الفتوى (1237) :
وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته أستاذ الحسين،
اعلم -بارك الله فيك-أن ابن مالك -رحمه الله- قد ذكر المفعول به في منظومته في معرض حديثه عن تعدِّي الفعل ولزومه؛ حيث قال عن الفعل المُعَدَّى:
فانصب به مفعوله إن لم يَنُبْ
عن فاعلٍ نحو: تدبرتُ الكتُبْ
ولقد أوضح الشيخ محمد محيي الدين -رحمه الله- في (منحة الجليل بتحقيق شرح ابن عقيل) أن المراد بقول الناظم: "فانصب به مفعوله" هو المفعول به؛ لأمرين: " أحدهما: أن المفعول عند الإطلاق هو المفعول به، وأما بقية المفاعيل فلابد فيها من التقييد؛ تقول: المفعول معه، والمفعول لأجله، والمفعول فيه، والمفعول المطلق. ثانيهما: أن الذي يختص به الفعل المتعدي هو المفعول به، وأما غيره من المفاعيل فيشترك في نصبه اللازم والمتعدي".
هذا والله أعلم!
اللجنة المعنية بالفتوى:
المجيب:
د. وليد محمد عبد الباقي
أستاذ مساعد بكلية اللغة العربية
والدراسات الاجتماعية بجامعة القصيم
راجعه:
أ.د. محروس بُريّك
أستاذ النحو والصرف والعروض المشارك بكليتي
دار العلوم جامعة القاهرة، والآداب جامعة قطر
رئيس اللجنة:
أ.د. عبد العزيز بن علي الحربي
(رئيس المجمع)