ندوة دولية الفلسفة والتفكير النقدي
عنوان الفعالية: ندوة دولية الفلسفة والتفكير النقدي
تاريخها: 22 – 23 مارس 2017
نوعها: دولية
التصنيف: ندوة
الجهة المنظمة: مؤسسة حكومية
تعريف الجهة المنظمة: مختبر ثقافة وتمثيل (Laboratoire Culture et Représentation) ، الكلية المتعددة التخصصات، جامعة القاضي عياض، أسفي، المغرب، بالاشتراك مع مختبر الفلسفة والتراث في مجتمع المعرفة بكلية الآداب والعلوم الإنسانية، جامعة القاضي عياض بمراكش، ومختبر المجتمع والقانون بكلية العلوم القانونية والاقتصادية، جامعة ابن زهر بأكادير.
الإشكالية، الأهداف، المحاور والضوابط:
تظل الحاجة ماسة وملحة لممارسة التفكير النقدي باعتباره ضرورة معرفية. ففي عالم يعج بتعدد المقاربات وتضارب المصالح والآراء، وحيث يلتبس المعنى لدرجة يصبح فيه اللامعنى أساسا لقياس المعنى، بات من اللازم أن تكون هنالك يقظة معرفية لمواجهة الأيديولوجيا وتعريتها من خلال المراجعات الفكرية الرصينة والدقيقة، والتي تعتمد أساسا على الممارسة النقدية كضرورة منهجية بناءة. والواقع أن الفكر المعاصر قد اسثتمر كثيرا في مجال البحث عن أصول المنهج النقدي القويم بتوجيه الفكر وتدقيق البحث في كل أشكال الخطاب؛ وقد ظهرت مدارس واتجاهات فكرية عديدة في هذا الصدد. ولا شك أن الحديث عن التفكير النقدي يقودنا مباشرة إلى الممارسة الفلسفية التي ظلت على الدوام الإطار المعرفي لكل المقاربات النقدية التي عرفها الفكر البشري، وبالفعل فقد أنتج الفكر الفلسفي خلال مسيرته أطرا نظرية مكنت الممارسة النقدية من أدوات ومناهج دقيقة، بحيث لا يمكن الحديث أصلا عن أي مقاربة نقدية دون أن يكون لها أساس فلسفي؛ وعليه فكل أشكال النقد، سواء كانت لأغراض معرفية أو قيمية، لابد أن تكون لها أسس فلسفية تؤطرها، وإذا كان التفكير النقدي ركنا أساسيا من أركان الممارسة الفلسفية وبؤرته الأساسية، فهو أيضا يستدعي مجمل الأركان التي تقوم عليها الممارسة الفلسفية مثل الجدل والاستشكال والاختلاف والنسبية… فالتفكير النقدي هو رفض للاستلاب والتبعية والوصاية، وإعلاء لقيم الحرية والكرامة، ونبذ للإقصاء، إنه أسمى أنواع التعبير عن الذات وعن حقها في أن تحترم آراءها وتصوراتها ومواقفها في أي موضوع كان، لذا فالحديث عن النقد يستدعي الحرية كشرط موضوعي لتحققه، لا يمكن النظر إذن إلى التفكير النقدي فقط باعتباره ضرورة معرفية هاجسه الوحيد البحث عن الحقيقة، بل يتجاوزه إلى مجال السياسة، حيث إن التعبير والكشف عن الحقيقة ليس أمرا بسيطا، فالحقيقة لها ارتباط عضوي بالسلطة كما بين بوضوح ميشل فوكو من خلال أعماله الفلسفية؛ وعليه فالتفكير النقدي يقتضي جرأة أدبية كافية للبوح بالحقيقة والاستعداد لنصرتها، فالنقد من المنظور الفلسفي هو قبل كل شيء التزام وكفاح.
وبالعودة إلى الحالة الفكرية التي آل إليها الفكر العربي المعاصر، بعد أن هيمنت الدوغما والأيديولوجيا، وأمام تصاعد وهيمنة المطلقات والقطعيات التي مهدت للعنف والانطواء، لابد من مراجعات فكرية عميقة ودقيقة وتشريح للحالة الفكرية والثقافية التي أفرزها هذا الواقع الموبوء والذي يستدعي ممارسة النقد أولا كأسلوب علاجي لإيقاظ الفكر من سباته، ومن أجل انطلاقه وتحرره، ولكن وجبت أيضا ممارسة النقد لبناء معرفة تستند إلى أسس متينة مادام أن البحث عن الحقيقة والشأن المعرفي عموما لا يمكن إلا أن يكون تشاركيا. هذا فضلا على كون الحقيقة في مجال الإنسانيات لا يمكن إلا أن تكون جدلية، مما يقتضي بالضرورة ممارسة النقد كلحظة أساسية في بناء وتطوير المعرفة.
لهذا تقترح هذه الندوة جملة من المحاور منها:
– ما هي الفائدة والغاية من التفكير النقدي؟
– ما هي حدود التفكير النقدي؟
– التفكير النقدي وإشكالية المنهج
– علاقة النقد من المنظور الفلسفي بالأشكال الأخرى للنقد (النقد الأدبي والنقد الفني والنقد العلمي والنقد الديني والنقد الأيديولوجي)،
– النقد والرقابة
– علاقة النقد باللغة
– دور التفكير النقدي في مواجهة الفكر المطلق والظلامية
– التفكير النقدي والفضاء العمومي…
اللجنة العلمية: محمد أوبلوهو، جاسبار أنطونيو، فيولتا نييفيس إبياس، سيدي عمار أزروال، إدريس الخضراوي، ألبا فرنانديز، محمد همام، إبراهيم رضا، كمال بلحركة، إبراهيم أولتيت، ثريا أبركان، عبد العزيز العمراوي، عبد الله أزروال، عبد العزيز أستار.
اللجنة المُنظمة: محمد أوبلوهو، سيدي عمار أزروال، منير البصكري، إبراهيم نادن، إدريس الخضراوي، عبد الله أزروال، حميد جعفر.
مواعيد هامة:
لغات الندوة: العربية والفرنسية.
على الباحثين الرّاغبين في المشاركة أن يمدّوا المختبر بمداخلاتهم طبقًا للبيانات التّالية:
– آخر أجل للتوصل بالمقترحات ( ملخص وموجز السيرة الذاتية): قبل 30 نونبر 2016.
– تُضبط قائمة الاختيارات المبدئيّة في أجل لا يتجاوز نهاية دجنبر.
تنويه: لا تتحمل اللجنة المنظمة إلا مصاريف الإقامة والوفادة (hébergement et restauration) داخل المدينة أيام 21 و22 و23 مارس 2017.
المكان، ومعلومات الاتصال والتواصل:
قاعة الندوات بالكلية المتعددة التخصصات بآسفي، المغرب.