mic لمتابعة إذاعة مجمع اللغة العربية اضغط هنا

id card مجمع اللغة العربية بمكة يطلق عضوياته الجديدة
لطلب العضوية:
اضغط هنا

youtube لمتابعة قناة المجمع على اليوتيوب اضغط هنا

 


الانتقال للخلف   منتدى مجمع اللغة العربية على الشبكة العالمية > القسم العام > البحوث و المقالات

إضافة رد
 
أدوات الموضوع انواع عرض الموضوع
رقم المشاركة : ( 1 )
 
شمس
مشرفة

شمس غير موجود حالياً

       
رقم العضوية : 2246
تاريخ التسجيل : Dec 2014
مكان الإقامة : القاهرة - مصر
عدد المشاركات : 9,077
عدد النقاط : 10
قوة التقييم :
جهات الاتصال :
افتراضي اللغة العربية.. الواقع والطموح

كُتب : [ 11-17-2017 - 02:19 AM ]


اللغة العربية.. الواقع والطموح



أ. د. عيادة بن أيوب الكبيسي *



من الأمثلة الحية على الواقع المعاصر للغتنا العربية ما نراه جارياً على ألسنة كثير من أبناء هذه اللغة صغاراً وكباراً من كلمات أجنبية عنها، فيكون نطقهم ب(ألو) بدل: مرحباً، أهلاً، السلام عليكم، ويستعيضون عن (في أمان الله، السلام عليكم) ب (باي)، ويستبدلون (تماماً، قطعاً) أو نحو هذا ب(أوكي)، ويلهجون ب(كلاس وبريك) بدل الفصل، والاستراحة، ومثل هذا التداخل غدا فاشياً في المجتمعات العربية.

ولا بد من التنبيه هنا إلى أن تعلم اللغات أمر مطلوب، بل لا بد منه، وكون المرء يتكلم باللغة التي تعلّمها، ويتحدث مع زملائه أو في بعض المناسبات بقصد التمكن منها أمر مألوف لا غبار عليه، ولكن المحذور أن يقدمها على لغته الأم لا سيما اللغة العربية فيرى أن التكلم باللغة الأجنبية أولى من التكلم بلغته الأم، فتجده يتغنى بها من غير ما داعٍ ولا مناسبة، حيث يشعر بالنشوة والافتخار، حين يتكلم بلغة أخرى كالإنجليزية أو الفرنسية مثلاً، لما يتصور من إعجاب الناس به، أو تقديرهم له، والنظرة إليه على أنه رجل متحضر أو مثقف أو متطور، وهذا هو الخلل، إذ هو دليل الانهزام وضعف الشخصية، وعدم الاعتزاز بالهوية.

إن المناداة إلى حب العربية والاجتهاد في تعلمها وإتقانها لا تعني العصبية، ونحن إذ ننادي بالتفقه بهذه اللغة المقدسة لا من منطلق كوننا عرباً، إنما من منطلق كوننا مسلمين، أليست هي لغة القرآن ولسان سيد الأنام عليه الصلاة والسلام؟ وهذا هو الذي دفع علماء المسلمين من غير العرب إلى أن يجتهدوا في تعلمها وإتقانها حتى وبحق نقول بزوا بعض أبنائها، فوضعوا قواميس اللغة ومعاجمها، وزخرت المكتبة القرآنية من نتاجهم بتفاسير قيمة، وقل مثل هذا في شروح الحديث، بل وقواعد اللغة العربية نفسها، وما كتاب سيبويه، ولا اسم ابن فارس وابن جني والزمخشري وأبي السعود العمادي وغيرهم عنا ببعيد.


ألا رحم الله تعالى ذلك الرجل الملهم سيدنا عمر بن الخطاب رضي الله عنه الذي كتب إلى الصحابي الجليل أبي موسى الأشعري رضي الله عنه يقول له: (تفقهوا في السنة، وتفقهوا في العربية، وأعربوا القرآن فإنه عربي).

ومن تتبع أجوبة الطلبة في مراحلهم الدراسية المتنوعة من الثانوية والجامعية وحتى الدراسات العليا، ومن التنبه إلى ما يجري في محادثات الناس وأقاويلهم بل وحتى بعض المقالات العلمية، والنشرات الإخبارية، اتضح لنا أن واقع هذه اللغة المقدسة لا يسرّ، وأنه في وضع غير مرضيٍ عنه، إنه ضعف وانهزام، وعدم اكتراث بما يجري ولا اهتمام!! وعليه أرى أن خير ما نبدأ به في تصحيح المسار، واستدراك ما عليه الواقع المرير الذي نحن فيه، ومن أجل الطموح إلى ما يعيد لهذه اللغة مكانتها السامقة بين أبنائها، هو ما نلخصه في هذه النقاط:

1- أن نُعلم الجميع بأن هذه اللغة هي هوية ووجود.
2- أن نهتم بالصغار، ونوليهم عناية فائقة، ونعوّدهم النطق الصحيح منذ نعومة أظفارهم.
ومما يستحب ذكره هنا: ما حدثني به أحد الأساتذة الفضلاء من غير العرب قال: أنا إذا دخلت بيتي لا أسمح لزوجتي ولا لأولادي أن يتكلموا بغير العربية، وذلك لنتقوى بها، وأما لغتنا الأم فمحفوظة لا تنسى.
3- أن ندرك أن تقديم أي لغة عليها دليل ضعف وانهزام.
4- أن تتضافر الجهود ليكون الاهتمام باللغة العربية شاملاً لجميع مناحي الحياة.
5- التيقن بأن فهم القرآن الكريم والسنة النبوية الشريفة يتوقف على فهم هذه اللغة.
6- ألا يغيب عن الأذهان أن لغة القرآن تتسع لكل ما يستجد في أيّ زمان ومكان.
7- أن نعلم أن مد يد العون إلى كل من يعمل في خدمة هذه اللغة واجب، وفرض عين على الجميع، كل بما يستطيع.
8- وضع بند في الطلبات لشغل وظيفة هو: أن يحسن التحدث بالعربية، أقول: لو قرر هذا باهتمام لرأينا كيف سيتنافس غير العرب في تعلم هذه اللغة، ونذكّر بما كان عليه الناس في سالف الزمن كما مر سابقًا.

____

* أستاذ التفسير وعلوم القرآن

رد مع اقتباس
 
 رقم المشاركة : ( 2 )
عبدالله بنعلي
عضو نشيط
رقم العضوية : 1630
تاريخ التسجيل : Apr 2014
مكان الإقامة :
عدد المشاركات : 6,053
عدد النقاط : 10
جهات الاتصال :

عبدالله بنعلي غير موجود حالياً

   

افتراضي

كُتب : [ 11-17-2017 - 04:24 PM ]


عيادة أيوب الكبيسي
أستاذ التفسير وعلوم القران كلية الشريعة والدراسات الإسلامية بجامعة الشارقة
بكالوريوس: الشريعة الإسلامية، جامعة بغداد، جمهورية العراق، 1977م.
ماجستير: دراسات إسلامية، جامعة أم القرى، مكة المكرمة، 1402هـ.
دكتوراه: تفسير وعلوم القرآن، جامعة أم القرى، مكة المكرمة، 1407هـ
بعض المؤلفات :
دراسات في التفسير ومناهجه.
صحابة رسول الله صلى الله عليه وسلم في الكتاب والسنة.
أبرز أسس التعامل مع القرآن الكريم.
الأربعون المنيرة في الأجور الكبيرة على الأعمال اليسيرة.
الوسوسة . . أسبابها وعلاجها.
لباس التقوى والتحديات المعاصرة للمرأة المسلمة.
دعائم السلوك الأمثل من الكتاب و السنة.
http://www.sharjah.ac.ae/ar/academic...l-Kobaisi.aspx


رد مع اقتباس
إضافة رد

أدوات الموضوع
انواع عرض الموضوع

ضوابط المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على الموضوعات
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

الانتقال السريع

الموضوعات المتشابهه
الموضوع كاتب الموضوع المنتدى الردود آخر مشاركة
اللغة العربية الواقع والمأمول مصطفى شعبان البحوث و المقالات 1 04-30-2019 05:23 PM
اللغة العربية بين الواقع والآمال مصطفى شعبان البحوث و المقالات 0 05-15-2016 09:06 AM
اللغة العربية بين الواقع والآمال للعربية أنتمي مقالات مختارة 1 12-03-2015 09:56 AM
المؤتمر الدولي العلمي الأول (القراءات القرآنية في العصر الحديث بين الواقع والطموح ) محمد بن حسين علي العاني أخبار ومناسبات لغوية 1 10-02-2014 09:38 AM
مؤتمر القراءات القرآنية في العصر الحديث بين الواقع والطموح داكِنْ أخبار ومناسبات لغوية 2 09-29-2014 12:30 PM


الساعة الآن 10:02 PM.


Powered by vBulletin® Version 3.8.7
Copyright ©2000 - 2026, vBulletin Solutions, Inc. Trans by