mic لمتابعة إذاعة مجمع اللغة العربية اضغط هنا

id card مجمع اللغة العربية بمكة يطلق عضوياته الجديدة
لطلب العضوية:
اضغط هنا

youtube لمتابعة قناة المجمع على اليوتيوب اضغط هنا

 


الانتقال للخلف   منتدى مجمع اللغة العربية على الشبكة العالمية > القسم العام > البحوث و المقالات

 
 
أدوات الموضوع انواع عرض الموضوع
رقم المشاركة : ( 1 )
 
مصطفى شعبان
عضو نشيط

مصطفى شعبان غير موجود حالياً

       
رقم العضوية : 3451
تاريخ التسجيل : Feb 2016
مكان الإقامة : الصين
عدد المشاركات : 12,782
عدد النقاط : 10
قوة التقييم :
جهات الاتصال : إرسال رسالة عبر Skype إلى مصطفى شعبان
افتراضي تأثير اللغة العربية على الثقافة الإسلامية

كُتب : [ 11-24-2016 - 05:36 PM ]


تأثير اللغة العربية على الثقافة الإسلامية
فاطمة لطفي كودرزي

ملخص البحث:
لكلّ شعبٍ ثقافتُه التي يتميَّز بها عن غيره، وتنعكس هذه الثَّقافة على لغة هذا الشَّعب، فاللُّغة في أي مجتمع هي مرآة ثقافته، وهي الوسيلة التي تستخدمُها الشعوب للتَّعبير عن العناصر المختلفة للثَّقافة: عاداتها وقوانينها وتقاليدها ومفاهيمها، ويوجد تكامُل بين اللُّغة والثَّقافة، وكلاهما يكتسب بصورة اجتِماعيَّة، فالتَّكامُل بين اللُّغة والثَّقافة على درجة كبيرة من الأهمّيَّة، وتبرز تلك الأهمّيَّة بوضوح في مَجال تعليم اللغات عامَّة، وتَعليم اللغة العربيَّة علي الخصوص.

مفهوم الثَّقافة هو مجموع القيم والمفاهيم التي تحكم سلوك الأفراد أو المجتمع في حقْبة معيَّنة من التاريخ؛ (عوض، يوسف نور: 5).

تتناول الدراسة بالتَّعريف الثَّقافة مع صلة وعلاقة بينها وبين اللّغة العربية والدّين الإسلامي، وبيان خصائص الثَّقافة العربيَّة الإسلامية بالنَّظر إلى المنهج الإسلامي للثَّقافة، وتأثير اللغة العربية على الثَّقافة وتحديداتِها، وذلك استخدامًا في الكتابة والمحاورة.

وجدت الدراسة أنَّ تأثير اللغة على المسلمين كبير، ولكن الغربيّين حاولوا كلَّ محاولتهم في سبيل التَّفريق بين اللّغة العربية والثَّقافة الإسلاميّة، ولكن لم ينجحوا؛ لأنَّ المسلمين كان لهم دوْر مهمّ لا يُنسى في تاريخ تطوُّر اللغة العربية بإنشاء علوم لغويَّة متعدِّدة، تُعين على إحياء اللّغة وإبقائها وانتشارها في أنحاء العالم، حتَّى لدى الأمم المتَّحدة.

المحاضر: الدكتور عبد الرؤوف داتوء حسن

المقدمة:
"تبًّا لكم أيَّتُها المدرِّسات والمدرِّسون العرب، فأنتم ألدّ أعداء اللّغة العربيَّة، وأنصحكم بأن تَتَعلَّموا كيف تُعلِّمون قبل أن تُعلِّموا؟!" بيير غيرو.

اللغة - كما يقرِّر أكثر علمائها - لا تقتصر وظيفتُها على التَّفاهُم بين الأفراد، وإنَّما تتجاوز ذلك إلى الأداة الَّتي يتعلَّم ويفكِّر بها الإنسان، فهي تقود عقلَه وتوجّهه، وبها يستدلّ على السلوك القويم مع الآخرين، وهي - فضلا عن ذلك - تحفظ التراث الثَّقافي للمجتمعات؛ فهي إذًا منظِّمة العلاقات الاجتماعية، ووسيلة التعامل والتعاون بين أفراد المجْتمع وأهمّ أدوات الحفاظ على كيانِه، ويتبع ذلك أنَّها العامل الأوَّل في انتِشار الثَّقافة وتداوُلها في المجتمعات المتحضِّرة، وأنَّها من أهمّ مقوِّمات الحضارة الإنسانيَّة.

ولقد كانت اللُّغة العربيَّة - ومازالت - وثيقة الأواصر بهويَّة هذه الأمَّة، ووجودها وشخصيَّتها وخصائصها، فقد وعت منذ أمَدٍ بعيد تكوين الأمَّة الحضاري، وواكبت تطوُّر تراثها الثقافي في العلوم والآداب والفنون والتَّشريع والفلسفة، وتعهَّدت نقْله من جيلٍ إلى جيلٍ عبْر العصور، فهي قلْب الأمَّة النابض وجهازها المحرّك ومعروف أنَّ العربيَّة من اللّغات الموغلة في القِدَم، فمع جهْلِنا بتفاصيل طفولتِها ونشأَتِها، لعدم ترك الأوائل آثارًا مكتوبة من الأزمِنة السَّحيقة، نحن نعرف أنَّها كانت في أوج اكتِمالِها ونضجها منذ نحو ستَّة عشر قرنًا من الزَّمن، وكانت لهجات القبائل العربيَّة في الجزيرة قد تفاعلتْ فيما بينها وتكاملتْ في لهجة قُرَيْش، أهل مكَّة الَّتي كانت مركزًا للحياة الاقتِصاديَّة والاجتِماعيَّة والدينيَّة تؤمُّه القبائل لزيارة الكعبة الشَّريفة، وللمُفاخرة والتَّنافُس في الشِّعر والخطابة، وللتّجارة وتبادُل السلع.

ومع استِمرار العربيَّة منذئذ في النمو والارتِقاء والتجدُّد، امتازت على وجه فريد بأنَّها حافظت على ملامِحِها الأصيلة في الأساليب والتَّراكيب، وقواعدها الأساسيَّة في النَّحو والصَّرف، واحتفظت بالكثير من مُفرداتِها ومصطلحاتِها، حتَّى إنَّ المرء ليعجَب حينما يُصغي إلى أبيات من الشِّعر الجاهلي الَّذي قيل منذ ألف وخمسمائة عام ونيِّف، ويبدو له وكأنَّه يستمع إلى شعر حديث بكلّ سلاسته ووضوح عبارته وسهولة أسلوبه، وهي بهذا تتميَّز عن لغات سائر الشّعوب الحديثة، الَّذين يتعذَّر عليهم فهم لغات السَّلف الَّذين سبقوهم بأربعة قرون أو خمسة في أحسن الأحوال.

لقد كانت نشأة اللغة العربية في شِبه الجزيرة العربية ممَّا وفَّر لها أسباب صيانتِها والمحافظة على كيانِها لعدَّة قرون قبل الإسلام.

وسرْعان ما انتشر العرب آنذاك في المناطق المجاوِرة، فدخلوا سورية والعراق، وحلَّت العربيَّة محلَّ اللَّهجات الآراميَّة والسّريانيَّة واللغتَين اليونانيَّة والفارسيَّة فيهما، وكان لها من الخصائص ما ميَّزها عن أخواتها الساميَّات جميعًا، ففيها من عدد أصوات الحروف ما ليس في أيٍّ من اللغات البابليَّة والآشوريَّة والفينيقيَّة والعِبريَّة والسّرْيانيَّة والمندائيَّة والآراميَّة والحميريَّة والحبشيَّة، بل إنَّها تفوق أكثر لغات العالم الحيَّة في هذا الخصوص، وهي فضلاً عن ذلك من أغْنى اللُّغات في تعداد أصول ألفاظه، وفي ثرائِها بمفرداتها، وكثرة مترادفاتِها، ودقَّة قواعدها، وأحكام نحوها وصرفها، وفي وفرة أبنيَتها الاشتقاقيَّة واطراد قياسها لدلالات كثيرة، وفي طواعيتها للمجاز، وإيجاز عبارتها، وجمال أسلوبها وبيانها وبلاغة تعابيره.

قد اختار الله - تعالى - العربيَّة فأنزل بها القرآن الكريم، وكانت هذه اللّغة الشَّريفة - بما بلغتْه من اكتمال، وبخصائصها الفريدة المتميِّزة - مؤهَّلة بحقّ للإعجاز الَّذي أوْدعه الله - عزَّ وجلَّ - تنزيله العزيز؛ ﴿ إِنَّا أَنْزَلْنَاهُ قُرْآناً عَرَبِيّاً لَعَلَّكُمْ تَعْقِلُونَ ﴾ [يوسف: 2].

وهكذا كان نزول آيِ الذِّكْر الحكيم باللّغة العربيَّة من أقوى الدَّعائم في إقْرار منزلتها الرَّفيعة بين لغات سائِر الأمم، والقُرآن الكريم هو حافظ العربيَّة ما حفِظ الله - تبارك وتعالى - القُرآن، ومِن هنا ظلَّت العربيَّة وستظلُّ تنمو وتقوى، وترتقي إلى ما شاء الله، ومهْما حاولت يدُ السوء والعبث من النَّيل منها أو إضْعافها، وغير خافٍ أنَّ امتداد عمر العربيَّة على هذا المدى الطَّويل، وارتباطها الوثيق بحياة الأمَّة وتَجاربها، كان ممَّا مهَّد لها سبل الاغتِناء، ووفَّر لها أسباب النموّ والاتِّساع؛ ﴿ إِنَّا نَحْنُ نَزَّلْنَا الذِّكْرَ وَإِنَّا لَهُ لَحَافِظُونَ ﴾ [الحجر: 9].

تعريف اللغة:
لقد جاء في تعريف اللُّغة أنَّها:
اللغة: اللسن، وهي فُعْلَة من لَغَوت؛ أي: تكلَّمت، أصلها: لُغْوَة، وقيل: أصلها: لُغَيٌ أو لُغَوٌ، وجمعُها: لُغًى ولغات ولُغُون، وقيل: أُخذت اللغةُ من قولهم: لغا فلانٌ عن الصَّواب وعن الطَّريق، إذا مال عنْه؛ لأنَّ هؤلاء تكلَّموا بكلام مالوا فيه عن لغة هؤلاء الآخرين، وقيل: إنَّها ما جرى على لسان كلّ قوم.

وقد قيل: إنَّها الكلام المُصطلح عليه بين كلّ قبيلة، اختلف العُلماء في تعْريف اللُّغة ومفهومها، وليس هناك اتّفاق شامِل على مفهوم اللغة، ويرجع السَّبب إلى ارتِباط اللغة بكثيرٍ من العلوم.

أوَّل مَن عرف اللغة أبو الفتح عثمان بن جنّي في كتابه "الخصائص"، وقال: إنَّ اللغة هي مجموعة من الأصوات يعبّر بها كلُّ قومٍ عن أغراضهم.

وتتميَّز كلّ لغة عن غيرها من اللُّغات بصفات جوهريَّة تُباعد ما بينها وبين غيرها، فإن كانت الفروق يسيرةً لا تمنع التَّفاهُم لم تؤدّ إلى فصْل، وهذا التَّعريف قاصر لأنَّه اعتمد على اللّغة اللفظيَّة فقط وأهْمل اللغة غير اللفظية، كلغة الإشارة ولغة الجسَد وأهميَّتها في التَّواصُل بين النَّاس.

ولِتلافي هذا القصور في التَّعريف عرَّفها بعض اللُّغويّين بأنَّها: مَجموعة من الرّموز اللفظيَّة وغير اللفظيَّة يعبّر بها كلُّ قومٍ عن أغراضهم.
وعرَّفها بعضُهم بأنَّها: مجموعة من الرّموز والمصطلحات متَّفق عليْها بين أبناء الوطَن الواحد، أو بين أبناء المجتمع الواحِد؛ لتكون وسيلةً لتبادُل المعرفة فيما بينهم.

وتمَّ الاتّفاق على التَّعريف الاصطلاحي كتعريف شامل للُّغة: اللُّغة عبارة عن نظام صوتي يَمتلِك سياقًا اجتِماعيًّا وثقافيًّا له دلالاتُه ورموزه، وهو قابل للنُّموّ والتطوّر، ويخضع في ذلك للظّروف التَّاريخيَّة والحضاريَّة التي يمر بها المجتمع.

اللغة والفكر والثقافة:
إنَّ اللغة خزَّان ثقافي فكري وديوان للحضارة، فالطّفل الَّذي نعلّمه اللغة العربيَّة، فنحن على الأصحّ نعلّمه الثَّقافة العربيَّة بكل تفصيلاتها، يلتزم بقيم متكلِّميها ويتشرَّب أنماطَهم في التَّفكير والرّؤية إلى العالم والأشْياء، وهذا ما تعجِز عنه الوسائط الأخرى، ومنْه؛ فإنَّ أيَّ تخلّف في اللغة يلزمه تخلُّف في الثقافة والوجدان الجمعي والانتماء إلى الوطن (المواطنة)؛ لأنَّ اللغة ليست وسيلة بريئة في التعلّم، بل شحنة يمكن أن تستثْمر إيجابًا أو سلبًا.

إنَّ قيمة اللغة العربيَّة إذًا لا تكمن في قدسيَّتها أو ما يلفّ لفَّ ذلك، بل فيما تقوم به من تقطيع مفهومي ودفْع للمتكلّم والمتعلّم إلى الانتماء إليها.

تأثير العربية على اللغات الأخرى:
امتدَّ تأثير العربية كمفردات وبنى لغويَّة في الكثير من اللغات الأخرى؛ بسبب الإسلام والجوار الجغرافي والتِّجارة فيما مضى، (هذا التَّأثير مشابه لتأْثير اللاتينيَّة في بقيَّة اللغات الأوربيَّة، وهو ملاحظ بشكْلٍ واضح في اللغة الفارسيَّة حيث المفردات العلميَّة معظمها عربيَّة، بالإضافة للعديد من المفردات المحكيَّة يوميّا) مثل: ليكن = لكن، و، تقريبي، عشق، فقط، باستثناي = باستثناء.

اللغات الَّتي للعربيَّة فيها تأثير كبير أكثر من (30 %) من المفردات هي:
الأرديَّة والفارسيَّة والكشميرية والبشتونية والطاجيكية، وكافَّة اللغات التركيَّة والكردية والعبيرية والإسبانيَّة والصوماليَّة السواحيليَّة والتجرينيَّة والأوروميَّة والفولانية والهوسية والمالطية والبهاسا لغة ملايو (ولغة الديفيهي) لغة المالديف، وغيرها من اللغات.

بعض هذه اللغات ما زالت تستعمل الأبجديَّة العربيَّة للكتابة، كالفارسيَّة والكشميريَّة والطاجيكيَّة والكردية والبهاسا.

دخلت بعض الكلِمات العربيَّة في لغات أوربيَّة كثيرة، مثل الألمانيَّة والإنجليزيَّة والإسبانيَّة والفرنسيَّة والبرتغاليَّة.

أهمية اللغة العربية:
إنَّ من عوامل تطوُّر اللغة اتِّصالَها وتأثُّرها باللغات الأخرى، فتحسنها حينًا أو تقبحها حينًا آخر، وتأخذ هذه من تلك، وكذلك العكس، وكلّها تكون على درجة إيمان أصحاب اللّغة المستعيرة باللُّغة المستعار منها، ومدى علاقتِها بعاداتِها وتقاليدها وعقائدها، إلاَّ إذا كان هذا التَّأثير نتيجة للغزْو بين الاثنَين، فحينئذٍ يكون قويًّا، ومع ذلك يصعب على لغة أن تغلب على أخرى، ما دام لها قواعدها اللغوية ويؤمن بها أهلها.

فاللغة العربية لها نفوذها على لغات العالم وثقافته لأجْل إيمان المسلمين واعتقادهم بأنَّها جزء من دينهم، وبذا يحبّذونها حتَّى على لغاتهم، وهذه الفرصة للغة العربية فقط.

اللغة العربية أكبر لغات المجموعة السَّامية من حيث عدد متحدِّثيها، ومن حيث انتشارُها وترحيبها في جميع أنحاء المعمورة (وافي، علي عبدالواحد، 1962).

يتوزَّع متحدّثوها في المنطقة المعروفة باسم العالم العربي، وبالإضافة إلى العديد من المناطق الأخرى المجاورة، وخاصَّة المناطق التي يوجد فيها عدد كبير من المسلمين، وللّغة العربية أهمية قصوى لدى المسلمين، فهي لغة مصْدري التشريع الأساسيَّين في الإسلام: القرآن والأحاديث النبوية المروية عن النَّبي - صلَّى الله عليْه وسلَّم - ولا تتمّ الصَّلاة في الإسلام إلا بإتقان بعض من الكلمات العربيَّة، وباللغة العربية سجلت التطوّرات التي قد طرأت على المجتمع الإسلامي في مختلف المجالات، وبمجيء الإسلام ونزول القرآن الكريم باللغة العربية، وانتشار الإسلام في جميع أنحاء المعمورة، وتأْسيس الدولة على أيدي المسلمين، ارتفعت مكانة اللغة العربية، وأصبحت لغة السياسة والعِلْم والأدب والتجارة والتقنية في قرون طويلة في الأراضي التي حكمها المسلمون؛ (خليل، عمادالدين).

كذلك تستمد اللغة العربيَّة أهمّيَّة كبيرة من خلال أنَّها لغة الثَّقافة والدّين والتَّعارُف لكثير من المسلمين وغيرهم في جميع أنحاء العالم، من المسلَّم به أنَّ اللغة هي الوسيلة الوحيدة التي تسجل بها الأمَّة علومها، وثقافتها، وتدوّن بها آدابها، وتكتب تاريخها ماضيه وحاضره.

رد مع اقتباس
 

أدوات الموضوع
انواع عرض الموضوع

ضوابط المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على الموضوعات
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

الانتقال السريع

الموضوعات المتشابهه
الموضوع كاتب الموضوع المنتدى الردود آخر مشاركة
تأثير اللغة العربية على الثقافة الإسلامية مصطفى شعبان البحوث و المقالات 1 03-06-2019 11:40 AM
تأثير غير المسلمين في اللغة العربية شمس البحوث و المقالات 1 01-29-2019 12:51 PM
ندوة دولية الشك في الثقافة العربية الإسلامية مصطفى شعبان أخبار ومناسبات لغوية 0 06-24-2016 10:43 AM
الأدب في ظل الثقافة العربية الإسلامية شمس البحوث و المقالات 2 06-14-2016 01:54 PM
من فعاليات مؤتمر اللغة بالجامعة الإسلامية محاضرة بعنوان (الثقافة بين الأصالة والتجديد إدارة المجمع أخبار ومناسبات لغوية 0 04-08-2012 11:50 AM


الساعة الآن 01:26 AM.


Powered by vBulletin® Version 3.8.7
Copyright ©2000 - 2026, vBulletin Solutions, Inc. Trans by