكلام والحساب والهندسة، أفتى في جامع الرصافة خمسين سنة على مذهب أبي حنيفة فما وجد له خطأ ولا عثر له على زلة.

كان أبو سعيد زاهدًا لا يأكل إلا من كسب يده، ولا يخرج من بيته إلى مجلس الحكم ولا إلى مجلس التدريس في كل يوم إلا بعد أن ينسخ عشر ورقات، يأخذ أجرها عشرة دراهم قدر مؤنته، ثم يخرج إلى مجلسه.

له من التصانيف: شرح كتاب سيبويه الذي لم يسبق إلى مثله، وهو كتاب كبير وصفه ياقوت بأنه يقع في ثلاثة آلاف ورقة بخط مؤلفه في السليماني، فما جاراه فيه أحد، ولا سبقه إلى تمامه إنسان، هذا مع الثقة والديانة والأمانة والرواية. ومن كتبه أيضًا: كتاب ألفات القطع والوصل؛ أخبار النحويين البصريين؛ شرح مقصورة ابن دريد؛ الإقناع في النحو، لم يتمه، فأتمه ولده يوسف، وله أيضًا: كتاب شواهد كتاب سيبويه؛ الوقف والابتداء؛ صنعة الشعر والبلاغة؛ المدخل إلى كتاب سيبويه؛ جزيرة العرب.

جاء في كتاب “وفيات الأعيان” لابن خلكان:

” أبو سعيد الحسن بن عبد الله المرزبان السيرافي النحوي المعروف بالقاضي؛ سكن بغداد وتولى القضاء بها نيابة عن أبي محمد ابن معروف، وكان من أعلم الناس بنحو البصريين، وشرح كتاب سيبويه فأجاد فيه، وله كتاب الفات الوصل والقطع، وكتاب أخبار النحويين البصريين، وكتاب الوقف والابتداء، وكتاب صنعة الشعر والبلاغة، وشرح مقصورة ابن دريد، وقرأ القرآن الكريم على أبي بكر ابن مجاهد، واللغة على ابن دريد، والنحو على أبي بكر ابن السراج النحوي، وكان الناس يشتغلون عليه بعدة فنون: القرآن الكريم والقراءات وعلوم القرآن والنحو واللغة والفقه والفرائض والحساب والكلام والشعر والعروض والقوافي. وكان نزهاً عفيفاً جميل الأمر حسن الأخلاق، وكان معتزلياً، ولم يظهر منه شيء، وكان لا يأكل إلا من كسب يده، ينسخ ويأكل منه، وكان أبوه مجوسياً اسمه بهزاد فأسلم فسماه ابنه أبو سعيد المذكور عبد الله، وكان كثيراً ما ينشد في مجالسه:

اسكن إلى سكن تسر بـه ذهب الزمان وأنت منفرد

ترجو غداً وغد كحامـلة في الحي لا يدرون ما تلد

وكان بينه وبين أبي الفرج الأصبهاني صاحب كتاب الأغاني ما جرت العادة بمثله بين الفضلاء من التنافس، فعمل فيه أبو الفرج:

لست صدراً ولا قرأت على صد ر ولا علمك البكـي بـشـاف

لعن الله كل نـحـو وشـعـر وعروض يجيء من سـيراف

وتوفي يوم الاثنين ثاني رجب سنة ثمان وستين وثلثمائة ببغداد، وعمره أربع وثمانون سنة، ودفن بمقبرة الخيرزان، رحمه الله تعالى، وقيل أنه توفي سنة أربع وستين، وقيل سنة خمس وستين، والصحيح هو الأول والله أعلم.

وقال ولده أبو محمد يوسف: أصل أبي من سيراف، وبها ولد وبها ابتدأ بطلب العلم، وخرج منها قبل العشرين ومضى إلى عمان وتفقه بها، ثم عاد إلى سيراف، ومضى إلى عسكر مكرم فأقام بها عند أبي محمد ابن عمر المتكلم، وكان يقدمه ويفضله على جميع أصحابه، ودخل بغداد، وخلف القاضي أبا محمد ابن معروف على قضاء الجانب الشرقي ثم الجانبين.

والسيرافي-بكسر السين المهملة وسكون الياء المثناة من تحتها وفتح الراء وبعد الألف فاء-هذه النسبة إلى مدينة سيراف، وهي من بلاد فارس على ساحل البحر مما يلي كرمان، خرج منها جماعة من العلماء، رحمهم الله تعالى؛ وسيأتي في ترجمة ولده يوسف تتمة الكلام على سيراف، إن شاء الله تعالى”.

مؤلف:أبو سعيد السيرافي

(284 هـ–368 هـ)
نحوي بغدادي




أخبار النحويين البصريين
شرح كتاب سيبويه
شرح شواهد سيبويه
المدخل إلى كتاب سيبويه
ألفات الوصل والقطع
الوقف والابتداء
صنعة الشعر والبلاغة
شرح مقصورة ابن دريد
الإقناع


رد مع اقتباس
 
 رقم المشاركة : ( 4 )
عبدالله بنعلي
عضو نشيط
رقم العضوية : 1630
تاريخ التسجيل : Apr 2014
مكان الإقامة :
عدد المشاركات : 6,053
عدد النقاط : 10
جهات الاتصال :

عبدالله بنعلي غير موجود حالياً

   

افتراضي

كُتب : [ 01-02-2018 - 06:50 PM ]


النظرية التوليدية التحويلية لنعوم تشومسكي:
تشومسكي: أفرام نعوم تشومسكي:(Avram Noam Chomsky) مولود في فيلادلفيا بنسلفانيا الولايات المتحدة الأمريكية: (1928م _ ....)، عالم لغة وفيلسوف ومؤرخ وناقد وناشط سياسي وعالم إدراكي وعالم منطق أمريكي، أستاذ لسانيات فخري في قسم اللسانيات والفلسفة في معهد ماساتشوستس للتكنولوجيا، وألف أكثر من 100 كتاب، تم الاستشهاد بتشومسكي كمرجع أكثر من أي عالم حي خلال الفترة من 1980م حتى 1992م، كما صُنف بالمرتبة الثامنة لأكثر المراجع التي يتم الاستشهاد بها على الإطلاق، وصُوت له كـأبرز مثقفي العالم في استطلاع للرأي عام 2005م، ويوصف تشومسكي بأنه أبو علم اللسانيات المعاصر، حيث أسس نظرية النحو التوليدي، التي تعتبر أهم إسهام في مجال اللسانيات النظرية في القرن العشرين، ويُعد شخصية رئيسة في الفلسفة التحليلية.
مُنح تشومسكي درجة الدكتوراه في اللغويات من جامعة بنسلفانيا عام 1955م، وأدار جزءا من أبحاثه في جامعة هارفارد كزميل في الجامعة لمدة أربع سنوات، وفي أطروحته بالدكتوراه طوّر تشومسكي بعضا من أفكاره اللغوية، وتوسع بها في كتابه "التراكيب النحوية 1957م"، وهو من أشهر كتبه في مجال اللغويات.
انضم تشومسكي لهيئة تدريس معهد ماساتشوستس للتقنية (MIT) في عام 1955م، وعُيِّن في عام 1961م أستاذا في قسم اللغات الحديثة واللسانيات، ويسمى اليوم بقسم اللسانيات والفلسفة، ومن عام 1966م حتى 1976م حصل على الأستاذية الفخرية للغات الحديثة واللسانيات، وفي عام 1976م عُيّن بروفسورا للمعهد، وفي عام 2010م كان قد درس تشومسكي في المعهد لـمدة 55 عاما متواصلة.
تأثير تشومسكي العلمي:
لم تُشغل الأوساط العلمية في العصر الحديث والمعاصر بعالم ونظريته كما شُغلت بتشومسكي ونظريته اللغوية، فقد أحدثت نظريته تحولات عظيمة في الفكر اللغوي العالمي وآلياته وأدوات تحليله، وتجاوز تأثير نظريته اللغوية حدود علم اللغة إلى آفاق العلوم الإنسانية والتطبيقية، كعلم الاجتماع، وعلم النفس، والأنثروبولوجيا، وعلم الأسلوب، وعلم أمراض الكلام، وعلوم الحاسوب، والترجمة الآلية، وعلوم الاتصال، وعلم الأعصاب، والبيولوجيا، والرياضيات، والطب، وعلم وظائف الأعضاء، والمناعة.
أثر التسلسل الهرمي لتشومسكي:
استُخدمت نماذج تشومسكي كأساس نظري في مجالات دراسية متنوعة، فيُدَرَّس تسلسل تشومسكي الهرمي غالباً في المقررات الرسمية لعلوم الحاسب؛ لأنها تعطي نظرة ثاقبة على مختلف أنواع اللغات الصورية، أما تصنيف تسلسل تشومسكي الهرمي قواعد النحو الشكلي إلى فئات إضافة إلى كونه متصل باللسانيات، فإنه أصبح مهما في علوم الحاسوب وخصوصا في البناء البرمجي ونظرية التشغيل الذاتي، ويوجد تكافؤ بين هذا التسلسل للغة وبين الأنواع المختلفة لأنظمة التشغيل الذاتي، كما اعترف عالم الكومبيوتر دونالد كانوث بقراءته كتاب البنى التركيبية لتشومسكي، وتأثره به بشكل عظيم، يقول: "ويجب أن أعترف بأخذي نسخة من كتاب تشومسكي معي أثناء رحلتي... وهناك وجدت أمراً مدهشا!: نظرية رياضية للغة، ومن الممكن من خلالها أن أستخدم حدس مبرمج الكومبيوتر"، ولهذا التسلسل اهتمام واضح من قبل علماء الرياضيات وخاصة المهتمين بالتوافقيات.
كذلك استخدم نيلس يرني -الحائز على جائزة نوبل في الطب وعلم وظائف الأعضاء- نموذج تشومسكي التوليدي لشرح نظام المناعة البشري معادلا مكونات النحو التوليدي مع خصائص متنوعة من بنيات البروتين، وكانت محاضرة جيرن ستوكهولم لنوبل بعنوان النحو التوليدي في نظام المناعة.
أما في علم النفس فقد أحدثت إسهامات تشومسكي في مجال اللسانيات تأثيرات عميقة على هذا العلم، وتعد اللسانيات بالنسبة لتشومسكي فرع عن علم النفس المعرفي، فالرؤى الأصيلة للسانيات تعبر عن فهم ذهني لجوانب العملية العقلية والطبيعة الإنسانية، وقد اعتُبرت نظريته في النحو الكلي كتحدٍ مباشر للنظريات السلوكية المتبعة والتي كان لها تأثير عظيم لفهم الطريقة التي يفهم بها الأطفال اللغة، وماهي قدرتهم على استخدام اللغة، كما تدور بعض الأفكار الجدلية في علم النفس التطوري حول نتائج أبحاث تشومسكي.
في عام 1959م نشر تشومسكي نقدا مؤثرا لكتاب سكينر "السلوك اللفظي" واعتقد تشومسكي بأن التفسير الوظيفي والذي يتقيد بأسئلة الأداء الوظيفي يتجاهل الأسئلة المهمة، وركز على أسئلة تتعلق بتشغيل وتطوير البنى لتراكيب قابلة لتنظيم إبداعي مترابط وموائم يقوم بجمع الكلمات والجمل في طرح واضح ومفهوم.
نظريته اللغوية: النظرية التوليدية التحويلية:
هي في الحقيقة نظريتان متكاملتان، فالنظرية التوليدية عبارة عن مجموعة من القواعد التي تعمل من خلال عدد من المفردات على توليد عدد غير محدود من الجمل.
أما النظرية التحويلية فتُعْنَى بتطبيق مجموعة من قواعد الحذف والاستبدال والإضافة وتغيير الموقعية على الجمل النواة للحصول على عدد غير متناه من الجمل الصحيحة.
اعتمد تشومسكي في تأسيس نظريته اللغوية على مجموعة من المبادئ والفرضيات التي تم تعديلها وفق مقتضيات التطور النظري وآلياته، من هذه المبادئ ما يلي:
1- اللغة أفضل مرآة تعكس بصورة دقيقة وأمينة آليات التفكير في عقل الإنسان، وهذه نقطة التلاقي بين علم النفس وعلم اللغة، وبناء عليها ذهب بعض اللغويين إلى أن علم اللغة أهم مجال علمي يكشف عن إنسانية الإنسان.
2- مفهوم التحويل: وهو مفتاح نظرية تشومسكي، وتقوم فكرته على تطبيق مجموعة محددة من قواعد التحويل كالحذف والإضافة والاستبدال وتغيير الموقعية على عدد محدود من الجمل الصحيحة الأساسية (الجمل النواة أو الإخبارية) للحصول على عدد غير متناه من الجمل الصحيحة، مثل الجمل المنفية أو الاستفهامية أو المبنية للمجهول أو المفيدة للحصر والقصر...
3- النموذج الذهني والإبداع: تبنى تشومسكي مفهوم القدرة اللغوية الفطرية للإنسان أو ما يسمى بالنموذج الذهني، وهو عبارة عن آليات وقدرات لغوية فطرية غريزية تنمو من خلال التفاعل مع البيئة اللغوية أثناء مرحلة الطفولة، وتساعد على تقبل واكتساب المعلومات اللغوية وتخزينها وتكوين قواعد اللغة الأم، على مراحل تصاعدية، حتى تصل لمرحلة الاكتمال والثبات، وعندها يستطيع الطفل صياغة وفهم جمل لا متناهية لم يتكلم أو يسمع بها من قبل، وهذا مفهوم الإبداع، فالإنسان يتمتع ويتميز عن غيره من الكائنات بالتفكير واللغة والذكاء، فأغبى الناس يستطيع التكلم بينما أذكى الحيوانات لا يستطيع ذلك أبدا.
لاحظ تشومسكي أن الطفل يختلف عن الكائنات الأخرى بقدرته على التفكير الاستقرائي اذا تعرض للمعطيات اللغوية، حيث يكتسب القدرة على فهم وإنتاج اللغة، في حين أن أي كائن آخر لن يكتسب أيًّا منها، وسمى هذه القدرة اللغوية الإنسانية الخاصة بـ"جهاز اكتساب اللغة"، واقترح أن تكون إحدى مهام اللسانيات معرفة هذا الجهاز، وماهي القيود التي يضعها على مجموعة محتملة من اللغات.
كما تقوم مقاربة المبادئ والوسائط في محاضراته عن (الربط العاملي) بجعل المبادئ النحوية التي تحدد اللغة فطريةً وثابتةً، والاختلاف بين لغات العالم من الممكن أن يوصف من خلال وسائط موجودة بالضبط في الدماغ (مثل عامل الحذف أثناء النطق والذي يشير اذا كان موضوع ما مطلوب دوما)، ويجادل أصحاب هذا الرأي بأن الوقت التي يتعلم فيه الطفل اللغةَ سريعٌ بنحو غير قابل للتفسير، مالم يملك الأطفال قدرة فطرية لتعلم اللغة، وأنه يحتاج فقط لخصائص معينة ومحدودة من لغته الأم، ويسمى هذا المضمون الفطري للمعرفة اللغوية بالنحو الكلي، كما أن تتبع خطوات مشابهة من قبل الأطفال حول العالم حين يتعلمون اللغة، وحقيقة وقوع الأطفال في أخطاء محددة أثناء تعلمهم لغتهم الأولى، كلها من مؤشرات الفطرية في اكتساب اللغة.
وكان لأفكار تشومسكي تأثير قوي على البحوث المتعلقة باكتساب اللغة عند الأطفال، على الرغم من أن الكثير من الباحثين في هذا المجال عارضوا بشدة نظرياته مثل اليزابيث بيتس ومايكل توماسيلو، حيث بدلاً من ذلك دعوا إلى نظريات التوالد أو الاتصالية والتي تقوم على شرح اللغة من خلال عدد من الآليات في الدماغ التي تتفاعل مع البيئة الاجتماعية الواسعة والمعقدة التي تُستخدم فيها اللغة وتُعلم.
4- البنية السطحية surface structure ، والبنية العميقة Deep structure :
المستوى السطحي هو الذي يحدد شكل الجمل وينظمها كظاهرة مادية، أما البنية العمية فهي التي تعنى بالدلالة، وتحتوي على عدد من الجمل النواة الأساسية القابلة للتحويل.
5- التمييز بين الكفاءة اللغوية: Competence، والأداء الكلامي: Performance:
الكفاءة مصطلح يعني نظام اللغة الكلي في ذهن أبنائها جميعا، ويتمثله الأفراد جزئيا أو ضمنيا، وهي ملكة خاصة يمتلكها أبناء اللغة الذين نشأوا وتربوا عليها، أما الأداء الكلامي فيعني طريقة تنفيذ الفرد واستعماله للغة كهدف للتواصل في المواقف المختلفة، وبمعنى آخر فإن الكفاءة تجسيد كامل لنظام اللغة عند جميع (مجموع) أفراد الجماعة اللغوية، والأداء الكلامي هو مجموعة الجمل التي ينطقها الأفراد تبعا لظروف الاتصال اليومية.
6- الكليات اللغوية: وهي أُطر هيكلية لبناء القوانين التي تخضع لها قواعد اللغات عامة، وتتضمن الشروط التي يجب توافرها لصياغة قواعد اللغات.
وتتحدى لسانيات تشومسكي اللسانيات البنيوية وتمثل مقدمة للنحو التحويلي، وهذا التوجه يأخذ الكلام باعتباره متميزا بالنحو الشكلي، وخصوصا في النحو ذي السياق المستقل الممتد مع قواعد تحويلية، ومساهمته الأكثر تأثيراً في هذا المجال هو فرضية أن نمذجة معرفة اللغة باستخدام النحو الشكلي محسوبة لصالح إنتاجية وإبداع اللغة، وبعبارة أخرى، فالنحو الشكلي للغة ما يمكن أن يشرح قدرة السامع والمتحدث لإنتاج وتفسير عدد لا حصر له من الحديث - بما في ذلك الحديث الروائي- مع مجموعة محدودة من قواعد اللغة والمصطلحات .
النقد الموجه لنظرية تشومسكي:
كان لنظريات تشومسكي تأثير كبير في مجال اللسانيات ولكنه تعرض للنقد كذلك، ومن الانتقادات المتكررة لتشومسكي بخصوص التنوع في نظرية النحو التوليدي هي أنها بالأصل أوروبية المركز أو أنجلو ساسكونية المركز، فقد كان عمل علماء اللسانيات في مجال النحو الكلي مبنيا على أساس عينة صغيرة من اللغات وأحياناً قد تكون واحدة.
بدايةً كان التمركز الأوروبي واضحاً في التركيز المفرط على دراسة اللغة الإنجليزية إلى وقت ليس بالبعيد، والآن حصلت المئات من اللغات المختلفة على الاهتمام، على الأقل من قبل تحليل تشومسكي اللغوي، وعلى الرغم من تنوع اللغات التي تم دراستها من قبل اشتقاقات النحو الكلي، إلا أن النقاد استمروا في الجدال حول أساس نظرية تشومسكي ذات التوجه الأنجلوساكسوني، ولن تفلح في تفسير كثير من خصائص اللغات التي تختلف بطبيعتها عن اللغة الإنجليزية، ولذلك انتقد نهج تشومسكي كشكل من أشكال الاستعمارية اللغوية، إضافة لذلك تعتمد لسانيات تشومسكي بشكل كبير على فطرة المتحدثين بلغتهم الأم بخصوص الجمل هي ذات التركيب الجيد، وهذه الممارسة انتُقدت على أساس منهجي عام، وعارضه بعض علماء النفس وعلماء اللسانيات النفسية - رغم من تعاطفهم مع برنامجه العام - بأن لسانياته تولي اهتماما للمعطيات التجريبية لمعالجة اللغة، رغم أن نتائج تلك النظريات ليست مقنعة نفسيا، وتسائل نقاد آخرون: ما إذا كان ضروريا أن نفترض وجود نحو كلي لشرح اكتساب الأطفال للغة بحجة أن آليات التعلم العامة كافية؟
وهناك اليوم فروع مختلفة عديدة للنحو التوليدي، فباستطاعة الفرد أن يرى الأُطر النحوية مثل نظرية نحو الجملة المبني على الرأس، والنحو الوظيفي المعجمي، والنحو التوفيقي التصنيفي ويعد بشكل عام تشومسكيا وتوليديا، لكن مع اختلافات كبيرة في التنفيذ.


رد مع اقتباس
إضافة رد

أدوات الموضوع
انواع عرض الموضوع

ضوابط المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على الموضوعات
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

الانتقال السريع

الموضوعات المتشابهه
الموضوع كاتب الموضوع المنتدى الردود آخر مشاركة
73-عالم ورأي-أ.د. عبد الحميد النوري عبد الواحد، ورأيه في النظريّات اللّسانيّة الحديثة د.مصطفى يوسف نقاشات لغوية 0 05-11-2018 02:08 PM
نظريَّةُ الصّرفِ الموزَّع، في اللسانيات الحَديثَة أ.د عبد الرحمن بو درع مقالات أعضاء المجمع 0 01-17-2018 10:18 AM
باب في الرّدّ على مَن ادّعى أنّ وراءَ الرّسم العُثماني إعجازاً دلالياً أ.د عبد الرحمن بو درع مقالات أعضاء المجمع 2 02-23-2015 06:43 PM
باب في الرّدّ على مَن ادّعى أنّ وراءَ الرّسم العُثماني إعجازاً دلالياً أ.د عبد الرحمن بو درع مقالات أعضاء المجمع 5 01-31-2014 11:32 PM


الساعة الآن 12:51 AM.


Powered by vBulletin® Version 3.8.7
Copyright ©2000 - 2026, vBulletin Solutions, Inc. Trans by