الفتوى (518) :
(يروحُ) بمعنى يذهب، و((ضياعًا)) حال، كما ذكرت، أو تمييز.
ويمكن أن تعرب الإعراب الذي ذكرت على أن ((راح)) بمعنى عادَ، كقول النبي ‘ : ((لو توكلتم على الله حقّ توكّله لرزقكم كما يرزق الطير، تغدو خماصًا، وتروح بطانًا)) والفعل ((عاد، ورجع، وارتد. مع أفعال أخرى)) من الأفعال التي تعمل عمل ((كان))، وأما المصدر المؤوّل ((أن يروح)) ففيه وجهان:
أحدهما: أن يكون مفعولاً لأجله؛ أي: آسٍ مخافةَ أن يروح..
الثاني: أن يكون مجرورًا، أي: لئلا يروح.. وهي رأي الكوفيين.. وبالله التوفيق.
اللجنة المعنية بالفتوى:
أ.د. عبد العزيز بن علي الحربي
(رئيس المجمع)
أ.د. محمد جمال صقر
(عضو المجمع)
أ.د. عبدالرحمن بودرع
(نائب رئيس المجمع)