mic لمتابعة إذاعة مجمع اللغة العربية اضغط هنا

id card مجمع اللغة العربية بمكة يطلق عضوياته الجديدة
لطلب العضوية:
اضغط هنا

youtube لمتابعة قناة المجمع على اليوتيوب اضغط هنا

 


الانتقال للخلف   منتدى مجمع اللغة العربية على الشبكة العالمية > القسم العام > البحوث و المقالات

 
 
أدوات الموضوع انواع عرض الموضوع
رقم المشاركة : ( 1 )
 
شمس
مشرفة

شمس غير موجود حالياً

       
رقم العضوية : 2246
تاريخ التسجيل : Dec 2014
مكان الإقامة : القاهرة - مصر
عدد المشاركات : 9,075
عدد النقاط : 10
قوة التقييم :
جهات الاتصال :
افتراضي دراسة كتاب "قاموس رد العامي إلى الفصيح" للشيخ أحمد رضا

كُتب : [ 08-11-2017 - 06:01 AM ]


دراسة كتاب "قاموس رد العامي إلى الفصيح" للشيخ أحمد رضا


تقديم :

إن الدارس لـ " قاموس رد العامي إلى الفصيح " يجد مادة غزيرة وبحرا لا يُرى ساحله كيف لا وهو قد حوى أكثر من ألف وأربع مئة مادة لغوية ( 1459 مادة ) يمكن دراستها من عدة جوانب ، إذ إنه يمكن دراسة كل مادة من الناحية اللفظية والتغييرات التي طرأت عليها ، ومن الناحية الدلالية كذلك وتتبع نشأتها وأين انتشرت من بلدان العرب ، وغير ذلك من الجوانب التي يمكن للدارس أن يخوض غمارها ، وهذا لعمري عمل كبير يحتاج إلى وقت طويل وتفرغ وصفاء ذهن وانقطاع إليه ، وما أقدمه هنا إنما هو عمل متواضع ومقدمة – أرجو أن تكون صالحة – لهذا العمل الكبير .

الشيخ / أحمد رضا إبراهيم بن حسين بن يوسف بن محمد رضا العاملي أبو العلاء بهاء الدين عضو المجمع العلمي العربي بدمشق.
هو أحمد رضا إبراهيم بن حسين بن يوسف بن محمد رضا العاملي أبو العلاء بهاء الدين، أديب لبناني من كبار أدباء العربية في سوريا ولبنان، كاتب وشاعر، ناثر لغوي ضليع، وعضو المجمع العلمي العربي بدمشق، وأحد كبار علماء جبل عامل في النصف الأول من القرن العشرين.
وهو أحد الثلاثة الذين انطلقت منهم النهضة العلمية والاجتماعية الحديثة: الشيخ أحمد عارف الزين صاحب مجلة العرفان اللبنانية والشيخ سليمان الظاهر صاحب كتاب(معجم قرى جبل عامل)، ويعتبر أحمد رضا من أركان رجال الإصلاح في جبل عامل من لبنان الجنوبي.
ولد أحمد رضا في مدينة النبطية(من بلاد جبل عامل) عام 1872م، وتعلّم في كتّاب البلدة أصول الخط، وقرأ القرآن وجوّده وفي الثامنة من عمره رحل إلى قرية أنصار لطلب العلم فيها على يد العلاّمة السيد حسن إبراهيم، فدرس فيها الصرف والنحو،
عاد إلى النبطية ودخل مدرسة النبطية الرسمية، وتعلّم فيها مبادئ الحساب والجغرافيا. أكثر أحمد رضا من المطالعة والأخذ عن الشيوخ، حيث أخذ من علوم المعاني والبيان والنطق والطبيعيات الشيء الكثير على يد أستاذه السيد محمد إبراهيم. العالم الذي تميّز بالخبرة الواسعة والشمول في المعرفة، وتأثّر به أحمد تأثرًا واسعاً في شغفه بالعلوم العصرية والدراسات الفلسفية.
ولفقدان المدارس التي تتيح له فرصة التزيّد من هذه العلوم، فقد بذل أحمد جهداً شديداً في اقتناء الكتب معلقا عليها شارحاً ما غَمُض منها حتى أدّى به ذلك إلى قصر البصر. كان انتشار الجهل يؤلمه، وفقدان المدارس في بلدته يَحُز في نفسه، فما كاد أحمد رضا يبلغ السابعة عشرة من عمره حتى وضع مع فريق من إخوانه حجر الأساس لجمعية المقاصد الخيرية الإسلامية في النبطية، مستهدفاً بها تأسيس مدرسة أو أكثر، لتسهيل أسباب المعرفة أمام سكان بلدته، وقد استولى الأتراك على ممتلكات هذه الجمعية وألغوا رخصتها خلال الحرب العالمية الأولى، ثم هدمت تلك الممتلكات... ولكنه أعاد الكرّة بعد الحرب يؤازره إخوان له، فاستعاد للجمعية قوّتها حتى أصبحت لها ممتلكات كبيرة.
طُبع أحمد رضا على قول الشعر منذ كان صبياً، فكان شاعراً مجيداً، حساساً، سريع الاستجابة للانفعالات النفسية، وكان يتألم ويحزن من فقدان الوفاء وانتشار الظلم والتعسُّف، وكان يصور الأحاسيس والانفعالات تصويراً دقيقاً مميّزاً، وتميّز بشعره
الوجداني والوطني والاجتماعي، ومن أعظم قصائده قصيدة (نهَجَ العلم صراط مستقيم) .
درّس أحمد رضا في مدرسة الحميدية في النبطية، فكان يُلقي دروساً في النحو والصرف والمنطق والبيان، ويتلّقى بدوره من صاحب المدرسة العلامة السيد حسن يوسف مكّي دروساً في الفقه وأُصوله وعلم الكلام والفقه الاستدلالي سافر إلى الحجاز لاداء فريضة الحج سنة 1893م، مما ساهم في تأسيس محافل أدبية وعلميّة وجمعيات ذات أهداف سياسية من أجل توعية الناس ومحاربة التخلف والاستسلام لإقطاع العشائري والفقر والجهل وتمسُّكهم الأعمى بالتقليد، والتحق بالحركات التحريرية العربية واشترك في معترك السياسة العامة، فكان عضواً مسؤولاً في الجمعيات السرّية التي كانت تسعى إلى تحرير البلاد العربية من الحكم التركي.
" ولما حاول الترك (العثمانيون) القضاء على روح الدعوة إلى الاصلاح في بلاد العرب (سنة 1915) ونصبت المشانق في سورية ولبنان كان الشيخ أحمد رضا من أوائل المعتقلين، ولبث نحو شهرين يحاكم في ديوان الحرب العسكري المعقود في (عاليه) بلبنان. وأجل النظر في أمره هو وبعض زملائه فأفرج عنهم، بعد أن حكم بإعدام أحد عشر (شهيدا) منهم. وأقام في بلده عاكفا على كتبه إلى أن كان الاحتلال الفرنسي عقيب الحرب العامة الاولى، فأوذي. وعهد إليه المجمع العلمي بتصنيف (معجم) يجمع بين مفردات اللغة قديمها ومحدثها، وما وضعه مجمعا دمشق ومصر، وأقر استعماله، من كلمات ومصطلحات، فألف في خلال اثني عشر عاما، كتابا سماه (متن اللغة العربية - ط) في خمسة مجلدات. وله من الكتب أيضا (رد العامي إلى الفصيح - ط)" (1).

من مؤلفاته :

أ – المطبوعة :
1 - معجم متن اللغة .
2 - كتاب رد العامي إلى الفصيح
3 - رسالة الخط(في تاريخ الخط والكتابة
4 - كتاب الدروس الفقهية·
5 - كتاب هداية المتعلّمين إلى ما يجب في الدين
6 - كتاب القراقيات ( بالاشتراك مع صديقيه سليمان الظاهر وأحمد الخطيب )
7 - رسالة الخطيب ( نشرت متسلسلة في مجلة العرفان )
8 – له مقالات كثيرة في الدوريات ( مجلة العرفان ، مجلة المجمع العلمي العربي بدمشق ، مجلة المقتطف المصرية ، مجلة المقتبس ).

ب - من كتبه المخطوطة :
1 - روضة اللطائف ( جمعه الشيخ أحمد في عهد الدراسة الأولى ).
2- الوافي بالكفاية والعمدة .
3- قاموس الألفاظ العامية.
4- قاموس الوسيط وقاموس الموجز، كان الشيخ أحمد قد ألحق بمعجمه(متن اللغة) قاموسين( الوسيط والموجز)تسهيلاً على الطلاب والمبتدئين في الرجوع إلى مصدر مناسب لهم.
5- التذكرة في الأسماء المنتخبة للمعاني المستحدثة ( وهو كتاب خاص أفرد فيه الشيخ أحمد رضا الكلمات المستحدثة للمعاني الجديدة ).

بيانات الطبع :
دار الرائد العربي – بيروت – لبنان – الطبعة الثانية 1401هـ ، 1981م .

القيمة العلمية للكتاب :
قاموس رد العمي إلى الفصيح كتاب فذ في بابه جديد في أسلوبه ، وهو ثمرة من ثمرات جهود المؤلف في كتبه اللغوية السابقة لهذا القاموس ، ونتيجة من نتائج ما كان يعثر عليه من كلم عربية أصيله تستعملها العامة بنوع من التحريف والتغيير ، وقد بذل المؤلف جهدا مضنيا في تجميع مادته وترتيبها .
قال الشيخ سليمان ظاهر :" وكان ( رد العامي إلى الفصيح ) ثمرة من ثمرات جهودة في كتبه اللغوية الثلاثة ونتيجة من نتائج ما كان يعثر عليه من كلم عربية أصيله تستعملها العامة بنوع من التحريف والتغيير والمؤلف حضار الذاكرة سريع الملاحظة أوتي مع دقة النظر وذكاء الطبع صبر العلماء وأناة الحكماء ومزية التحقيق فكان مما وقف عليه من هذه الخلال المجتمعات فيه مادة لكتابه كما كان ذلك حافزا له إلى أخذ الكلمات العامية عن العوام كما يلفظونها في موارد استعمالها في مرافق حياتهم بمختلف صناعاتها وحرفها فكان يسأل ولا يمل من السؤال وكل ذي حرفة عن أدواتها ولا يستنكف عن ذلك ويقيدها ثم يعرضها على أمهات الكتب اللغوية كلسان العرب والمخصص وسوها فيخرج بنتيجة صحة عربية جملها ببحث فيه الدقة والعمق مؤدأ بالبرهان معزز بالشواهدولم يكد يغفل شيئا مما يدور على ألسية عماة ديار الشام وبعض ما انتهى إليه علمه مما يدور على ألسنة الأقطار العربية الأخرى وطبع على غرار اللغويين في ول عصر التدوين الذين كانوا يطوفون في أحياء العرب للإفادة منهم ألفاظا جديدة لم يعرفها الحضريون وجمع كا ما بلغه تنقيبه واستقراؤه من ذلك في كتابه مرتبا ترتيبا ماموسيا سهل التناول هذا وإن كثيرا من اللغوين من وضع معاجم للغة العامية ولكنها لم تتناول ما تناوله المؤلف من التحليل والبحث واللغوي الفيلولوجي
على أن خير معرف بالكتاب وبما له من قيمة ما سيكون له من أثر نافع ومطالته والوقوف على مبلغ جهود مؤله وصحة استنتاجه وهو أمام قارئه الكريم ماثل بأجل صورة من الوضع ,الطبع جزى الله المؤلف والمساهم في طبعه عن اللغة العربية خير الجزاء "(2)
وقد درس المؤلف كثيرا من الكلمات التي تقولها العامة وربطها بأصولها الفصيحة وجاءت المواد التي درسها المؤلف على النحو التالي :
باب الألف· = 33 مادة / كلمة
باب الباء·· = 116 مادة
باب التاء·· = 30 مادة
باب الثاء·· = 4 مواد
باب الجيم·· = 65 مادة
باب الحاء·· = 82 مادة
باب الخاء·· = 68 مادة
باب الدال·· = 73 مادة
باب الذال·· = 8 مواد
باب الراء·· = 41 مادة
باب الزاي·· = 62 مادة
باب السين·· = 65 مادة
باب الشين·· = 130 مادة
باب الصاد·· = 40 مادة
باب الضاد·· = 7 مواد
باب الطاء··· = 56 مادة
باب الظاء·· = 3 مواد
باب العين·· = 92 مادة
باب الغين·· = 25 مادة
باب الفاء·· = 79 مادة
باب القاف·· = 96 مادة
باب الكاف·· = 79 مادة
باب اللام·· = 40 مادة
باب الميم·· = ·35 مادة
باب النون··· = 66 مادة
باب الهاء··· = 35 مادة
باب الواو·· = 27 مادة
باب الياء·· = مادتان
وبهذا يكون مجموع الكلمات التي درسها تسع وخمسون وأربع مئة وألف كلمة ( 1459 كلمة ) وهذا – بلا أدنى شك – جهد كبير وعمل مضنٍ قلما يصبر عليه عالم ، أو يخوض غماره دارس ، فيحسب هذا المجهود الكبير للمؤلف ، ويسجل له في تاريخه وتفانيه في خدمة اللغة العربية .

منهج الكتاب :
عندما بدأت النظر في هذا القاموس وجدت أن دراسته كاملا إما أن تكون دراسة طويلة يطول معها البحث فيستنزف مني الوقت والجهد وهذا ما لا أملكه في الوقت الراهن ، أو تكون الدراسة مخلة متخلخلة لا أخرج منها بنتيجة محددة صحيحة تعطي التصور الحقيقي عن الكتاب .
لذا آثرت أن تكون الدراسة على جزء من الكتاب ويكون فيها عمق نظر وتمحيص للمواد المدروسة من القاموس ، ولعلها تكون نواة لدراسة قادمة أكبر تشمل جميع مواد الكتاب وبمنهجية أوسع ، فكانت دراستي للأبواب من بداية حرف الهمزة إلى نهاية حرف الخاء ( من بداية الكتاب إلى الصفحة 173 ) وكانت المواد المدروسة قريبا من أربع مئة مادة ( 398 مادة ) تتبعت فيها منهج المؤلف من النوحي التالية :
1 – انتماء اللهجات الواردة في هذا الجزء ونسبتها إلى بلدانها .
2 – دراسة أنواع اللحن اللفظي والتغييرات اللفظية التي أحدثتها العامة على الكلمات الفصيحة .
3 – دراسة أنواع التغيرات الدلالية التي طرأت على الكلمات التي وقع فيها التغيير والتحريف من قبل العامة .
4 - تتبع جذور كلمات كان لها عدة استعمالات عند العامة .

وأسأل الله تعالى أن يطرح فيها البركة وأن ينفعني بها ومن يطلع عليها إنه سميع مجيب .

أولا : اللهجات التي درسها المؤلف :
من خلال تتبع الكلمات التي درسها المؤلف لاحظت أنه ركز كثيرا على اللهجة العامية السورية بشتى أنواعها السهلية منها والجبلية ، والبحرية منها والداخلية - وخصوصا اللهجة الشامية - ولا يكاد يخرج عن إطار هذه اللهجة إلا قليلا وكثيرا ما يردد "وفي بلاد الشام" و " عند الشاميين" و "وفي الشام يقولون" وفي اللهجة الشامية" ونحوها من كلمات ، ويكاد يكون عامة الكتاب هكذا وكان يشير أحيانا إلى بعض مدن سوريا مثل حلب وحمص وغيرها .
كما كان التركيز – أيضا – ينصب كثيرا على لهجة قومة في جبل عامل (3) في جنوب لبنان ، فقد كرر كلمة "جبل عامل" و "عند العامليين" و "في عاميتنا" أو مرادفاتها في قاموسه – الجزء المدروس – ما يقارب ·( 27 ) مرة ، بالإضافة إلى إشارات قليلة لمدينة بيروت ، وهذا يدل دلالة واضحة على تركيزه الكبير على اللهجة الشامية واللهجة اللبنانية دون سواهما .
وقليلا جدا ما كان يشير إلى بعض اللهجات الأخرى مثل اللهجة المصرية ، واللهجة الحجازية ، واللهجية المصرية كانت أكثرهما على قلتها ولا أبالغ إذا أطلقت كلمة الندرة بدل كلمة القلة في تعرضه للهجات الأخرى غير العامية الشامية والعامية اللبنانية .
1 - ومن الأمثلة على إيراده الكلمات السورية وهي كثرة جدا وما أورده هنا إنما هو أمثلة على كلمات سورية لا يكاد يعرفها غير أهلها وتركت التمثيل بكلمات مشهورة ذاع صيتها في البلدان العربية الأخرى :
قال :(( (15) ب د د·· البد
البد في اصطلاح العامة في السواحل الشامية قفة تتخذ في معاصر الزيتون وتنضد في عمود المكبس واحدة فوق أخرى ويكون فيها ما يرض من حب الزيتون ثم تكبس فيسيل منها الزيت الخالص ويتبقى التفل في القفة .
وفي اللغة تسمى القفة . قال الليث القفة الدوارة التي يجعل فيها الدهانون السمسم المطحون ثم يوضع بعضها فوق بعض ثم يضغطونها حتى يسيل الدهن ، كما في العين ، ونقله صاحب التاج . فالبد إذاً دخيلة . )).
فنلاحظ هنا إشارته هنا إلى السواحل الشامية وليست بلاد الشام كلها وفي هذا مزيد تخصيص وتحديد لاستعمال هذه الكلمة .
وقال :(( (13) ت س م····· التاسومة ، التيسومة
وتطلق العامة في بعض نواحي الشام على الخف المعروف بالصرماية اسم التاسومة أو التيسومة . وقد داء في النهاية في مادة " ن ع ل" : النعل "مؤنثة" وهي التي تلبس في امشي تسمى الآن تاسومة ، هذا كلامه . أما الصرماية أو الصرمة فاطلب " ص ر م" من هذا الكتاب . ))
وهذه الكلمة كسابقتها في اختصاصها ببعض نواحي الشام .
وقال :(( (11) ج د ر المجدرة
المجدرة طعام لأهل الشام ويتخذ من العدس والأرز أو من العدس والبر المسلوق المجشوش (البرغل) . قال صاحب التاج وأحسب أنها سميت بذلك لأن حب العدس فيها تشبه جلبته نفاط الجدري إذا يبست . قلت : وهذا من المولد ، وصاحب التاج توفي سنة 1205 للهجرة ولم يذكر هذه الكلمة أحمد ممن سبقه وذلك دليل على حدوثها قريباً من زمنه . )).
ويكاد يكون جل الكتاب من هذا النوع من الكلمات التي يتكلم بها أهل الشام ، وعلى كثرة ما يشير إلى بلاد الشام وينسب الكلمات لهم إلا أنه يقول كثيرا "وعند العامة" و "تقول العامة" و "العوام يقولون" ويورد معها كلمات عامية شامية .
2 -· وأورد هنا من الأمثلة على تحديد الكلمة بمنطقة جبل عامل – ويسمى جبل عاملة – مثالين هما :
(( (13)· ا ز ء··········· الإزء أو البزء في بعض نواحي جبل عامل يقولون للولد القصير الحقير الدميم إزء "بألف مكسورة بعدها زاي ساكنة تليها همزة" .وسمعت بعض عامة صيدا يقولون "بزء" أي بالباء المضمومة مكان الهمزة المكسورة .لكنه في الفصيح هو "الأزب" ))
وقال :(( (75) ح و ز···· الحوز
في الساحل اللبناني ساحل جبل عاملة على مقربة من قرية الصرفيد رأيت أيام الدراسة شجرة لها ثمر كحب الزعرور فكان رفقتي من التلاميذ يأخذون هذا الثمر ويرضونه رضاً شديدا حتى يصير كالعجين ثم يضعونه في ثوب ويفركونه وهو في الثوب في وسط غدير ماء فيسكر السمك في الغدير ويطفو على وجه الماء فيلتقطونه لقطا بلا كلفة ولا مشقة ويسمون هذا الشجر وهذا الثمر باسم الحوز "بالحاء المهملة وزان جوز" .
وهذا هو المسمى في اللغة سم السمك . قال في القاموس وشرحه التاج وسم السمك شجرة الماهيز هزه ، فارسية معناها ذلك وتعرف بالبوصير ... وإذا صير في غدير سكر سمكه فطفا على وجه الماء . ا هـ .
أما اسمه الحوز فأرى أنها محرفة من اسمه الفارسي باختزاله إلى هيز ثم تحويله إلى حوز بين الهاء والحاء (رفع تكليف) تتحول إحداهما إلى الأخرى ، وهو كثير يغني عن الشواهد . ))
وقد تكرر مثل هذه النسبة سبعة وعشرين في الجزء الذي شملته الدراسة .



التعديل الأخير تم بواسطة مصطفى شعبان ; 08-14-2017 الساعة 08:00 AM
رد مع اقتباس
 

أدوات الموضوع
انواع عرض الموضوع

ضوابط المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على الموضوعات
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

الانتقال السريع

الموضوعات المتشابهه
الموضوع كاتب الموضوع المنتدى الردود آخر مشاركة
اتحاد كتاب مصر ينظم الملتقى الفكرى "بوح الفصحى" مصطفى شعبان أخبار ومناسبات لغوية 0 05-22-2019 10:10 AM
قراءة في كتاب "الوسيلة الأدبية إلى العلوم العربية" للشيخ حسين المرصفي (2) شمس البحوث و المقالات 3 01-16-2018 10:14 AM
قراءة في كتاب "الوسيلة الأدبية للعلوم العربية" للشيخ حسين المرصفي (1) شمس البحوث و المقالات 1 01-10-2018 01:44 PM
إصدار كتاب "المثل العامي الأندلسي في الدراسات العربية والاستعرابية" داكِنْ أخبار ومناسبات لغوية 1 05-19-2015 10:21 AM
دراسة كتاب قاموس رد العامي إلى الفصيح للشيخ أحمد رضا عضو المجمع مشاركات مفتوحة 3 03-17-2013 05:02 AM


الساعة الآن 12:22 AM.


Powered by vBulletin® Version 3.8.7
Copyright ©2000 - 2026, vBulletin Solutions, Inc. Trans by