
أبّن سياسيون ومثقفون وأكاديميون المفكر العربي الراحل ناصر الدين الأسد خلال فعالية نظمتها الجامعة الأردنية في عمّان الأحد بحضور رئيس مجلس الأعيان رئيس الوزراء الأسبق عبد الرؤوف الروابدة، ورئيس البرلمان عاطف الطراونة، ووزير التعليم العالي والبحث العلمي لبيب الخضرا، ورئيس الديوان الملكي السابق الشاعر خالد الكركي.
وقال رئيس الجامعة خليف الطراونة في كلمته: «إن ناصر الدين الأسد مؤسس الجامعة الأردنية وأول وزير للتعليم العالي في الأردن رمزٌ للنهضة الأدبية الأردنية وسادن اللغة العربية ترك رصيداً رصيناً من العلم والثقافة والفكر وآثر التبرّع بمكتبته التي تشتمل على نحو 50 ألف إصدار إلى الجامعة بقصد تعميم فائدة البحث والمطالعة والوعي».
أضاف الطراونة: «نستلهم من ذكرى الراحل الكبير كيفية تحقق الانتماء للوطن نهجاً في الحياة والإخلاص للغة العربية والتفاني في خدمتها»، لافتاً إلى إطلاق الجامعة اسم ناصر الدين الأسد على القاعة الكبرى في المكتبة الرئيسية وتحويل مكتب الراحل إلى قاعة للدراسات العليا، فضلاً عن تخصيص جائزة سنوية باسمه للدراسات الأدبية بحثاً وتحقيقاً.
وألقى وزير الثقافة الأسبق صلاح جرار كلمة استذكرت مناقب الأسد، مؤكداً أن ناصر الدين علاّمة وموسوعة ورمزٌ كبير.
وأشار رئيس قسم اللغة العربية في الجامعة الأردنية محمد حسن عواد إلى جمع ناصر الدين الأسد بين الأصالة والمعاصرة في منهجه البحثي الأدبي، فيما تمنّى بِشر نجل الراحل الأسد سير طلبة والده على نهجه.
وبعد عرض فيلم يوثّق محطات من حياة ناصر الدين الأسد الذي توفي في الحادي والعشرين من مايو/ أيار الماضي ألقى وزير الثقافة الأسبق الشاعر حيدر محمود قصيدة بعنوان «في رثاء شيخ الفصحى».
الرابط ...